تعيش المؤسسات اليوم داخل فضاء مفتوح لا يعترف بالغرف الموصدة ولا بالخطابات التقليدية؛ فكل رسالة، وكل تعليق، وكل استجابة، تسهم تدريجيا في تشكيل صورتها لدى المجتمع؛ لهذا أصبحت السمعة...