صحيفة الشرق - قطر
خطف حفل افتتاح دورة الألعاب الخليجية الرابعة - الدوحة 2026 الأنظار في ميدان الشقب، مقدما نموذجا استثنائيا جمع بين البساطة والابتكار المعاصر، وبحضور رفيع المستوى، حيث بدأت المراسم بلحظات مهيبة ومؤثرة مع عزف السلام الوطني لدولة قطر، الذي ردده الحضور في ميدان الشقب بفخر واعتزاز، إعلانا عن انطلاق هذا المحفل الخليجي الكبير لتمتزج ألحان السلام الوطني بمشاعر الوحدة والإخاء، معززة أجواء الحماس والترحيب بالأشقاء. وتجسد البناء الدرامي للافتتاح بلوحات فنية مبهرة، بدأت بمزج الألعاب الشعبية بالرياضات الحديثة، تلتها لوحة استعرضت ثقافات دول الخليج بهوية بصرية وموسيقية حماسية. واختتم العرض بمشهد جماعي غنائي جمع المشاركين في لوحة وحدة وتكامل، جسدت رسالة المصير المشترك والمستقبل الواعد للأجيال الخليجية وسط تفاعل جماهيري لافت. كما نجح أوبريت «خليج واحد.. قلب واحد» من رؤية وألحان الدكتور فيصل التميمي في صياغة مشهدية غير مسبوقة، مزجت بين التمثيل والغناء لتعميق مفهوم وحدة المصير الخليجي، حيث اتسم العرض بطابع شبابي نابض، شكلت خلاله الموسيقى الأوركسترالية التي دمجت الإيقاعات التقليدية بالروح الحديثة عنصرا محوريا في إبهار المتابعين، كما تجلت السينوغرافيا في تصاميم مسرحية حاكت رموز الهوية من بحر وصحراء وصولا إلى نهضة المدن الحديثة. وأضفت مشاركة أطفال وبنات قطر براءة وحيوية على اللوحات الحركية، مؤكدة قيم الانتماء بأسلوب إبداعي دقيق، حيث استطاع فريق العمل توظيف التكنولوجيا بتناغم مذهل، ليخرج الحفل كلوحة فنية متكاملة بعيدة عن النمط التقليدي، مبرهنا على قدرة الكوادر القطرية على تقديم افتتاح عالمي يواكب ريادة الدوحة الرياضية، ويترك أثرا عميقا يعكس روح البيت الواحد. - جاسم البوعينين: الاستضافة امتداد لدور قطر في دعم الرياضة الخليجية أكد سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية، نائب رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الرابعة - الدوحة 2026، أن استضافة الدوحة لمنافسات دورة الألعاب الخليجية الرابعة الدوحة - 2026 تمثل امتدادا للدور الرائد الذي تضطلع به دولة قطر في دعم الرياضة الخليجية وتعزيز مسيرة العمل الرياضي المشترك بين دول مجلس التعاون، وقال إن الدورة تشكل مناسبة مهمة تجمع الرياضيين الخليجيين في أجواء تنافسية وأخوية مميزة. وأضاف أن الدورة تمثل فرصة لتعزيز أواصر الأخوة والتواصل بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا في هذا السياق إلى أن التجمع الرياضي الخليجي يجسد قيم التلاحم والوحدة التي تجمع شعوب المنطقة، ويعكس حرص الجميع على مواصلة العمل المشترك في مختلف المجالات، وفي مقدمتها القطاع الرياضي. وأعرب سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين في ختام تصريحه، عن تمنياته بالتوفيق لجميع الرياضيين المشاركين، مؤكدًا ثقته بأن الدورة ستكون مناسبة رياضية وأخوية ناجحة تعكس روح التعاون والمحبة بين دول مجلس التعاون الخليجي. - الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني: الدورة تعكس وحدة المصير والتاريخ الواحد رحب سعادة الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني مدير عام اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية بضيوف الدوحة عاصمة الرياضة العالمية مشيرا في الكلمة التي ألقاها في حفل الافتتاح الى ان هذه الدورة في ظاهرها مناسبة رياضية، لكنها تحمل في مضمونها معنى أعمق فهي تعكس روح الخليج، وتؤكد أن ما يجمع دول الخليج يتجاوز ميادين المنافسة إلى وحدة المصير، والتاريخ الواحد، والروابط الراسخة بين شعوبه. وتابع «تؤكد هذه الدورة أهمية الرياضة في دعم العمل الخليجي، وتعزيز التواصل بين الرياضيين والاتحادات واللجان الأولمبية، ودعم حضور الشباب الخليجي في مختلف المحافل الرياضية. كما تمثل فرصة مهمة لاكتشاف المواهب، وتطوير قدرات الرياضيين، وإعداد جيل جديد قادر على تمثيل دول الخليج في البطولات الإقليمية والقارية والدولية». واختتنم «أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة، على دعمه وقيادته لهذا الحدث. كما أشكر جميع اللجان العاملة والاتحادات الرياضية والفرق الفنية والإدارية والمتطوعين، وكل من أسهم في الإعداد والتنظيم وأرحب بجميع الوفود المشاركة، وأتمنى لهم إقامة طيبة في دولة قطر، كما أتمنى لجميع الرياضيين التوفيق، وأن تحقق هذه الدورة أهدافها التنظيمية والرياضية بما يعكس الأخوة