صحيفة البلاد البحرينية
أشاد عدد من أعضاء مجلس النواب بالجهود الأمنية الاحترافية التي قامت بها وزارة الداخلية في الكشف عن التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر "ولاية الفقيه"، والقبض على 41 شخصًا من عناصره، مؤكدين أن هذا الإنجاز الأمني يجسد المستوى المتقدم من الجاهزية الأمنية والقدرات الاحترافية التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية بقيادة معالي الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية، وما تمتلكه من كفاءة عالية في التعامل الاستباقي مع التهديدات والتحديات الأمنية. وأكدوا في تصريحات صحفية أن ما حققته وزارة الداخلية من نجاح نوعي في كشف هذا التنظيم وإحباط مخططاته، يعكس يقظة الأجهزة الأمنية وكفاءتها العالية في حماية أمن الوطن واستقراره والتصدي لكل المحاولات التي تستهدف المساس بسيادة مملكة البحرين ووحدتها الوطنية. بوخماس: الجهود الاستباقية بالقبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري تسهم في استتباب الأمن أشاد النائب الدكتور حسن بوخماس، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني، بالجهود الاستباقية التي تضطلع بها وزارة الداخلية ممثلةً في رجال الأمن البواسل، مثمنًا إعلان الوزارة القبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني. وأكد الدكتور بوخماس أن ما تقوم به وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية المختلفة في هذه الفترة، من بحثٍ وتحَرٍّ مكثف، يمثل جهدًا كبيرًا يدل على يقظة واهتمام مستدامين من معالي وزير الداخلية، منوهًا بأن هذه الإجراءات تأتي في سياق التصدي للعدوان الإيراني الآثم والتدخلات السافرة في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين. وشدد رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني على أن المقبوض عليهم ثبت ارتباطهم الوثيق بالحرس الثوري الإيراني وفكر "ولاية الفقيه"، وأنهم استغلوا تيارات فكرية ودينية عبر منصات إعلامية ومنابر ومؤسسات اجتماعية وخيرية وتعليمية - شملت مدارس ورياض أطفال - لتعميق تأثير هذا الفكر المتطرف، وبث مفاهيم مغلوطة استهدفت استعداء الدولة وترويع المواطنين وتعريض أمن البلاد وسلامتها للخطر. وأضاف أن هذه الجرائم لا تعكس المواقف والروح الوطنية الأصيلة لمجتمع البحرين المتماسك، داعيًا إلى الجدية في معالجة الأسباب التي أدت إلى ارتكاب هذه التجاوزات، وذلك من خلال مراجعة أمنية وقانونية شاملة. وجدد النائب الدكتور حسن بوخماس الولاء والعهد لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وقيادة جلالته لمسيرة مملكة البحرين نحو الرخاء والأمن والاستقرار، مشيدًا بمتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لملف الأمن الوطني. واختتم بيانه بالتأكيد على أن تعاون المواطنين في هذه المرحلة هو مسألة بالغة الأهمية لترسيخ التكاتف المجتمعي والحفاظ على النسيج الوطني خاليًا من أي شوائب، وإعلاء المصلحة العليا للوطن. الأحمد يشيد بجهود وزارة الداخلية في القبض على الخلية الرئيسية التابعة للحرس الثوري أكد النائب محمد سلمان الأحمد أن قيام وزارة الداخلية بالقبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر ولاية الفقيه يمثل لحظة أمنية حاسمة في مسار حماية الدولة، ورسالة حازمة بأن مملكة البحرين ليست أرضًا رخوة للمشاريع العابرة للحدود، ولا ساحة مفتوحة لمن باعوا ضمائرهم على موائد الخارج. وقال الأحمد إن ما أعلنته وزارة الداخلية يمثل كشفًا دقيقًا لبنية اختراق منظمة حاولت أن تتسلل إلى جسد الوطن تحت عناوين زائفة، بينما حقيقتها الارتهان السياسي والفكري والأمني لمشروع أجنبي لا يؤمن بالدولة الوطنية