ككل صباح، يذهب الصياد عبدالله، البالغ من العمر 48 عاماً، بعد أن يودع زوجته، وجهته البحر، مصدر رزقه، وأثناء ممارسته لعمله، تعلق شباك قاربه البسيط في ال