صحيفة البلاد البحرينية
قصيدة مهداة إلى مقام صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم حفظه الله ورعاه. فِي هَوَى البَحْرَينِ لَا أَخْشَى المَلَامَا حُـبُّهَـا بَحْـــرٌ بِـقَـلْـبِي قَــدْ تَـــرَامَى سَـيِّـدِي يَـا مَـلِكَ الـبَحـرَينِ سَمْـعًــا قَـدْ أَطَـعْــنَـا مَلِـكًـا شَهْـمًـا هُـمَـامَـا حَـمَـدٌ مِـنْـكَ لَـمَسنَـا كُـــلِّ يَـــومٍ فِي رُبَى البحْـرَينِ أَمْـنًـا مُسْتَدَامَـا فَــتَـقَـبَّـــلْ يَـا أَبَـا سـلْـمَـانَ مِـنِّي مِلْءَ هَذَا القَلبِ حُــبًّـا وَاحْــتِرَامَـا حَمَدٌ مَنْ قَـدْ بَنَى البَحْـرَينَ صَرحًـا وَبِحِـبِّ الشعْـبِ وَالبَحْـرَينِ هَامَـا صِـرتَ لِلإيثَـارِ وَالإحسَانِ رمـزًا حَمَــدٌ بِالعَـدْلِ وَالاِنْصَـافِ قَـامَـا وَلَـقَـدْ هِـمْـنَـا بَأرضٍ أَنْـتَ فِـيْـهَـا سَمِّهِ مَـا شِـئْتَ عِشْـقًـا أَو غَـرَامَـا كُـلُّـنَــا نَـهَْــوَاكَ يَـا أَعْــدَلَ رَاعٍ قَــامَ بِـالـقِـسطِ وَللهِ اسـتَـقَــامَـــا قَـدْ تَـوَحَّــدْنَـا عَــلَى حُبِّــكَ يَـا مَــنْ جَعَــلَ البَحْــرَينَ أَمْـنًــا وَسَـلَامَـــا بِاسمِكُمْ قَدْ صَارَتِ البَحرَينُ تَـزهُـو فاسمِكُم بَاتَ على الصَّـدرِ وِسَامَــا فَـبِـكَ البَحْــرَينُ نَـالَــتْ كُــلَّ عِـــزٍّ وَعَـلَـتْ فِي العَـالَمِ الحُــرِّ مَـقَـامَـا مَــلِـكٌ فِي خِــدْمَـةِ الشَّعْــبِ تَـفَـانَى مُلْـكُـهُ بِالعَــدْلَ وَالحــبِّ أَقَــامَـــا مَـلِـكٌ قَــدْ نَــذَرْ العُمْــرَ لِشَعْــبٍ وَعَـنِ الأَهْــواءِ وَالجَــورِ تَسَامَى نَحْـنُ عِشْنَـا فِي حِمَاكُــم في أَمَــانٍ قَــدْ غَـرَسْتَ الأَمْنَ فَـيْـنَـا وَالوِئَامَـا أُسْـرَةً صـرْنَـا وَأَنْـتَ الأَبُ فِــيْـنَــا حُـبُّـكُــمْ فِي كُــلِّ قَـلْـبٍ قَـدْ تَـنَـامَى وَلَشَعْــبٌ أَنْـتَ تَـرْعَـــاهُ سَـيَـبْـقَى وَاعِـيًـا صُلبًـا عَـزِيزًا لَـنْ يُضَـامَـا اِنَّ دَارًا أَنْـتَ شَرَّفْــتَ ثَـــرَاهَـــا تُـنْـبِـتُ الأبْطَـالَ وَالغُــرَّ الكِـرَامَـا نَـحَــنُ أَدْرَى بِـأبِي سَلـمَـانَ قَــدْرًا لَيسَ نَرْضَى مِنْ ذَوِي الـغَـدْرِ مَلَامَـا لَيسَ نَخْشَى يَـا أَبَـا سَلـمَـانَ جَــورًا فَـلَـقَـدْ أَرْسَـيْتَ بِـالعَـدْلِ النِّــظَـامَــا لَـيْسَ نَخْشَى مِـنْ عَـدُوٍّ جَـارَ يَومًـا قَد عَلـِمَـنَـا أَنَّكُــمْ أَمْـضَى حُسَامَــا لَا يُـدَانِي أَرْضَـنَـا الأَعْــدَاءُ خَـوفًـا فَـبِْــكُـمْ مَـوطِـنُنَـا يَغْــدُو إِجَـامَــا عَـلِـمَــتْ أَعْــدَاؤُنَـا أَنَّـكَ لَـيْـثٌ مَـنْ يُـدَانِي أَرضَنَـا يَلـقَى الحِمَـامَـا فِي سَـدِيـدِ الـرَّأيِ وَالحِـلــمِ مِـثَـالٌ يَقْـتَدِيْكُـمْ مَـنْ رَشِـيْدَ الحُـكْــمِ رَامَـا وَلَـــنَـا فَـكْـرُكُ يَـا مَـولَايَ نُـــورٌ قَـدْ أَنَـرْتَ الـدَّربَ بَـدَّدْتَ الظَّـلَامَـا كَمْ نَصَحتَ الشعبَ إِشفَاقًا وَحُــبَــا وَلَـنَــا تَـوجِـيْهَـكُـمْ بَـاتَ الـتِــزَامَـا لَيْسْ مِنَّـا مَـنْ عَصَى أَمْـرَكَ يَـومًـا كَـانَ عِصْيَـانَ أُلِي الأَمْــرِ أَثَـامَــــا لَيسَ نَرْضَى مَنْ يَخُونُ الـعَهْدَ غَدْرًا يَـبْـتَـغِي لِلشَّعْـبَ وَهْـنًـا وانْقِسَامَـا وَطَنٌ قَـدْ زِدْتَـهُ فَـخْـرًا وَعِــزًّا كُـلُّ مَـنْ عَــاشَ بِـهِ يَــرْفَـعُ هَـامَـا لَا يُمَــارِي في كَـلَامِي عَــنْــكَ إلَّا مَـنْ عَـنِ الحَــقِّ تَجَـافَى وتَعَـامَى نَحْـنُ نَهْــوَاكَ وَبِالأَرْوَاحِ نَـفْـدِي نَحْــنُ مِـنْ حُـبِّـكَ نَـزْدَادُ انْسِجَامَـا سَيِّـدِي يَـا مَلِـكًـا أُعْـطِـيْتَ حِـلـْمًـــا فَارْتَقَــيْــتَُـمْ عَـالِيَ المَجْـــدِ سَـنَـامَـا نَشْكُــرُ المَــولَى بَـأَنْ وَلَّاكَ فِــيْـنَــا وَلَـكَ السُّـؤدَدَ وَالعِــــزَّ أَدَامَـــا
Go to News Site