إذا لم يكن آرني سلوت قد أدرك ذلك بالفعل، فعليه أن يدرك سريعا جدا أن جماهير أنفيلد تطالب فريقها بالطاقة والحماس، وبمستوى معين من الشدة داخل أرض الملعب.