Collector
عبدالواحد لـ “البلاد الرياضي”: “المحرق” يمتلك تنوعا هجوميا أكبر و “دار كليب” لا يُستهان به | Collector
عبدالواحد لـ “البلاد الرياضي”: “المحرق” يمتلك تنوعا هجوميا أكبر و “دار كليب” لا يُستهان به
صحيفة البلاد البحرينية

عبدالواحد لـ “البلاد الرياضي”: “المحرق” يمتلك تنوعا هجوميا أكبر و “دار كليب” لا يُستهان به

يرى المدرب الوطني فؤاد عبدالواحد أن الأمور الفنية باتت واضحة إلى حد كبير قبل المواجهة النهائية لكأس سمو ولي العهد للكرة الطائرة، التي ستجمع بين “المحرق” و “دار كليب”، خصوصا أن الفريقين يعرفان بعضهما جيدا بعد المواجهات المتكررة بينهما هذا الموسم. وأوضح عبدالواحد أن المباراة ستُحسم بالتفاصيل الصغيرة، مؤكدا أن الفريق الأكثر تركيزا والأفضل في الإرسال والاستقبال سيكون الأقرب لحسم اللقب. وقال إن “مباريات الكؤوس دائما ما تكون مختلفة وصعبة. والفريقان يدركان جيدا نقاط القوة والضعف لدى الآخر”. وأشار إلى أن “المحرق” يمتلك أفضلية هجومية نسبية بفضل تنوع خياراته الهجومية ووجود محترف قادر على صناعة الفارق، مضيفا أن الفريق يملك حلولا أكثر على مستوى الأطراف والهجوم السريع مقارنة بـ “دار كليب”. وفي المقابل، أكد أن “دار كليب” يمتلك قوة هجومية واضحة، خصوصا في المركز “2”، إلى جانب شخصيته القوية هذا الموسم؛ إذ اعتاد الفريق على تقديم مستويات كبيرة في المباريات الحاسمة، وهو ما يجعله منافسا صعبا على رغم أي ظرف. وبيّن عبدالواحد أن الجوانب النفسية ستلعب دورا مهما في النهائي، موضحا أن الضغط سيكون حاضرا على الفريقين، خصوصا أن “دار كليب” يتطلع لإنهاء الموسم ببطولتين ومن دون أي خسارة، بينما يسعى “المحرق” لتجنب الخروج من الموسم بلا ألقاب بعد خسارة الدوري. وأضاف أن المعطيات الأخيرة تميل نسبيا لصالح “المحرق” من ناحية الجهوزية، خصوصا بعد المستوى الكبير الذي قدمه أمام “الأهلي” في نصف النهائي، إذ ظهر الفريق بتركيز عالٍ حتى نهاية اللقاء. أما “دار كليب”، فرأى عبدالواحد أنه عانى نسبيا أمام “بني جمرة”، في مباراة أرهقت الفريق بدنيا وذهنيا، مشيرا إلى أن ذلك المجهود قد يكون له تأثير في النهائي، على رغم نجاح “دار كليب” في حسم المواجهة بخبرته الكبيرة. وختم عبدالواحد حديثه مؤكدا صعوبة التوقع في مثل هذه المباريات، قائلا إن النهائي يبقى “50 / 50” بين الفريقين، مع قدرة كل طرف على التفوق على الآخر، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن جهوزية “المحرق” تبدو أفضل نسبيا وفق ما أظهرته آخر المباريات، مع تأكيد أن “للمباراة ظروفها الخاصة دائما”.

Go to News Site