Collector
المكسيكيات يرفضن استخدامهن كـ"زينة" لمدرجات كأس العالم | Collector
المكسيكيات يرفضن استخدامهن كـ
jo24.net

المكسيكيات يرفضن استخدامهن كـ"زينة" لمدرجات كأس العالم

تستعد أندريا بينيا لكأس العالم لكرة القدم فهي تملك تذاكر المباريات التي ستقام في المكسيك البلد الذي كانت فيه المرأة لفترة طويلة مجرد عنصر تزييني في مدرجات الملاعب وسط مشاكل العنف تجاه النساء الذي يؤدي بحياة 10 منهن يومياً وفق بيانات حكومية. وتشجع أندريا بينيا نادي بوماس المكسيكي منذ مراهقتها. وفي سن التاسعة والعشرين أصبحت عضواً في "لا ريبيل"، إحدى مجموعات الألتراس التابعة للنادي، حيث التقت بزوجها أيضاً. وتستعد الآن للمونديال الذي تنظمه المكسيك هذا الصيف بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا. وتقول لوكالة "فرانس برس": خططنا للسفر لمشاهدة المباريات في الولايات المتحدة، وفي مونتيري، وفي غوادالاخارا، وهنا من أجل مباراة الافتتاح في 11 يونيو. أما الرئيسة المكسيكية كلاوديا شيبناوم، فلن تحضر هذه المباراة في ملعب "أزتيكا" الأسطوري، وستتابع المراسم مع مناصريها في ساحة سوكالو، في قلب العاصمة، وبدلاً منها ستكون فتاة شابة في المقصورة الرئاسية وهي الفائزة بمسابقة للسيطرة على الكرة. وسبق للمكسيك أن استضافت أكبر بطولة في كرة القدم العالمية عامي 1970 و1986. وتُوج بيليه في الأولى، ودييغو مارادونا في الثانية على ملعب "أزتيكا". وكانت صورة المرأة في المدرجات آنذاك مختلفة جدا، إذ يتذكر كثيرون أغنية "تشيكيتيبوم" قبل أربعة عقود، وحينها ظهرت الممثلة الإسبانية مار كاسترو في إعلان للجعة، مرتدية قميصاً قصيراً، وهي تتمايل وسط مشجعين رجال. وبحسب استطلاع لمعهد ميتوفسكي، تهتم 25% من المكسيكيات بكأس العالم، مقابل 44% من الرجال. وتشرح لوس فاري التي أسست عام 2019 مجموعة من مشجعات الدوري المحترف للسيدات: نحن النساء، علينا أن نثبت أننا نعرف كرة القدم. إذا كنت لا تعرفين أسماء جميع اللاعبين، فمن المفترض أنك لا تعرفين شيئاً عن كرة القدم. يُطلب منا أن نعرف أشياء يجهلها الرجال أنفسهم. وخلال المونديال هذا الصيف، ستتولى سيدتان مهمة الحكم الرئيس، إحداهما المكسيكية كاتيا غارسيا. كما تشق النساء طريقهن منذ بضع سنوات في الصحافة الرياضية وهو قطاع لا يزال يهيمن عليه الرجال. .

Go to News Site