ولا بسيادتها ولا بشرعية مؤسساتها. وشدد الأحمد على أن ارتباط أي تنظيم بالحرس الثوري الإيراني وفكر ولاية الفقيه لا يمثل مجرد مخالفة قانونية، بل يكشف عن اصطدام جوهري مع مفهوم المواطنة الدستورية؛ فالمواطنة في البحرين ولاءٌ للدولة، وانتماءٌ للأرض، واحترامٌ للدستور والقانون، وليست جسرًا لتمرير أوامر الخارج أو تسويق مشاريع الهدم والوصاية. وأكد أن جهود وزارة الداخلية تستحق الإشادة الوطنية الصريحة، وذلك لقطع خيوط المؤامرة وحماية الجبهة الداخلية، حيث إن رجال الأمن في هذه المرحلة يحمون حق البحرين في أن تبقى سيدة قرارها، نقية الولاء، شامخة الراية، لا تنحني لريح سوداء قادمة من خارج الحدود. وأكد الأحمد دعمه الكامل لكافة الإجراءات القانونية التي تتخذها وزارة الداخلية والجهات المختصة بحق كل من يثبت تورطه. وختم الأحمد تصريحه بالقول: إن البحرين اليوم تقول بوضوح إنَّه لا ولاء يعلو على ولاء الوطن، ولا راية تعلو على راية البحرين، ولا فكر مستورد يملك أن يزاحم شرعية الدولة وقيادتها ومؤسساتها. وستبقى وزارة الداخلية، برجالها وأجهزتها، درعًا صلبًا في وجه كل من يحاول المساس بأمن المملكة أو جرّها إلى ظلام المشاريع المعادية. النائب وليد الدوسري يشيد بيقظة وجهود وزارة الداخلية أشاد النائب وليد جابر الدوسري، عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني، بنجاح وزارة الداخلية في الكشف عن التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر "ولاية الفقيه"، والقبض على 41 عنصرًا من أعضائه. مؤكدًا دعم مجلس النواب لكافة الإجراءات التي تقوم بها وزارة الداخلية من أجل ضمان أمن واستقرار مملكة البحرين، وحماية المجتمع من الأفكار المتطرفة والمشاريع المنحرفة والأجندات الخارجية، وأن مملكة البحرين ترفض رفضًا قاطعًا وجود أي ممارسات وأفكار تستهدف أمن أرضها وسلامة شعبها وتخريب مكتسباتها وتهديد سيادتها. وأن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، دولة القانون والمؤسسات، ولن تسمح بوجود أي أفكار تهدد أمن وسلامة الوطن والمواطنين. وأضاف الدوسري أن وزارة الداخلية بقيادة معالي الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، محل فخر واعتزاز ومصدر ثقة واطمئنان من الجميع لما تقوم به من جهود متواصلة ومستمرة وفق استراتيجية أمنية شاملة ومتطورة واستباقية ووقائية واحترازية، وما تزخر به من كفاءات وقدرات تمكنها من إحباط كل المخططات التي تستهدف أمن مملكة البحرين واستقرارها. مؤكدًا الدوسري أن كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الوطن أو المساس بسيادته والتخابر مع الجهات الخارجية والتعاطف مع العدوان الإيراني الآثم وتنفيذ أجندة الحرس الثوري الإرهابي سيتم التصدي له بكل حزم وحسم لا تهاون فيه. وشدد الدوسري على ضرورة مواصلة الوعي المجتمعي والتلاحم الشعبي خلف راية الوطن بقيادة جلالة الملك المعظم أيده الله، وتعزيز الشراكة المجتمعية في حفظ الأمن والاستقرار، والتصدي لأي ممارسات مشبوهة تضر بأمن الوطن والمواطن. داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ مملكة البحرين، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه. النائب عبدالله الظاعن يشيد باليقظة الأمنية في إحباط مخططات التنظيم المرتبط بالحرس الثوري أشاد النائب عبدالله حسن الظاعن بالجهود الأمنية الرفيعة التي بذلتها وزارة الداخلية في إحباط المخطط الذي استهدف أمن الوطن، من خلال القبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني، وفكر "ولاية الفقيه"، والقبض على 41 عنصرًا من أعضائه. مؤكدًا الظاعن أن هذا الإنجاز الأمني يعكس جاهزية ويقظة كافة الأجهزة بوزارة الداخلية وكفاءتها في