Collector
دراسة علمية في جامعة العلوم التطبيقية حول الصيانة التنبؤية باستخدام الذكاء الاصطناعي والتوأم الرقمي ضمن تطبيقات الصناعة الذكية | Collector
دراسة علمية في جامعة العلوم التطبيقية حول الصيانة التنبؤية باستخدام الذكاء الاصطناعي والتوأم الرقمي ضمن تطبيقات الصناعة الذكية
صحيفة البلاد البحرينية

دراسة علمية في جامعة العلوم التطبيقية حول الصيانة التنبؤية باستخدام الذكاء الاصطناعي والتوأم الرقمي ضمن تطبيقات الصناعة الذكية

في إضافة بحثية نوعية تعزز مكانة البحث العلمي في مجالات الثورة الصناعية الرابعة، نشر الدكتور وليد علي من جامعة العلوم التطبيقية دراسة متقدمة حول التنبؤ المبكر بدرجة شدة الأعطال في الأنظمة الصناعية المعتمدة على تقنية “التوأم الرقمي”، وذلك ضمن مجلة بنغلادش للبحوث العلمية متعددة التخصصات (BJMSR)، والمقرر إدراجها في قاعدة بيانات Scopus العالمية. وتتناول الدراسة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتطوير أنظمة الصيانة التنبؤية، بالاعتماد على تحليل بيانات صناعية ضخمة جُمعت على مدى خمس سنوات، شملت مؤشرات تشغيلية وبيئية متعددة مثل الاهتزاز ودرجة الحرارة والضغط، إلى جانب سجلات الأعطال والصيانة. ويركّز البحث على بناء إطار متكامل يمكّن من التنبؤ المبكر بشدة الأعطال قبل وقوعها، بدلاً من الاكتفاء برصدها بعد حدوثها، بما يمثل تحولاً نوعياً في أساليب إدارة وتشغيل الأنظمة الصناعية. واستندت المنهجية إلى تقنيات متقدمة شملت هندسة الخصائص الزمنية، ومعالجة عدم توازن البيانات، إضافة إلى تحسين عتبات اتخاذ القرار بما يتلاءم مع متطلبات التشغيل الفعلية. وأظهرت النتائج أن النماذج التقليدية، رغم تحقيقها دقة تقارب 69%، تعاني من ضعف في اكتشاف الأعطال نتيجة هيمنة البيانات الطبيعية. في المقابل، أسهمت الأساليب المراعية لعدم توازن البيانات وتحسين عتبات القرار في تحقيق قدرة عالية على استرجاع الأعطال (Recall = 1.00)، بما يعكس فعالية النظام في رصد جميع الحالات المحتملة مبكراً، مع تسجيل ارتفاع نسبي في معدلات الإنذارات الكاذبة. كما بيّنت الدراسة أن فعالية أنظمة الصيانة التنبؤية لا تعتمد على دقة النماذج فقط، بل ترتبط بمنظومة متكاملة تشمل النمذجة الزمنية، ومعالجة توزيع البيانات، وآليات اتخاذ القرار، وهو ما يعزز تطوير حلول أكثر واقعية وقابلة للتطبيق في البيئات الصناعية. وتبرز أهمية هذا العمل في دعمه لتطبيقات الصناعة 4.0 و5.0، من خلال الإسهام في رفع كفاءة العمليات، وتقليل الأعطال غير المتوقعة، وتعزيز مستويات السلامة والإنتاجية في المصانع الذكية. ومن المتوقع أن يفتح البحث آفاقاً جديدة لتطوير أنظمة ذكية قائمة على التوأم الرقمي، تدعم اتخاذ قرارات صيانة استباقية قائمة على البيانات، وتساهم في خفض التكاليف التشغيلية وتعزيز استدامة الأنظمة الصناعية. جدير بالذكر أن جامعة العلوم التطبيقية تطرح برامج متنوعة تغطي درجتي البكالوريوس والماجستير في علم الحاسوب، والتي تُعد من التخصصات الأكثر تطوراً في سوق العمل البحريني والخليجي. حيث تتميّز البرامج بين الأساس النظري السليم والمستوى العالي من الخبرة العملية في جميع مجالات التخصص، من الخوارزميات التي تشكل البرمجيات إلى كيفية تفاعل البرنامج مع الأجهزة إلى كيفية تصميم البرمجيات وتطويرها واختبارها. كما تتوافق مع المعايير الدولية لمناهج علم الحاسوب ACM / IEEE-CS ، من الخوارزميات التي تشكل البرمجيات إلى كيفية تفاعل البرنامج مع الأجهزة إلى كيفية تصميم البرمجيات وتطويرها واختبارها. ويركز هذا التخصص على التدريب والخبرة العملية والتجريبية، ويعزز تنمية المهارات الشخصية. يتوافق البرنامج مع المعايير الدولية لمناهج علم الحاسوب ACM / IEEE-CS

Go to News Site