في عالم الصحافة، ثمة أسماء تعبر من فوق الكلمات لتستقر في قلب الحدث، وهناك "فهيم بن حامد الحامد الرجل الذي لم يكتفِ بنقل الخبر بل كان شاهداً على صناعة