للأسف، لا يمكن فهم أو تبرير حالة "الشائعات المنظمة"التي بدأت "الصالونات الخبيثة" تبثها ضد الحكومة، خصوصا في هذه "المرحلة الدقيقة" التي تواجه فيها الدولة تحديات اقتصادية وإقليمية معقدة...