AlArab Qatar
حمد الهاجري:أردنا خلق بيئة يشعر فيها كل شخص بأنه مسموع ومقدَّر وقادر على صناعة تأثير حقيقي محطة جديدة لبناء شركة تكنولوجية قطرية بمواصفات عالمية الاستثمار في الإنسان باعتباره العنصر الأهم في مسيرة النمو والنجاح بناء ثقافة عمل تحفز الموظفين على البقاء والتطور والانتماء الحقيقي تواصل سنونو ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الشركات القطرية الرائدة في قطاع التكنولوجيا، بعد اختيارها ضمن قائمة أفضل 10 بيئات عمل في قطر لعام 2026 لفئة الشركات الكبرى، وفق تصنيف مؤسسة Great Place to Work® العالمية، لتكون شركة التكنولوجيا الوحيدة الحاضرة ضمن القائمة هذا العام. ويعكس هذا الإنجاز مستوى الثقة والانتماء الذي نجحت سنونو في بنائه داخل بيئة العمل، إلى جانب ثقافة مؤسسية تقوم على الابتكار، وروح الفريق، وتمكين الكفاءات، وتوفير تجربة مهنية متكاملة لموظفيها في مختلف الإدارات والقطاعات التشغيلية. ويعتمد التصنيف العالمي على تقييمات مباشرة من الموظفين، إلى جانب معايير دقيقة تقيس جودة بيئة العمل، ومستوى التقدير المهني، وفرص التطور، والشعور بالانتماء داخل المؤسسات. وخلال السنوات الأخيرة، استطاعت سنونو أن تتحول من تطبيق محلي ناشئ إلى واحدة من أسرع الشركات نمواً في قطر والمنطقة، مع حفاظها على بناء ثقافة عمل مرنة وحديثة تواكب تطلعات الجيل الجديد من المواهب ورواد الابتكار. وأكدت الشركة أن هذا التقدير يشكل محطة جديدة ضمن رؤيتها لبناء شركة تكنولوجية قطرية بمواصفات عالمية، ترتكز على الاستثمار في الإنسان باعتباره العنصر الأهم في مسيرة النمو والنجاح. كما يعزز هذا الإنجاز من قدرة سنونو على استقطاب الكفاءات والخبرات النوعية، في ظل المنافسة المتزايدة على المواهب داخل قطاع التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي. كيف بنت سنونو واحدة من أكثر بيئات العمل جذباً للمواهب في قطر؟ في عالم شركات التكنولوجيا، غالباً ما تُقاس النجاحات بالأرقام: عدد المستخدمين، حجم الاستثمارات، وسرعة التوسع. لكن وسط هذا السباق المتسارع، هناك شركات تنجح في بناء شيء أكثر ندرة وتأثيراً على المدى الطويل: ثقافة عمل يشعر فيها الناس بأنهم يريدون البقاء، والتطور، والانتماء الحقيقي. وهذا بالضبط ما يبدو أن «سنونو» استطاعت تحقيقه خلال سنوات قليلة فقط، لتتحول من مشروع جامعي ناشئ إلى واحدة من أكثر بيئات العمل حضوراً وتأثيراً داخل السوق القطري. استقطاب المواهب في الوقت الذي تواجه فيه شركات التكنولوجيا حول العالم تحديات متزايدة في استقطاب المواهب والاحتفاظ بها، نجحت “سنونو” في بناء ثقافة عمل جعلتها تُصنف مؤخراً ضمن أفضل 10 بيئات عمل في قطر، ولم يكن هذا الإنجاز وليد اللحظة، بل امتداداً لمسار بدأ قبل ذلك بأشهر، حين حصلت كل من “سنونو للتجارة والخدمات” و”سنونو للتوصيل” على شهادة Great Place to Work® العالمية، وهي شهادة تُمنح بناءً على تقييمات الموظفين أنفسهم وتجربتهم الحقيقية داخل بيئة العمل، ومدى ثقتهم في الإدارة والثقافة المؤسسية للشركة. بالنسبة لكثيرين داخل قطاع الأعمال، لم يكن هذا التقدير مجرد جائزة جديدة، بل تتويجاً طبيعياً لرحلة مختلفة كانت تتشكل بهدوء داخل واحدة من أسرع الشركات القطرية نمواً؛ شركة بدأت كمشروع جامعي صغير، لكنها استطاعت خلال سنوات قليلة أن تبني مستوى استثنائياً من الانتماء والثقة وثقافة العمل الحيوية التي باتت اليوم جزءاً أساسياً من هويتها. فكرة بدأت بالناس عندما أسس حمد مبارك الهاجري «سنونو» عام 2019 كمشروع جامعي، لم تكن الفكرة مجرد إطلاق تطبيق توصيل جديد أو بناء منصة تقنية تنافس في السوق، بل