التصدي لكل ما من شأنه المساس بأمن مملكة البحرين وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها. معربًا الظاعن عن تقدير وامتنان الشعب البحريني لجهود معالي الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية وكافة منتسبي الوزارة والأجهزة الأمنية في التصدي بحزم لكل من تسول له نفسه الإضرار بمملكة البحرين. مؤكدًا الظاعن أن مملكة البحرين، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وبدعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، هي وطن الأمن والأمان، ودولة القانون والمؤسسات. داعيًا الله تعالى أن يحفظ البحرين قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يوفق رجال الأمن البواسل لمواصلة أداء رسالتهم الوطنية بكل إخلاص واقتدار. الظاعن: كشف التنظيم المرتبط بالحرس الثوري يؤكد يقظة الأجهزة الأمنية وقدرتها على حماية الوطن أكدت النائب الدكتورة مريم الظاعن أن نجاح وزارة الداخلية في الكشف عن التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر "ولاية الفقيه"، والقبض على 41 عنصرًا من أعضائه، يعكس مستوى الجاهزية العالية والكفاءة الأمنية التي تتمتع بها مملكة البحرين في التصدي لكل ما يستهدف أمنها واستقرارها. وبيّنت الظاعن أن هذا الإنجاز الأمني النوعي يجسد النهج الحازم الذي تتبعه الدولة في مواجهة أي محاولات تستهدف المساس بسيادة الوطن أو العبث بأمنه الداخلي، بما يتناسب مع توجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وأن مملكة البحرين ماضية بثبات في ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية سيادتها الوطنية بكل حزم واقتدار. وأوضحت أن ما تقوم به وزارة الداخلية، بقيادة معالي الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، يعكس احترافية متقدمة وقدرة عالية على رصد ومتابعة التنظيمات والمخططات المرتبطة بالأجندات الخارجية، بما يحفظ أمن المجتمع ويصون سلامة المواطنين والمقيمين. وشددت على أن الإجراءات القانونية المتخذة تستهدف الأفراد المتورطين في الأعمال والتنظيمات المخالفة للقانون، ولا تمس أي مكون من مكونات المجتمع البحريني المعروف بتماسكه وتعايشه ووحدته الوطنية، مؤكدةً أن البحرين ستظل نموذجًا في الاعتدال والتسامح، ودولة قائمة على القانون والمؤسسات. وأكدت الظاعن أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من الوعي المجتمعي والالتفاف الوطني خلف مؤسسات الدولة، وترسيخ روح المسؤولية المشتركة في حماية أمن الوطن وصون مكتسباته. النائب مريم الصائغ: دعم تطبيق القانون والجهود الأمنية ضد العابثين بأمن الوطن والأجندات المنحرفة أكدت النائب مريم حسن الصائغ أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات ودعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تمضي قدمًا في الحفاظ على الأمن والاستقرار وتقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه العبث بأمنها والإضرار بمصالحها. مشيدةً الصائغ بجهود وزارة الداخلية في إعلان الكشف عن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر "ولاية الفقيه"، والقبض على عدد من المتورطين فيه، والذي يؤكد اليقظة الأمنية العالية والكفاءة الاحترافية والجاهزية الرفيعة التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية في مملكة البحرين، وقدرتها على التصدي لكل ما يستهدف أمن الوطن واستقراره وسلامة نسيجه المجتمعي. وأوضحت الصائغ أن تنفيذ القانون بكل حزم وحسم مع العابثين وأصحاب الأجندات المنحرفة والمتجاوزين للقانون ومن ألقى بنفسه مع العدو ضد وطنه وخان العهد والأمانة والولاء والانتماء، ليس له مكان في هذا الوطن ومن شعبه وعلى أرضه