Collector
أرامكو تحقق أرباحاً وعوائد قياسية للربع الأول من 2026.. رغم الاضطرابات | Collector
أرامكو تحقق أرباحاً وعوائد قياسية للربع الأول من 2026.. رغم الاضطرابات
جريدة الرياض

أرامكو تحقق أرباحاً وعوائد قياسية للربع الأول من 2026.. رغم الاضطرابات

حققت عملاقة الطاقة في العالم، شركة أرامكو السعودية أرباحا قياسية للربع الأول 2026 بلغت 126.0 مليار ريال، مقارنة مع بـ99.8 مليار ريال للربع المماثل 2025، مرتفعة 25,6 %، وبقيمة مبيعات ضخمة بلغت 433.1 مليار ريال مقارنة بقيمة 388.7 للربع المماثل، وعزت الشركة سبب ارتفاع الأرباح خلال الربع الحالي مقارنة مع الربع المماثل من العام السابق إلى ارتفاع الإيرادات بنسبة 7 % ويُعزى الارتفاع في الإيرادات بشكل أساس إلى ارتفاع أسعار المنتجات المكررة والكيميائية والكميات المبيعة منها بالإضافة إلى ارتفاع كميات النفط الخام المبيعة وأسعار النفط الخام، وأيضاً ارتفاع الدخل الآخر المتعلق بالمبيعات، قابل ذلك جزئيًا ارتفاع في تكاليف التشغيل وارتفاع في ضريبة الدخل والزكاة مدفوعاً بارتفاع الدخل الخاضع للضريبة مقارنةً بالربع نفسه من العام السابق. كما أرجعت الشركة سبب ارتفاع الأرباح خلال الربع الحالي مقارنة مع الربع السابق إلى ارتفاع الإيرادات بنسبة 11 % ويُعزى الارتفاع في الإيرادات بشكل أساس إلى ارتفاع أسعار النفط الخام والمنتجات المكررة والكيميائية، وقابل ذلك جزئيًا انخفاض الكميات المبيعة من المنتجات المكررة والكيميائية، بالإضافة إلى انخفاض الكميات المبيعة من النفط الخام مقارنة بالربع السابق. وأيضاً ارتفاع الدخل الآخر المتعلق بالمبيعات وانخفاض تكاليف التشغيل. وقد قابل ذلك جزئيًا ارتفاع في ضرائب الدخل والزكاة مدفوعاً بارتفاع الدخل الخاضع للضريبة مقارنة بالربع السابق. تعليقًا على هذه النتائج، قال رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، م. أمين بن حسن الناصر: "يعكس أداء أرامكو السعودية في الربع الأول مرونة تشغيلية قوية وقدرة كبيرة على التكيّف مع بيئة جيوسياسية معقدة. وقد أثبت خط الأنابيب شرق – غرب الذي أصبح يعمل بطاقته القصوى البالغة 7.0 ملايين برميل من النفط يوميًا، أنه شريان حيوي لضمان استمرار إمدادات النفط والمنتجات الأخرى إلى الأسواق، حيث ساعد في تخفيف آثار صدمة الطاقة التي يشهدها العالم، وأسهم في تقديم الدعم للعملاء المتضررين من قيود الشحن في مضيق هرمز. وأظهرت الأحداث الأخيرة بوضوح الإسهام الحيوي للنفط والغاز في أمن الطاقة والاقتصاد العالمي، وذلك يمثّل تذكيرًا واضحًا بأهمية توفر إمدادات طاقة موثوقة. ورغم هذه التحديات، لا تزال أرامكو السعودية تُركّز على أولوياتها الاستراتيجية، وتستفيد من بنيتها التحتية المحلية وشبكتها العالمية للتغلّب على الاضطرابات. ومن جانبهم، أظهر موظفونا وموظفاتنا أيضًا درجة عالية من الاحترافية والتفاني والخبرة الكبيرة، مما أسهم في تمكيننا من مواصلة تقديم الخدمات لعملائنا وتحقيق القيمة لمساهمينا". كما قالت الشركة إن حقوق المساهمين (بعد استبعاد حقوق الأقلية) بنهاية الفترة قد بلغت 1531.7 مليار ريال، مقابل 1473.6 مليار ريال كما في نهاية الفترة المماثلة من العام السابق. كما أشارت الشركة إلى أنه قد بلغ صافي الدخل المعدل 125.97 مليار ريال (33.59 مليار دولار) للربع الأول من عام 2026. وكان إجمالي التعديلات بقيمة 3.96 مليار ريال (1.06 مليار دولار) يتعلق بشكل أساس بتعديل تكلفة الاستبدال و(المكاسب) الخسائر الناجمة عن إعادة قياس القيمة العادلة لبعض مشتقات السلع وبنود التعديل المتعلقة بتكاليف التمويل. وبلغ متوسط سعر النفط الخام المحقق نحو 76.9 دولار للبرميل مقارنة بنحو 76.3 دولار للبرميل خلال الربع المماثل من عام 2025، و64.1 دولار للبرميل في الربع الرابع من عام 2025. وبلغت التدفقات النقدية من أنشطة التشغيل: 115.2 مليار ريال سعودي (30.7 مليار دولار أمريكي)، (الربع الأول من عام 2025: 118.9 مليار ريال سعودي / 31.7 مليار دولار أمريكي). وبلغت التدفقات النقدية الحرة: 69.9 مليار ريال سعودي (18.6 مليار دولار أمريكي)، (الربع الأول من عام 2025: 71.8 مليار ريال سعودي / 19.2 مليار دولار أمريكي)، متأثرة بزيادة رأس المال العامل بمقدار 59.1 مليار ريال سعودي (15.8 مليار دولار أمريكي) وبلغت نسبة المديونية: 4.8 % كما في 31 مارس 2026، مقارنة مع 3.8 % في نهاية عام 2025، وسجلت النفقات الرأسمالية 45.4 مليار ريال سعودي (12.1 مليار دولار أمريكي) في الربع الأول لتدعم أهداف النمو. وأعلن مجلس الإدارة عن توزيعات أرباح أساسية عن الربع الأول من عام 2026 بقيمة 82.1 مليار ريال سعودي (21.9 مليار دولار أمريكي)، بزيادة قدرها 3.5 % على أساس سنوي، سيتم دفعها في الربع الثاني. وزادت كمية الضخ عبر خط أنابيب شرق - غرب بشكل كبير ليصل إلى طاقته القصوى البالغة 7.0 ملايين برميل يوميًا في الربع الأول، مما يدعم الصادرات عبر الساحل الغربي للمملكة. وتوفّر طاقة التخزين المحلية والدولية خيارات إضافية لأرامكو السعودية. وأسهم الاستثمار الاستراتيجي في البنية التحتية الحيوية وخطط الطوارئ المُحكمة في دعم استمرارية الأعمال والمساعدة في تخفيف حدة الاضطرابات. م. أمين الناصر

Go to News Site