يا شاعرَ العُرْبِ كمْ يعلو بِكَ الحَسَبُ زانتْ بك الأرضُ والتاريخُ والرتبُ با شاعرَ المجدِ والإسلامِ في يَمَنٍ سطّرتَ لوحاتِ والغاياتُ ترتقبُ سطّرْتَ