Collector
أمين عام أسرة الأدباء والكتاب تستعرض منجزات الأسرة في الدورة الماضية | Collector
أمين عام أسرة الأدباء والكتاب تستعرض منجزات الأسرة في الدورة الماضية
صحيفة البلاد البحرينية

أمين عام أسرة الأدباء والكتاب تستعرض منجزات الأسرة في الدورة الماضية

أكدت الدكتورة صفاء إبراهيم العلوي، الأمين العام ورئيس لجنة المرأة والطفل بأسرة الأدباء والكتاب، أن الدورة الإدارية الماضية للأسرة (2024-2026) مثلت مرحلة مميزة في مسيرة الأسرة، حيث شهدت نقلة نوعية في الحراك الثقافي لمملكة البحرين على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأوضحت الدكتورة العلوي أن هذه المنجزات جاءت تجسيداً لرؤية الأسرة الطموحة في تعزيز الهوية الوطنية، وجعل الأدب البحريني سفيراً حضارياً يمد جسور التواصل مع مختلف الثقافات العالمية، مشيرةً إلى أن تكاتف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد كان المحرك الأساسي لاستدامة النهضة الثقافية في المملكة بما يخدم شعار الأسرة الراسخ "الكلمة من أجل الإنسان"، مشيدة بالدور المحوري للمرأة الأديبة التي كانت شريكاً فاعلاً وقائداً في صياغة هذا المشهد الثقافي المتطور. وفيما يتعلق بالبعد الدولي والإقليمي، أشارت الأمين العام إلى أن الأسرة نجحت في تحقيق حضور لافت ومؤثر عبر تنظيم النسخة الرابعة من المنتدى الثقافي الخليجي في المنامة خلال فبراير 2025، والذي احتفى برموز الأدب الخليجي وسط مشاركة واسعة من كبار المبدعين، حيث برزت المرأة البحرينية والخليجية بحضورها الفكري الطاغي في جلسات المنتدى. كما نوهت بالنجاح الكبير لإطلاق النسخة الأولى من المنتدى الثقافي الخليجي الأوروبي في جامعة "غرناطة" بإسبانيا، والذي حمل شعار "التراث الأندلسي جسر العبور"، وساهم بفعالية في تعريف المجتمعات الأوروبية بالمنجز الفكري الخليجي المعاصر. وأضافت أن الأسرة عززت شراكاتها الدولية بتوقيع مذكرات تفاهم استراتيجية مع مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية ودار غاف بدولة الإمارات العربية المتحدة، مما فتح آفاقاً جديدة للتعاون الفكري والتبادل الخبراتي المشترك. وأولت العلوي اهتماماً خاصاً بإبراز الجانب الإعلامي والتحول الرقمي الذي شهدته هذه الدورة، مؤكدة أن الأسرة حققت انتشاراً واسعاً بفضل استراتيجية إعلامية عصرية واتصال رقمي فعال أثمر عن نشر أكثر من 800 مادة إعلامية متنوعة عبر المنصات الرقمية. وأردفت أن هذا التميز الإعلامي تعزز عبر شراكات وثيقة مع الصحافة المحلية وتفعيل مذكرات التفاهم مع المؤسسات الصحفية الوطنية، بالإضافة إلى الحضور المكثف والمؤثر في إذاعة وتلفزيون البحرين، وتخصيص فرق احترافية للإنتاج المرئي والتوثيق الفوتوغرافي لجميع الفعاليات والأنشطة التي تجاوزت 140 فعالية متنوعة، مما عكس الصورة المشرقة للحراك الأدبي البحريني. وعلى صعيد تمكين الشباب والحفاظ على اللغة العربية، بينت الأمين العام أن الأسرة لعبت دوراً محورياً كشريك استراتيجي في مبادرة "نكتب بالعربية"، التي حظيت برعاية كريمة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة واستقطبت آلاف المشاركين من مختلف مدارس المملكة لتعزيز مهارات الكتابة الإبداعية باللغة الأم. كما لفتت إلى أن تدشين "مقهى الأدب الشبابي" في يونيو 2024 شكّل منصة حيوية وحاضنة لاحتضان المواهب الواعدة وجسر الهوة بين الأجيال الأدبية، بمشاركة لافتة من الشابات المبدعات اللواتي أثبتن جدارتهن في قيادة المستقبل الأدبي. وفي إطار رعاية أدب الناشئة، كشفت العلوي عن نجاح ورش عمل "أدب الطفل" التخصصية التي أقامتها الأسرة، والتي ركزت على تنمية مهارات الكتابة والالقاء لدى الأطفال، بالتوازي مع إطلاق دورات جديدة من مسابقة القصة القصيرة التي حملت اسم الراحل الدكتور جعفر الهدي، تشجيعاً للإبداع السردي في أوساط الناشئة والشباب. واختتمت الدكتورة صفاء العلوي تصريحها بالإشادة بالمنجز المعرفي للأعضاء وتتويج عطاءاتهم بجوائز دولية مرموقة، منها جائزة الأركانة العالمية للشعر وجائزة سلطان بن علي العويس الثقافية. إلى جانب استمرار الأسرة في رفد المكتبة البحرينية بإصدارات نوعية وترجمات أدبية متميزة. وأعربت عن اعتزاز الأسرة وتقديرها للتعاون الوثيق والمثمر مع هيئة البحرين للثقافة والآثار، ووزارة الإعلام، وبنك البحرين الإسلامي، بالإضافة إلى سوق البراحة من خلال تنظيم فعاليات أدبية وثقافية تزامناً مع احتفالات مملكة البحرين بالأعياد الوطنية، مؤكدة أن هذا التكامل المؤسسي والمجتمعي كان له بالغ الأثر في إنجاح المبادرات والفعاليات الوطنية والثقافية التي نظمتها الأسرة، والاحتفاء بالرموز الوطنية والأدبية في مختلف المحافل.

Go to News Site