صحيفة البلاد البحرينية
أكدت رئيس لجنة الإسعافات الأولية في جمعية الهلال الأحمر البحريني فاطمة عبدالله أن الجمعية منذ تأسيسها في سبعينات القرن الماضي، حرصت على ترسيخ حضورها في قلب المجتمع، عبر تدريب أفراده ورفع جهوزيتهم لمواجهة الأزمات والكوارث. وأوضحت أن الجمعية تلتزم بمبادئ الاتحادات الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، إذ قدمت على مدى السنوات الماضية برامج تدريبية متنوعة شملت الإسعافات الأولية، والدعم النفسي، والتأهب للكوارث، والإخلاء والسلامة، مشيرة إلى أنه تم في الفترة الأخيرة تكثيف الجهود التوعوية بما يتناسب مع الظروف الراهنة. وأضافت أن الجمعية ركزت على تقديم دورات نوعية، خاصة في مجالات التعامل مع النزيف الحاد، والإسعافات الأولية الطارئة، إلى جانب برامج الدعم النفسي للكبار والأطفال، التي نُفذت عبر منصات افتراضية وشهدت مشاركة واسعة من داخل مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي. ولفتت عبدالله إلى أن الإقبال المتزايد على الدورات والورش التدريبية في الوقت الراهن، بما في ذلك عودة المتدربين السابقين للحصول على دورات تنشيطية، يعكس نجاح الجهود التوعوية التي بذلتها الجمعية على مدى السنوات الماضية، ويؤكد تنامي الوعي المجتمعي بأهمية الاستعداد والتأهب. وأشارت إلى أن الجمعية كثفت حضورها عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ بنشر مواد توعوية متخصصة في الإسعافات الأولية، والتعامل مع الحوادث البيئية مثل الحرائق أو التلوث، بما يسهم في تعزيز ثقافة السلامة لدى أفراد المجتمع. وأشارت إلى أن الجمعية اعتمدت أحدث البرامج التدريبية والإصدارات المحدثة منذ العام 2025 من قبل المركز المرجعي للإسعافات الأولية، التي تؤكد أهمية وجود مسعف في كل منزل أو في بيئة العمل، لافتة إلى أن الجمعية كانت قد أطلقت منذ العام 2007 مبادرة “مسعف في كل بيت”، وواصلت تطويرها بما يتماشى مع المستجدات العالمية. وتحدثت رئيس لجنة الإسعافات الأولية عن إنجاز نوعي تمثل في اعتماد جمعية الهلال الأحمر البحريني كمركز تدريبي تابع لـ “جمعية القلب الأميركية”؛ ما يتيح لها تقديم الدورات المتقدمة في الإسعافات الأولية وفق أحدث المعايير الدولية؛ الأمر الذي يعزز مكانتها كمؤسسة رائدة في مجال التدريب والتأهيل الإنساني في مملكة البحرين ومنطقة الخليج العربي.
Go to News Site