صحيفة البلاد البحرينية
أشاد الصحافي محمد بحر بالجهود الأمنية الاستباقية التي قامت بها وزارة الداخلية، والتي أسفرت عن القبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر “ولاية الفقيه”، مؤكدًا أن ما تحقق يعكس يقظة الأجهزة الأمنية وكفاءتها العالية في حماية أمن الوطن واستقراره وصون النسيج الاجتماعي البحريني من أي محاولات تستهدف وحدته وتماسكه. وأكد أن البحرين عُرفت عبر تاريخها بأنها أرض للتعايش والتسامح واحترام جميع الأديان والمذاهب، وأن المجتمع البحريني بترابطه ووحدته يمثل نموذجًا حضاريًا قائمًا على المحبة والتآخي والانتماء الوطني، مشددًا على أن أي فكر متطرف يسعى إلى بث الفرقة والكراهية بين أبناء الوطن مرفوض من جميع البحرينيين. وأوضح الصحافي محمد بحر أن فكر “ولاية الفقيه” يقوم على إرهاب المجتمع وسلب هويته الوطنية، من خلال نشر أيديولوجيا متطرفة تعمل بصورة مستمرة على إشاعة الفكر الإيراني المرتبط بالولاءات الخارجية، والسعي إلى التأثير على الناشئة والأطفال عبر غرس مفاهيم تربط الولاء بجهات خارج حدود الوطن، بما يشكل تهديدًا مباشرًا للهوية الوطنية البحرينية وقيم الانتماء الصادق للوطن والقيادة. وأضاف أن فكر “ولاية الفقيه” يقوم كذلك على إقصاء كل من يخالف توجهاته وأفكاره المتطرفة، عبر نشر مفاهيم تقوم على التعصب والانغلاق ورفض التعددية، وربط الولاء والانتماء بأجندات خارجية تتعارض مع الهوية الوطنية ومبادئ الدولة المدنية، الأمر الذي يهدد تماسك المجتمع ويقوّض قيم التعايش والتسامح التي عُرفت بها البحرين. وأشار إلى أن هذا الفكر لا يقتصر على الجانب العقائدي فقط، بل يمتد إلى جمع الأموال لتمويل المؤسسات والجهات المرتبطة بهذا النهج، إلى جانب تصنيف المجتمع إلى طبقات وفئات وفق نظرية “ولي الفقيه”، بما يتعارض مع مبادئ المواطنة المتساوية والتعايش والسلم الأهلي. وأكد الصحافي محمد بحر أن البحرينيين اليوم أكثر وعيًا بخطورة هذه المشاريع، ويقفون صفًا واحدًا خلف القيادة الحكيمة ومؤسسات الدولة، داعمين لكل الإجراءات القانونية والأمنية التي تحفظ أمن البحرين واستقرارها وتحمي وحدتها الوطنية ونسيجها الاجتماعي.
Go to News Site