وأكد الخريف خلال الجلسة أن رؤية 2030 تمثل إطارًا إستراتيجيًا شاملًا للتحول الاقتصادي، أسهم في تعزيز مرونة الاقتصاد الوطني، وفتح آفاق جديدة للشراكات الدولية، كما رسخ مكانة المملكة بصفتها شريكًا موثوقًا في سلاسل الإمداد والصناعات المستقبلية.
وسلط الضوء خلال الجلسة على النمو والتقدم المتسارع الذي يشهده قطاعًا الصناعة والتعدين منذ إطلاق الرؤية والإستراتيجيات المرتبطة بالقطاعين.
إلى جانب القفزات المتحققة في تنمية القدرات الوطنية، وتعزيز تنافسية الصناعات السعودية، وتوسيع القاعدة الإنتاجية، وتطوير البيئة التشريعية والاستثمارية بما يدعم استدامة النمو في القطاعين.
وأشار إلى أن الصناعة والتعدين تمثلان ركيزتين أساسيتين في مسيرة التحول الاقتصادي الذي تقوده رؤية 2030، لافتًا إلى الممكنات والمبادرات النوعية التي أطلقتها منظومة الصناعة والتعدين لجذب الاستثمارات المحلية والعالمية.
وأوضح الخريف أن المملكة تتقدم نحو تنويع قاعدتها الاقتصادية وتنمية المحتوى المحلي، في إطار مستهدفات رؤية 2030، وتسعى لتحقيق تنمية صناعية مستدامة، وبناء اقتصاد صناعي تنافسي يواكب المتغيرات الإقليمية والدولية.
وتأتي مشاركة وزير الصناعة والثروة المعدنية في الجلسة التي عقدها مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية (CSIS) بواشنطن، في إطار جهود المملكة لإبراز تجربتها الرائدة في التحول الاقتصادي الشامل، إذ أصبحت رؤية 2030 أنموذجًا رائدًا يُحتذى به عالميًا.
"> وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف المنجزات التي حققتها رؤية المملكة 2030 منذ إطلاقها، وما شهدته مراحلها المتعاقبة من تحولات نوعية في مختلف المجالات، بما يعكس نضج التجربة السعودية بوصفها أنموذجًا تنمويًا فاعلًا على المستوى العالمي.
وأكد الخريف خلال الجلسة أن رؤية 2030 تمثل إطارًا إستراتيجيًا شاملًا للتحول الاقتصادي، أسهم في تعزيز مرونة الاقتصاد الوطني، وفتح آفاق جديدة للشراكات الدولية، كما رسخ مكانة المملكة بصفتها شريكًا موثوقًا في سلاسل الإمداد والصناعات المستقبلية.
وسلط الضوء خلال الجلسة على النمو والتقدم المتسارع الذي يشهده قطاعًا الصناعة والتعدين منذ إطلاق الرؤية والإستراتيجيات المرتبطة بالقطاعين.
إلى جانب القفزات المتحققة في تنمية القدرات الوطنية، وتعزيز تنافسية الصناعات السعودية، وتوسيع القاعدة الإنتاجية، وتطوير البيئة التشريعية والاستثمارية بما يدعم استدامة النمو في القطاعين.
وأشار إلى أن الصناعة والتعدين تمثلان ركيزتين أساسيتين في مسيرة التحول الاقتصادي الذي تقوده رؤية 2030، لافتًا إلى الممكنات والمبادرات النوعية التي أطلقتها منظومة الصناعة والتعدين لجذب الاستثمارات المحلية والعالمية.
وأوضح الخريف أن المملكة تتقدم نحو تنويع قاعدتها الاقتصادية وتنمية المحتوى المحلي، في إطار مستهدفات رؤية 2030، وتسعى لتحقيق تنمية صناعية مستدامة، وبناء اقتصاد صناعي تنافسي يواكب المتغيرات الإقليمية والدولية.
وتأتي مشاركة وزير الصناعة والثروة المعدنية في الجلسة التي عقدها مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية (CSIS) بواشنطن، في إطار جهود المملكة لإبراز تجربتها الرائدة في التحول الاقتصادي الشامل، إذ أصبحت رؤية 2030 أنموذجًا رائدًا يُحتذى به عالميًا.
"> وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف المنجزات التي حققتها رؤية المملكة 2030 منذ إطلاقها، وما شهدته مراحلها المتعاقبة من تحولات نوعية في مختلف المجالات، بما يعكس نضج التجربة السعودية بوصفها أنموذجًا تنمويًا فاعلًا على المستوى العالمي.
