Collector
جامعة البحرين للتكنولوجيا و"المحاسبين البحرينية" يوقعان مذكرة تعاون | Collector
جامعة البحرين للتكنولوجيا و
صحيفة البلاد البحرينية

جامعة البحرين للتكنولوجيا و"المحاسبين البحرينية" يوقعان مذكرة تعاون

أبرمت جامعة البحرين للتكنولوجيا مذكرة تعاون مع جمعية المحاسبين والمراجعين البحرينية، هدفت إلى إرساء إطار عملي متكامل لتطوير المهارات التخصصية والخدمة المجتمعية، لتؤسس هذه المذكرة لمرحلة جديدة من التكامل بين التعليم التكنولوجي الأكاديمي والخبرة المهنية المتراكمة لإحدى الجمعيات المهنية الرائدة في المملكة. وتضع هذه الاتفاقية جامعة البحرين للتكنولوجيا في قلب العملية التطويرية لقطاع المحاسبة، حيث ستعمل الجامعة بموجب المذكرة على قيادة جهود بحثية ودراسات ميدانية مشتركة لتحليل احتياجات سوق العمل كمياً ونوعياً، مع التركيز على رفع مستوى المهارات التي تتطلبها الثورة الصناعية الرابعة في المهن المالية. كما تشمل مجالات التعاون تبادل المعلومات والخبرات والوثائق الفنية، وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل والملتقيات المهنية، فضلاً عن فتح آفاق التوظيف والتدريب الميداني لطلبة الجامعة في مختلف القطاعات الحكومية وغير الحكومية، مع التزام الطرفين بتوفير مزايا تفضيلية للمنتسبين المشاركين في البرامج التدريبية المشتركة. وعن جوهر هذا التعاون، أكد الدكتور حسن علي الملا رئيس الجامعة قائلاً: "نحن في جامعة البحرين للتكنولوجيا لا ننظر إلى التعليم كعملية تلقينيه، نؤمن بضرورة الارتقاء بالجانب الإنساني والمهاري في التعليم، وتحويل المعرفة إلى أداة تخدم المجتمع وتُعلي من قيم المهنة وأخلاقياتها. هدفنا من هذه الشراكة هو بناء شخصية متكاملة للطالب، ليكون شريكاً فاعلاً في التنمية يمتلك مهارات التواصل والتفكير النقدي والمسؤولية الاجتماعية، وذلك من خلال دمج الخبرات المهنية العريقة للجمعية في مناهجنا الأكاديمية." وعلى مستوى الآليات التنفيذية، فقد حددت المذكرة أطر التنسيق المباشر لضمان ديمومة الأهداف، حيث تم تشكيل فريق عمل مشترك للإشراف على إدارة البرامج، واختيار المحاضرين، وتصميم الدورات التخصصية المهنية التي ستطرحها الجمعية لخريجي الجامعة حسب الطلب. كما أكدت المذكرة على مرونة العمل من خلال مراجعة بنودها دورياً وتطويرها بما يتوافق مع مستجدات التعليم العالي وقوانين مملكة البحرين، مع الحفاظ التام على حقوق الملكية الفكرية وسرية البيانات المتداولة، بما يضمن خلق بيئة ابتكارية تخدم مسيرة التحول الرقمي والمهني في البلاد. وبهذه الشراكة النوعية، تؤكد جامعة البحرين للتكنولوجيا مجدداً ريادتها في صياغة مشهد تعليمي متطور يمتد لإثراء المحتوى الأكاديمي عبر دمج حقيقي مع القطاعات المهنية الحيوية. إن دور الجامعة كمنصة للمعرفة والابتكار بات يتجاوز النطاق المحلي، ليسهم بفاعلية في رفد سوق العمل بمملكة البحرين والمنطقة بكوادر وطنية وعالمية تمتلك الكفاءة والجاهزية العالية. ومن خلال تبنيها لنهج تعليمي يوازن بين التطور التقني والقيم الإنسانية، تواصل الجامعة التزامها الراسخ بأن تكون المحرك الأساسي في تزويد الخريجين بالمهارات التنافسية التي تضعهم في طليعة القوى العاملة، مما يعزز من مكانة البحرين كمركز إقليمي للتميز الأكاديمي والاحترافي، ويحقق تطلعات رؤية مملكة البحرين الاقتصادية في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

Go to News Site