jo24.net
كتب زياد ابحيص - نشرت منظمات الهيكل ظهر اليوم الإثنين 11-5-2026 نسخة جديدة من العريضة التي تطالب قائد شرطة الاحتلال داني ليفي، وقائد شرطة القدس أفشالوم بيليد بتسهيل اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى يوم الجمعة 15-5-2026، في الذكرى العبرية لاحتلال #القدس. وقد وقّع على العريضة السياسية 22 سياسي صهيوني، 19 منهم من حزب الليكود الحاكم الذي يقوده رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، ما يشكل 60% من كتلة الليكود في الكنيست، يرافقهم ثلاثة من حزب الصهيونية الدينية. ومن بين الموقعين تسعة وزراء هم نائب رئيس الوزراء وزير العدل ياريف ليفين، ووزير الحرب إسرائيل كاتس إضافة إلى وزراء الإعلام والصحة والطاقة والشباب والرياضة وغيرهم. وقد حملت العريضة المطالب ذاتها التي حملتها العريضة السابقة التي وقعها 13 سياسياً وسبق أن نشرتها منظمات الهيكل في 3-5-2026: بفتح #المسجد_الأقصى يوم الجمعة أمام اقتحامات المستوطنين "بشكل يعبر عن سيادة إسرائيل على القدس"، مع طرح مطلب بديل إذا تعذر فتح الأقصى الجمعة، بأن يفتح لفترة إضافية استثنائية مساء يوم الخميس 14-5-2026. ومع هذا التصعيد في طبيعة الشخصيات الموقِّعة، ووضعِ حزب الليكود ثقله السياسي في هذه العريضة، بات من الواضح أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يريد أن يستعرض امتلاكه قرار اقتحام المسجد الأقصى، وأن لا يترك لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير منفرداً فرصة استعراض ما يُفرض من وقائع تهويدية في المسجد الأقصى، كما جرت العادة على مدى الاقتحامات الماضية. وتُذكّر هذه الطريقة الاستعراضية في بناء زخم الاقتحام بوقائع اقتحام الأضحى في 11-8-2019، حين شارك نتنياهو بنفسه في الخديعة لتمرير الاقتحام، وهو اليوم يحافظ على الصمت تجاه هذا الاقتحام ما يؤشر إلى أنه يبحث عن تهيئة الظروف المناسبة لفرضه، تماماً كما فعل قبل سبع سنوات. أمام هذه الوقائع، بات من الواجب التعامل مع اقتحام الجمعة 15-5 باعتباره خطراً فعلياً قائماً وليس محتملاً أو غامضاً، وأن ندرك جميعاً قبل فوات الأوان أن الاحتلال ذاهب نحو فرض اقتحام المستوطنين في #الأقصى في يوم #الجمعة لأول مرة منذ احتلال المسجد، وأن يواجه ذلك بشد الرحال والرباط والاعتكاف والتحرك الجماهيري داخل فلسطين وخارجها. .
Go to News Site