وأكد الخريف خلال الجلسة أن رؤية 2030 تمثل إطارًا إستراتيجيًا شاملًا للتحول الاقتصادي، أسهم في تعزيز مرونة الاقتصاد الوطني، وفتح آفاق جديدة للشراكات الدولية، كما رسخ مكانة المملكة بصفتها شريكًا موثوقًا في سلاسل الإمداد والصناعات المستقبلية.
وسلط الضوء خلال الجلسة على النمو والتقدم المتسارع الذي يشهده قطاعًا الصناعة والتعدين منذ إطلاق الرؤية والإستراتيجيات المرتبطة بالقطاعين.
إلى جانب القفزات المتحققة في تنمية القدرات الوطنية، وتعزيز تنافسية الصناعات السعودية، وتوسيع القاعدة الإنتاجية، وتطوير البيئة التشريعية والاستثمارية بما يدعم استدامة النمو في القطاعين.
وأشار إلى أن الصناعة والتعدين تمثلان ركيزتين أساسيتين في مسيرة التحول الاقتصادي الذي تقوده رؤية 2030، لافتًا إلى الممكنات والمبادرات النوعية التي أطلقتها منظومة الصناعة والتعدين لجذب الاستثمارات المحلية والعالمية.
وأوضح الخريف أن المملكة تتقدم نحو تنويع قاعدتها الاقتصادية وتنمية المحتوى المحلي، في إطار مستهدفات رؤية 2030، وتسعى لتحقيق تنمية صناعية مستدامة، وبناء اقتصاد صناعي تنافسي يواكب المتغيرات الإقليمية والدولية.
وتأتي مشاركة وزير الصناعة والثروة المعدنية في الجلسة التي عقدها مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية (CSIS) بواشنطن، في إطار جهود المملكة لإبراز تجربتها الرائدة في التحول الاقتصادي الشامل، إذ أصبحت رؤية 2030 أنموذجًا رائدًا يُحتذى به عالميًا.
">
صحيفة اليوم
استعرض وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف المنجزات التي حققتها رؤية المملكة 2030 منذ إطلاقها، وما شهدته مراحلها المتعاقبة من تحولات نوعية في مختلف المجالات، بما يعكس نضج التجربة السعودية بوصفها أنموذجًا تنمويًا فاعلًا على المستوى العالمي.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية نظمها مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية (CSIS)، في العاصمة الأمريكية واشنطن، بعنوان "رؤية المملكة 2030 في عامها العاشر".
وأكد الخريف خلال الجلسة أن رؤية 2030 تمثل إطارًا إستراتيجيًا شاملًا للتحول الاقتصادي، أسهم في تعزيز مرونة الاقتصاد الوطني، وفتح آفاق جديدة للشراكات الدولية، كما رسخ مكانة المملكة بصفتها شريكًا موثوقًا في سلاسل الإمداد والصناعات المستقبلية.
وسلط الضوء خلال الجلسة على النمو والتقدم المتسارع الذي يشهده قطاعًا الصناعة والتعدين منذ إطلاق الرؤية والإستراتيجيات المرتبطة بالقطاعين.
إلى جانب القفزات المتحققة في تنمية القدرات الوطنية، وتعزيز تنافسية الصناعات السعودية، وتوسيع القاعدة الإنتاجية، وتطوير البيئة التشريعية والاستثمارية بما يدعم استدامة النمو في القطاعين.
وأشار إلى أن الصناعة والتعدين تمثلان ركيزتين أساسيتين في مسيرة التحول الاقتصادي الذي تقوده رؤية 2030، لافتًا إلى الممكنات والمبادرات النوعية التي أطلقتها منظومة الصناعة والتعدين لجذب الاستثمارات المحلية والعالمية.
وأوضح الخريف أن المملكة تتقدم نحو تنويع قاعدتها الاقتصادية وتنمية المحتوى المحلي، في إطار مستهدفات رؤية 2030، وتسعى لتحقيق تنمية صناعية مستدامة، وبناء اقتصاد صناعي تنافسي يواكب المتغيرات الإقليمية والدولية.
وتأتي مشاركة وزير الصناعة والثروة المعدنية في الجلسة التي عقدها مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية (CSIS) بواشنطن، في إطار جهود المملكة لإبراز تجربتها الرائدة في التحول الاقتصادي الشامل، إذ أصبحت رؤية 2030 أنموذجًا رائدًا يُحتذى به عالميًا.
Go to News Site