المباركة. مشيرةً الصائغ إلى أهمية الوعي الوطني لدى الجميع ودعم جهود الدولة ومؤسساتها في حفظ الأمن والاستقرار، وترسيخ قيم الولاء الوطني والانتماء الصادق والمواطنة الصالحة ورفض أي أفكار منحرفة وأجندات خارجية مضللة. النائب جميل ملا حسن: إجهاض مخططات التدخلات الخارجية أولوية وطنية أكد النائب جميل ملا حسن، عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني، أن إجهاض المخططات التي تخدم مشروع الحرس الثوري الإيراني والأجندات الخارجية لم يعد مقتصرًا على العمل الأمني فقط، بل أولوية وطنية تتطلب وعيًا جماعيًا. وقال النائب ملا حسن في تصريح صحفي، تعليقًا على نجاح وزارة الداخلية في القبض على عناصر مرتبطة بطهران: إن الكشف عن توظيف منصات إعلامية ومؤسسات تعليمية (بما فيها رياض الأطفال) لتمرير الأفكار المغلوطة هو "جرس إنذار" حقيقي، يكشف أن المعركة اليوم هي معركة فكر وهوية قبل أن تكون أمنًا وتحريًا. وأضاف: "نؤكد على أهمية التفريق الواضح بين مفهوم ولاية الفقيه في إطاره الفقهي التقليدي، وبين مفهوم ولاية الفقيه السياسية بصيغتها الحديثة، والتي تجاوزت الجانب الفقهي والقضائي إلى مشروع سياسي عابر للحدود يرتبط بولاءات سياسية خارج إطار الدولة الوطنية". وأوضح أن الأجهزة الأمنية تتابع بدقة كيفية استغلال التيارات الدينية والاجتماعية لتبرير هذه الولاءات الخارجية، مشيدًا بالقراءة الاستباقية التي نفذتها وزارة الداخلية لتفكيك هذه الخلايا قبل أن تتمكن من تثبيط عزيمة المجتمع أو زعزعة استقرار البلاد. وحذر عضو اللجنة من أن التجاوزات التي تم رصدها لا تعبر بأي حال عن الروح الوطنية للمواطن البحريني الأصيل، داعيًا إلى مراجعة مجتمعية شاملة لضمان عدم اختراق النسيج الوطني عبر غطاءات دينية أو خيرية. وجدد النائب جميل ملا حسن العهد والولاء لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، قائد مسيرة الرخاء، ومثنيًا على المتابعة الحثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لملف الأمن القومي، ومشددًا في ختام كلمته على أن تعاون المواطنين اليوم هو الضمانة الوحيدة لحفظ التكاتف المجتمعي وكشف كل من يحاول الإساءة لمملكة البحرين من خلف الشاشات أو المؤسسات. مؤكدًا أن أمن البحرين خط أحمر.. النائب بدر التميمي يشيد بيقظة وزارة الداخلية في كشف التنظيم المرتبط بالحرس الثوري الإيراني أشاد النائب بدر التميمي بالجهود الوطنية الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية البحرينية في حفظ الأمن والاستقرار وصون مكتسبات الوطن، مؤكدًا أن ما تحقق من كشف للتنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر ولاية الفقيه يعكس مستوى اليقظة الأمنية العالية والكفاءة الاحترافية التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية في مملكة البحرين. وأشاد التميمي بتوجيهات القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وما توليه القيادة من اهتمام دائم بترسيخ الأمن والاستقرار وحماية الوطن والمواطنين، مثمنًا المساندة والاهتمام المتواصلين من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في دعم المنظومة الأمنية وتعزيز جاهزيتها بما يحفظ أمن البحرين واستقرارها. وأكد أن نجاح الأجهزة الأمنية في رصد ومتابعة وكشف هذه التنظيمات المرتبطة بالخارج يمثل إنجازًا وطنيًا مهمًا يرسخ أمن الوطن ويحمي المجتمع من الأفكار الهدامة والمخططات التي تستهدف زعزعة الاستقرار والإضرار بالوحدة الوطنية، مشددًا على أن أمن البحرين واستقرارها خط أحمر لا يمكن التهاون معه. كما شدد على أهمية مواجهة فكر ولاية الفقيه والتصدي للأيديولوجيات المرتبطة بالأجندات الخارجية، لما تمثله من تهديد مباشر للأمن