Collector
تسجيل 42 ساعة من الحالات الغبارية أمس.. والسعودية تتصدر الإقليم | Collector المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية تسجيل 42 ساعة من الحالات الغبارية في دول الإقليم خلال يوم 9 مايو 2026، ضمن جهوده لرصد وتحليل الظواهر الجوية المرتبطة بالغبار وتعزيز الوعي بمخاطرها البيئية والصحية.

وأوضح المركز أن السعودية تصدرت دول الإقليم بعدد 21 ساعة من الحالات الغبارية، تلتها أوزبكستان بـ10 ساعات، ثم الإمارات بـ6 ساعات، فيما سُجلت ساعتان في إيران، وساعة واحدة لكل من الأردن وكازاخستان وتركمانستان.

تفاوت الظروف الجوية

وأشار إلى عدم تسجيل أي ساعات غبارية في بقية دول الإقليم خلال الفترة ذاتها، ما يعكس تفاوت تأثير الظروف الجوية والعوامل المناخية المرتبطة بالعواصف الغبارية.

وأكد المركز أن عمليات الرصد والتحليل اليومية تسهم في دعم الجهات المختصة بالمعلومات الدقيقة والإنذارات المبكرة، بما يعزز جاهزية القطاعات المختلفة للتعامل مع هذه الظواهر والحد من آثارها على الصحة العامة والنقل والبيئة.

ويواصل المركز جهوده البحثية والعلمية تحت شعار «#نرصد_نبحث_نحذر»، بهدف تطوير المعرفة الإقليمية بالعواصف الغبارية والرملية، وتعزيز التعاون بين الدول لمواجهة تحدياتها المتزايدة."> المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية تسجيل 42 ساعة من الحالات الغبارية في دول الإقليم خلال يوم 9 مايو 2026، ضمن جهوده لرصد وتحليل الظواهر الجوية المرتبطة بالغبار وتعزيز الوعي بمخاطرها البيئية والصحية.

وأوضح المركز أن السعودية تصدرت دول الإقليم بعدد 21 ساعة من الحالات الغبارية، تلتها أوزبكستان بـ10 ساعات، ثم الإمارات بـ6 ساعات، فيما سُجلت ساعتان في إيران، وساعة واحدة لكل من الأردن وكازاخستان وتركمانستان.

تفاوت الظروف الجوية

وأشار إلى عدم تسجيل أي ساعات غبارية في بقية دول الإقليم خلال الفترة ذاتها، ما يعكس تفاوت تأثير الظروف الجوية والعوامل المناخية المرتبطة بالعواصف الغبارية.

وأكد المركز أن عمليات الرصد والتحليل اليومية تسهم في دعم الجهات المختصة بالمعلومات الدقيقة والإنذارات المبكرة، بما يعزز جاهزية القطاعات المختلفة للتعامل مع هذه الظواهر والحد من آثارها على الصحة العامة والنقل والبيئة.

ويواصل المركز جهوده البحثية والعلمية تحت شعار «#نرصد_نبحث_نحذر»، بهدف تطوير المعرفة الإقليمية بالعواصف الغبارية والرملية، وتعزيز التعاون بين الدول لمواجهة تحدياتها المتزايدة."> المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية تسجيل 42 ساعة من الحالات الغبارية في دول الإقليم خلال يوم 9 مايو 2026، ضمن جهوده لرصد وتحليل الظواهر الجوية المرتبطة بالغبار وتعزيز الوعي بمخاطرها البيئية والصحية.

وأوضح المركز أن السعودية تصدرت دول الإقليم بعدد 21 ساعة من الحالات الغبارية، تلتها أوزبكستان بـ10 ساعات، ثم الإمارات بـ6 ساعات، فيما سُجلت ساعتان في إيران، وساعة واحدة لكل من الأردن وكازاخستان وتركمانستان.

تفاوت الظروف الجوية

وأشار إلى عدم تسجيل أي ساعات غبارية في بقية دول الإقليم خلال الفترة ذاتها، ما يعكس تفاوت تأثير الظروف الجوية والعوامل المناخية المرتبطة بالعواصف الغبارية.

وأكد المركز أن عمليات الرصد والتحليل اليومية تسهم في دعم الجهات المختصة بالمعلومات الدقيقة والإنذارات المبكرة، بما يعزز جاهزية القطاعات المختلفة للتعامل مع هذه الظواهر والحد من آثارها على الصحة العامة والنقل والبيئة.

ويواصل المركز جهوده البحثية والعلمية تحت شعار «#نرصد_نبحث_نحذر»، بهدف تطوير المعرفة الإقليمية بالعواصف الغبارية والرملية، وتعزيز التعاون بين الدول لمواجهة تحدياتها المتزايدة.">
تسجيل 42 ساعة من الحالات الغبارية أمس.. والسعودية تتصدر الإقليم
صحيفة اليوم

تسجيل 42 ساعة من الحالات الغبارية أمس.. والسعودية تتصدر الإقليم

أعلن المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية تسجيل 42 ساعة من الحالات الغبارية في دول الإقليم خلال يوم 9 مايو 2026، ضمن جهوده لرصد وتحليل الظواهر الجوية المرتبطة بالغبار وتعزيز الوعي بمخاطرها البيئية والصحية.

وأوضح المركز أن السعودية تصدرت دول الإقليم بعدد 21 ساعة من الحالات الغبارية، تلتها أوزبكستان بـ10 ساعات، ثم الإمارات بـ6 ساعات، فيما سُجلت ساعتان في إيران، وساعة واحدة لكل من الأردن وكازاخستان وتركمانستان.

تفاوت الظروف الجوية

وأشار إلى عدم تسجيل أي ساعات غبارية في بقية دول الإقليم خلال الفترة ذاتها، ما يعكس تفاوت تأثير الظروف الجوية والعوامل المناخية المرتبطة بالعواصف الغبارية.

وأكد المركز أن عمليات الرصد والتحليل اليومية تسهم في دعم الجهات المختصة بالمعلومات الدقيقة والإنذارات المبكرة، بما يعزز جاهزية القطاعات المختلفة للتعامل مع هذه الظواهر والحد من آثارها على الصحة العامة والنقل والبيئة.

ويواصل المركز جهوده البحثية والعلمية تحت شعار «#نرصد_نبحث_نحذر»، بهدف تطوير المعرفة الإقليمية بالعواصف الغبارية والرملية، وتعزيز التعاون بين الدول لمواجهة تحدياتها المتزايدة.

Go to News Site