سكاي نيوز عربية-عاجل
بين تصريحات تتشابك فيها لغة الحرب ومنطق التفاوض، وملفات تتراكم فوق طاولة المفاوضات دون أن تجد طريقها إلى الحل، يقف المشهد الأميركي-الإيراني على مفترق دقيق بالغ الخطورة. فهل تُفضي الجولات المتسارعة إلى اتفاق شامل يُعيد رسم ملامح المنطقة، أم أنها ليست سوى إدارة مؤقتة لأزمة متجذّرة؟
Go to News Site