أثارت القضية موجة غضب واسعة في الشارع الأردني، بالتزامن مع انتشار صور ومعلومات عن الموقوف عبر مواقع التواصل، وهو ما دفع ناشطين إلى وصفه بـ"إبستين الأردن".