صحيفة البلاد البحرينية
أكد النائب محمد سلمان الأحمد أن قيام وزارة الداخلية بالقبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر ولاية الفقيه يمثل لحظة أمنية حاسمة في مسار حماية الدولة، ورسالة حازمة بأن مملكة البحرين ليست أرضًا رخوة للمشاريع العابرة للحدود، ولا ساحة مفتوحة لمن باعوا ضمائرهم على موائد الخارج. وقال الأحمد إن ما أعلنته وزارة الداخلية يمثل كشفًا دقيقًا لبنية اختراق منظمة حاولت أن تتسلل إلى جسد الوطن تحت عناوين زائفة، بينما حقيقتها الارتهان السياسي والفكري والأمني لمشروع أجنبي لا يؤمن بالدولة الوطنية ولا بسيادتها ولا بشرعية مؤسساتها. وشدد الأحمد على أن ارتباط أي تنظيم بالحرس الثوري الإيراني وفكر ولاية الفقيه لا يمثل مجرد مخالفة قانونية، بل يكشف عن اصطدام جوهري مع مفهوم المواطنة الدستورية؛ فالمواطنة في البحرين ولاءٌ للدولة، وانتماءٌ للأرض، واحترامٌ للدستور والقانون، وليست جسرًا لتمرير أوامر الخارج أو تسويق مشاريع الهدم والوصاية. وأكد أن جهود وزارة الداخلية تستحق الإشادة الوطنية الصريحة، وذلك لقطع خيوط المؤامرة وحماية الجبهة الداخلية حيث أن رجال الأمن في هذه المرحلة حق البحرين في أن تبقى سيدة قرارها، نقية الولاء، شامخة الراية، لا تنحني لريح سوداء قادمة من خارج الحدود. وأكد الأحمد دعمه الكامل لكافة الإجراءات القانونية التي تتخذها وزارة الداخلية والجهات المختصة بحق كل من يثبت تورطه. وختم الأحمد تصريحه بالقول: إن البحرين اليوم تقول بوضوح أنه لا ولاء يعلو على ولاء الوطن، ولا راية تعلو على راية البحرين، ولا فكر مستورد يملك أن يزاحم شرعية الدولة وقيادتها ومؤسساتها. وستبقى وزارة الداخلية، برجالها وأجهزتها، درعًا صلبًا في وجه كل من يحاول المساس بأمن المملكة أو جرّها إلى ظلام المشاريع المعادية.
Go to News Site