ونحن الآن أمام عدو لا تدرك نواياه، لأنه متعدد الأطراف، لا يصل التباحث معه إلى نتيجة مهما حاول الوسطاء، ومن أجل ذلك فنحن لا ندري ما يصدر منه في غدنا حتى لقد صرن