يابلادي
أعادت أزمة الحدود بين مليلية والناظور إحياء مطالب قديمة بإعادة العمل بنظام العبور دون تأشيرة، بعدما تحولت المعابر خلال الأسابيع الأخيرة إلى نقطة توتر واكتظاظ غير مسبوق. وفي وقت تتحدث فيه أصوات إسبانية عن "شلل اقتصادي واجتماعي" داخل مليلية، يطالب فاعلون مغاربة بتخفيف القيود التي أثرت على الروابط العائلية والإنسانية بين الجانبين.
Go to News Site