إنشاء شركة قطرية حديثة قادرة على النمو دون أن تفقد بعدها الإنساني. ومع التوسع السريع الذي شهدته الشركة خلال سنوات قليلة، ظل هذا التوجه حاضراً في كل التفاصيل؛ من طريقة بناء الفرق وإدارة المواهب، إلى خلق بيئة يشعر فيها الناس بأنهم جزء من رحلة حقيقية، لا مجرد موظفين داخل مؤسسة سريعة النمو. وقال الهاجري: «منذ البداية، لم نرد بناء شركة تقليدية. كنا نؤمن أن النجاح الحقيقي لا يُبنى فقط بالأرقام أو التكنولوجيا، بل بالأشخاص الذين يقفون خلفها. أردنا خلق بيئة يشعر فيها كل شخص بأنه مسموع، مقدَّر، وقادر على النمو وصناعة تأثير حقيقي». ربما لهذا السبب تبدو أجواء العمل داخل «سنونو» مختلفة عن الصورة النمطية المرتبطة بالشركات في المنطقة؛ فرق متعددة الجنسيات، مساحات عمل مفتوحة، وتيرة سريعة، لكن مع تركيز واضح على المرونة، والانتماء، والتطوير المستمر، وهي عناصر أصبحت اليوم جزءاً أساسياً من الهوية التي بنتها الشركة منذ انطلاقتها. تحويل الثقافة إلى قرارات حقيقية ربما أكثر ما يميز ثقافة «سنونو» ليس ما يُقال داخل الاجتماعات أو يُكتب في العروض التقديمية، بل ما ينعكس فعلياً على أرض الواقع. ومن أبرز الأمثلة على ذلك مبادرة «لا سائقين تحت الشمس»، التي أطلقتها الشركة خلال أشهر الصيف في قطر لحماية موظفي التوصيل، عبر تنظيم ساعات العمل، وتعزيز إجراءات السلامة والرعاية الصحية، وتوفير الدعم اللازم للعاملين في الميدان وسط درجات حرارة تتجاوز 40 مئوية. فلسفة الشركة تجاه موظفيها المبادرة، التي بدأت كخطوة داخلية تعكس فلسفة الشركة تجاه موظفيها، سرعان ما تحولت إلى جزء من النقاش الأوسع حول حماية العمال في الدولة، قبل أن يتم اعتمادها لاحقاً ضمن التنظيمات الرسمية المتعلقة بالعمل خلال فترات الحرارة المرتفعة في قطر. بالنسبة لكثيرين، لم تكن الخطوة مجرد حملة مؤقتة، بل مثالاً واضحاً على كيف يمكن لثقافة شركة أن تتحول إلى تأثير حقيقي يمتد إلى ما هو أبعد من حدود المؤسسة نفسها. الاستثمار في الإنسان في “سنونو”، لا يُنظر إلى الموظفين كأرقام ضمن مسار التوسع السريع، بل كجزء أساسي من رحلة النمو نفسها. ولهذا استثمرت الشركة منذ سنواتها الأولى في بناء بيئة عمل قائمة على التطور المستمر، من خلال برامج التدريب، والشراكات مع الجامعات القطرية الوطنية والدولية، إلى جانب مبادرات مثل «أكاديمية سنونو» وبرنامج تطوير القيادات التي تهدف إلى إعداد جيل جديد من المواهب داخل قطاع التكنولوجيا. بدورها قالت غابرييلا توم، الرئيس التنفيذي لقطاع الأفراد والرسالة المؤسسية: «في سنونو، نحن لا نبني فرق عمل فقط، بل نحاول بناء ثقافة تمنح الناس مساحة حقيقية للنمو والتأثير. فالنمو السريع قد يبني شركة كبيرة، لكن الثقافة الصحية والإنسانية هي التي تجعل الناس يرغبون في الاستمرار داخلها». وأضافت: «ما يميز التجربة هنا هو أن الثقافة لا تعيش في الشعارات، بل في التفاصيل اليومية وطريقة تعامل الناس مع بعضهم”. وبالنسبة للكثيرين، يبدو أن الاستثمار المستمر في الإنسان أحد أهم الأسباب التي جعلت «سنونو» تتحول خلال سنوات قليلة إلى واحدة من أكثر بيئات العمل جذباً للمواهب في قطاع التكنولوجيا القطري. أكثر من مجرد شركة تقنية اليوم، ومع أكثر من 3500 موظف يمثلون أكثر من 90 جنسية، وتوسع إقليمي بدأ بالفعل من الكويت ويستعد للوصول إلى أسواق خليجية أخرى، تبدو «سنونو» وكأنها تدخل مرحلة جديدة من النمو. وسط كل هذا التوسع، لا يبدو أن الرهان الأكبر للشركة يتعلق فقط بالتكنولوجيا أو سرعة الانتشار، بل بالحفاظ على الثقافة نفسها التي صنعت هذا النجاح منذ البداية ونقلها إلى كل سوق جديد تدخله.
Go to News Site