الوطني والسلم الأهلي ووحدة النسيج المجتمعي، مؤكدًا أن الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء والولاء للوطن يمثلان مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب وعيًا مجتمعيًا وتكاتفًا وطنيًا شاملًا. ونوّه بالدور القيادي البارز الذي يقوده الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة في تطوير وتعزيز المنظومة الأمنية، وما تشهده وزارة الداخلية من تحديث مستمر في القدرات والإمكانات الأمنية، الأمر الذي ساهم في ترسيخ الأمن والاستقرار والتصدي بحزم لكافة المحاولات الرامية إلى نشر الفوضى أو بث الأفكار المتطرفة والمرتبطة بأجندات خارجية. وأشار النائب بدر التميمي إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من التكاتف الوطني وتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم الولاء والانتماء للوطن ولقيادة جلالة الملك المعظم ، ورفض أي محاولات لاستيراد أفكار دخيلة أو تبني توجهات مرتبطة بالخارج من شأنها تهديد أمن الوطن وسلامة المجتمع. وشدد على ضرورة تعزيز الصف الداخلي والوقوف صفًا واحدًا خلف قيادة جلالة الملك الحكيمة والأجهزة الأمنية، والتصدي لكل من تسول له نفسه خيانة الوطن أو الارتباط بجهات خارجية تستهدف أمن البحرين واستقرارها، مؤكدًا أن أبناء البحرين سيبقون دائمًا سدًا منيعًا في مواجهة كل التهديدات والمحاولات التي تستهدف النيل من أمن الوطن ووحدته الوطنية. النائب زينب عبدالامير تشيد بيقظة وزارة الداخلية في كشف التنظيم المرتبط بالحرس الثوري الإيراني ومواجهة الاختراقات الخارجية أكدت النائب زينب عبدالامير أن نجاح وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية في كشف التنظيم المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وولاية الفقيه والقبض على عناصره يعكس مستوى الاحترافية العالية والجاهزية الأمنية المتقدمة التي تتمتع بها مملكة البحرين في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمن الوطن واستقراره. وقالت إن ما تم الكشف عنه من استغلال التنظيم لمنابر دينية ومنصات إعلامية ومؤسسات اجتماعية وخيرية وتعليمية، شملت مدارس ورياض أطفال ومؤسسات ذات طابع ديني وفكري، يمثل مؤشرًا خطيرًا على حجم محاولات التغلغل الفكري والتنظيمي المرتبط بالأجندات الخارجية، ومحاولات توظيف هذه المنابر لتمرير مفاهيم مغلوطة وأفكار متطرفة تمس أمن الوطن ووحدته الوطنية. وأكدت أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبمتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، ماضية بثبات في ترسيخ الأمن والاستقرار وسيادة القانون، والتصدي لكل من يحاول العبث بأمن الوطن أو المساس بوحدته الوطنية. وأشادت النائب زينب عبدالامير بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية بقيادة معالي الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، مؤكدةً أن الأجهزة الأمنية أثبتت قدرة احترافية متقدمة في الرصد والمتابعة الاستباقية وتفكيك التنظيمات المرتبطة بالخارج قبل تمكينها من التأثير على المجتمع أو العبث بأمنه واستقراره. وشددت النائب زينب عبدالامير على أن حماية البحرين مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب الالتفاف حول القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم ومؤسسات الدولة، مؤكدةً أن وعي المجتمع البحريني وتماسكه يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة أي محاولات تستهدف النيل من أمن المملكة أو استقرارها. وأضافت أن البحرين ستبقى نموذجًا في الأمن والاستقرار والتعايش، بفضل حكمة قيادتها ويقظة أجهزتها الأمنية ووعي شعبها المخلص لوطنه وقيادته.
Go to News Site