والتعاون بين دول الخليج». - د. فيصل التميمي: تفاعل الجمهور عكس نجاح الرسالة الفنية أعرب الدكتور فيصل التميمي مخرج وملحن أوبريت الافتتاح، عن فخره بنجاح العمل الذي مزج بين الأصالة والحداثة، مؤكدا أن العرض جسد أبعادا تاريخية ربطت الماضي بالحاضر وأبرزت تطور المجتمعات الخليجية. وأوضح التميمي أن التحضيرات بدأت قبل شهرين بمشاركة أصوات خليجية شابة ومجموعات فنية تم اختيارها بعناية، مشيداً بتكاتف فريق العمل والدعم اللوجستي الذي سخرته الجهات المسؤولة لتقديم عمل يليق بسمعة قطر العالمية مثمنا تعاون وزارة التربية والتعليم والمدارس المشاركة مشيرا إلى أن تفاعل الجمهور عكس نجاح الرسالة الفنية في توحيد المشاعر والاحتفاء بالهوية المشتركة وأن الفن يظل جسرا يعبر عن الطموحات ويعزز مكانة الدوحة كوجهة رائدة لاستضافة كبرى البطولات الرياضية. - صلاح السعدي: حريصون على تقديم نسخة استثنائية أعرب صلاح السعدي رئيس لجنة المنشآت عن فخره بالنجاح الكبير لحفل الافتتاح، مؤكدا أن تميز هذا الحدث يعكس حرص اللجنة المنظمة على تقديم نسخة استثنائية تجسد عمق الروابط الأخوية المتجذرة بين دول مجلس التعاون، وتسهم في تعزيز الحضور الرياضي الخليجي على الخريطة الإقليمية والدولية. وأوضح السعدي قائلا «استضافة الدوحة لهذه الدورة تأتي تجسيدا للمكانة المرموقة التي وصلت إليها قطر في تنظيم كبرى الفعاليات العالمية وحفل الافتتاح لم يكن مجرد بداية للبطولة، بل كان رسالة تؤكد قدرة قطر على مزج الأصالة بالتكنولوجيا المتقدمة في منشآتها الرياضية». وأضاف «توزيع الفعاليات على منشآت عالمية المستوى يهدف إلى تقديم تجربة رياضية متكاملة تليق بتطلعات الأشقاء في الخليج، كما أن فرق العمل الميدانية تتابع سير العمليات في كافة المواقع لضمان استمرار هذا التميز التنظيمي حتى اليوم الختامي». واختتم السعدي بالتأكيد على أن الهدف من هذه التجهيزات الضخمة هو تنظيم دورة تظل محفورة في ذاكرة الشباب الخليجي، وتعزز من ريادة المنطقة في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى. - حمد النعيمي: تطور كبير للحركة الرياضية الخليجية أكد حمد أحمد النعيمي، نائب رئيس لجنة التخطيط والتكامل، الجاهزية الكاملة لانطلاق منافسات الدوحة 2026 مشيدا بالتفاعل الجماهيري اللافت في حفل الافتتاح بميدان الشقب. وأوضح النعيمي أن حضور الرياضيين والإعلاميين وطلبة المدارس والوفود الرسمية يعكس التطور الكبير للحركة الرياضية الخليجية، مؤكدا أن قطر تواصل ترسيخ مكانتها كعاصمة للرياضة العالمية مشيرا إلى أن هذا النجاح التنظيمي هو امتداد لإرث قطر العريق منذ آسياد 2006 وصولا إلى تطلعات آسياد 2030، لافتا في الوقت ذاته إلى أن الإقبال المتزايد على البطولات المجمعة يبرهن على وعي رياضي خليجي متنام. - محمد عيسى الفضالة: لمسة عالمية تليق بمكانة قطر كعاصمة للرياضة أشاد محمد عيسى الفضالة رئيس اللجنة الرياضية بالمستوى الفني والتنظيمي الباهر الذي ظهر به حفل الافتتاح في ميدان الشقب، مؤكدا أن العرض عكس الهوية الخليجية الأصيلة بلمسة عالمية تليق بمكانة الدوحة كعاصمة للرياضة، وقال: «لقد كان حفلا استثنائيا نجح في إيصال رسالة الوحدة والمصير المشترك لشعوبنا». وأكد رئيس اللجنة الرياضية أن الدورة تشهد مشاركة قياسية تصل إلى 1400 رياضي ورياضية من نخبة أبطال الخليج، وهو ما يرفع من سقف التوقعات بمنافسات شرسة ومستويات فنية غير مسبوقة في كافة الألعاب الـ17 المدرجة في دول المنافسات، مشددا على أن اللجنة وصلت إلى مرحلة الجاهزية التامة على كافة الأصعدة، سواء في غرف العمليات الرياضية أو الملاعب والمنشآت التي باتت في أبهى حلة لاستقبال الأبطال، مضيفا أن الكوادر القطرية واللجان الفنية تعمل على مدار الساعة لضمان سير المنافسات بدقة واحترافية متناهية. - محمد المعنس: إقبال جماهيري حاشد أكد محمد المعنس نائب رئيس لجنة التسويق أن الإقبال الجماهيري الحاشد في حفل الافتتاح هو ثمرة استراتيجيات ترويجية وتسويقية مكثفة سبقت الانطلاقة. وأوضح المعنس أن التخطيط الدقيق نجح في خلق زخم وتفاعل ملموس، مشيرا إلى أن المفاجآت التي شهدها الحفل نالت إعجاب الحضور وعكست المكانة الرياضية المرموقة لدولة قطر مؤكدا أن اللجنة المنظمة تضع نصب أعينها تقديم نسخة استثنائية، داعيا الجماهير لمواصلة مؤازرة الأبطال ومتابعة الفعاليات المرتقبة، وأن العمل المتواصل يهدف لضمان تجربة جماهيرية فريدة تليق بسمعة البطولات التي تستضيفها الدوحة.
Go to News Site