Collector
وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري لدول مجموعة الاتحاد الأوروبي المتوسطية وجامعة الدول العربية ودول غرب البلقان | Collector
وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري لدول مجموعة الاتحاد الأوروبي المتوسطية وجامعة الدول العربية ودول غرب البلقان
صحيفة البلاد البحرينية

وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري لدول مجموعة الاتحاد الأوروبي المتوسطية وجامعة الدول العربية ودول غرب البلقان

شارك سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية، في الاجتماع الوزاري لدول مجموعة الاتحاد الأوروبي المتوسطية وجامعة الدول العربية ودول غرب البلقان MED9، الذي عقد عبر الاتصال المرئي لتدارس التحديات الراهنة وتأثيرها على الأمن والاستقرار الاقليمي، وتداعيات التوترات وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، ولا سيما في ضوء الاضطرابات في الممرات البحرية الحيوية، بما فيها اغلاق مضيق هرمز، وتأثيره على أمن الطاقة وإمدادات السلع الأساسية والتجارة الدولية. وأكد وزير الخارجية في مداخلته في الاجتماع أن التطورات الأخيرة في منطقة الخليج حقيقة بالغة الخطورة، وهي أن تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز لا يهدد منطقتنا فحسب، بل يطال الاستقرار العالمي بأسره، مشيرًا إلى تأثر نحو 23 ألف بحار بهذه التطورات، ولا تزال قرابة 1600 سفينة تابعة لـ87 دولة عالقة في منطقة الخليج العربي، فضلًا عن الخسارة المأساوية في أرواح 10 بحارة. وقد تعرضت، بالأمس فقط، سفينة فرنسية لهجوم أثناء عبورها المضيق، وذلك في أعقاب أكثر من 32 هجومًا مبلغًا عنها ضد السفن منذ أن بدأت إيران حصارها غير المشروع. وقال وزير الخارجية إن تأثير هذه التطورات على دول مجموعة البحر الأبيض المتوسط التسع ومصالحها البحرية واضح ومباشر، مشيرا إلى أنه كانت نحو 50 سفينة فرنسية عالقة في الخليج في بداية الأزمة، ولا تزال 104 سفن مملوكة لجهات يونانية معرضة للخطر، من بينها 11 سفينة في الخليج العربي، كما أن سفينتين مرتبطتين بإيطاليا عالقتان، و19 سفينة مرتبطة بقبرص متأثرة، ونحو 10 سفن برتغالية لا تزال في وضع حرج، وما يصل إلى 190 مواطنًا كرواتيًا عالقون، فضلًا عن تعرض مالطا لثلاث هجمات على سفن ترفع العلم المالطي، محذرًا من أن هذه الأرقام تبين حجم التداعيات الخطيرة على الملاحة البحرية، وسلاسل الإمداد، وسلامة البحارة. وقال الوزير إن مشروع القرار الجديد الذي سيعرض على مجلس الأمن شاركت في صياغته الولايات المتحدة ومملكة البحرين بدعم من دول مجلس التعاون الخمس، وهو يهدف إلى معالجة استمرار إيران في عرقلة حركة الملاحة في مضيق هرمز على مدى الشهرين الماضيين. وأضاف أن مشروع القرار يعيد التأكيد على قواعد القانون الدولي، ويدعو إيران إلى وقف الهجمات على السفن التجارية، والكشف عن الألغام البحرية وإزالتها، والتوقف عن فرض رسوم على العبور، وتيسير ممر إنساني آمن، موضحًا أن القرار يبعث برسالة واضحة مفادها استعداد مجلس الأمن للنظر في اتخاذ تدابير إضافية في حال عدم امتثال إيران. وقال إن نص مشروع القرار يستند إلى الدعم الدولي الواسع الذي تجلى في قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي شاركت في رعايته 136 دولة، وإلى البيان المشترك الصادر عن ما يقارب 100 دولة، مشيرًا إلى أن اعتماد هذا القرار أمر أساسي لحماية سلاسل الإمداد العالمية، وضمان الحركة الآمنة للغذاء وإمدادات الطاقة والمساعدات الإنسانية، إضافة إلى أنه يكمل جهود التنسيق الجارية، بما في ذلك المبادرة الفرنسية البريطانية للملاحة البحرية، واستعداد إيطاليا ودول أوروبية أخرى للمساعدة في جهود إزالة الألغام متى ما سمحت الظروف لذلك. وأكد وزير الخارجية أن من الضروري أن يغتنم المجتمع الدولي هذه الفرصة لإظهار وحدته في إعادة فتح المضيق، بما يمثله ذلك من أهمية حيوية لتحرير 23 ألف بحار و1600 سفينة، يعود كثير منها إلى دول مجموعة البحر الأبيض المتوسط التسع. وناقش الاجتماع انعكاسات إغلاق إيران لمضيق هرمز على التجارة الدولية وسلاسل الامداد والأمن الغذائي، وأكد الوزراء على أهمية أن لا تستخدم الممرات المائية الحيوية كأدوات ضغط ، وأهمية العمل والتنسيق المشترك لمواجهة هذه الازمة التي قد تؤدي إلى أضرار إنسانية جسيمة خاصة للدول المستوردة للأسمدة كالدول الأفريقية والدول النامية، وضرورة الوصول لحلول عملية واستباقية والعمل على ترجمة الارادة السياسية إلى حلول ملموسة على الواقع وتم إطلاق "تحالف روما" والمعني بالامن الغذائي. شارك في الاجتماع، السفير الشيخ عبدالله بن علي آل خليفة مدير عام العلاقات الثنائية، والشيخة العنود بنت إبراهيم آل خليفة القائم بأعمال رئيس قطاع الشؤون الأوروبية.

Go to News Site