Collector
في ذكرى النكبة.. سياسيون أردنيون: المقاومة حصن القضية وطريق التحرير | Collector
في ذكرى النكبة.. سياسيون أردنيون: المقاومة حصن القضية وطريق التحرير
jo24.net

في ذكرى النكبة.. سياسيون أردنيون: المقاومة حصن القضية وطريق التحرير

أكد مشاركون في ندوة سياسية بعنوان "في ذكرى النكبة… المقاومة هي طريق العودة"، أن المقاومة شكّلت على مدار العقود الماضية العامل الرئيسي في الحفاظ على القضية الفلسطينية وإفشال مشاريع التصفية، مشددين على أهمية تعزيز الجبهة الداخلية العربية، ودعم الحريات والعمل الوطني المشترك في مواجهة المشروع الصهيوني. ونُظمت الندوة من قبل "الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن" (حزبي نقابي) و"الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية – اللقاء الوطني"، يوم الأحد، في مقر حزب الأمة أكبر الأحزاب الأردنية، بمشاركة الأمين العام لحزب الأمة وائل السقا، والأمين العام لحزب الشعب الديمقراطي الأردني عبلة أبو علبة، إلى جانب عدد من النخب السياسية والفكرية والحزبية. المقاومة السبيل الوحيد لاستعادة الحقوق وأكد الأمين العام لحزب الأمة، المهندس وائل السقا، أن القضية الفلسطينية بقيت حيّة بفعل تضحيات الشهداء واستمرار المقاومة الشعبية، موجهاً التحية للشعب الفلسطيني وللمقاومين والأسرى في فلسطين ولبنان وسائر ساحات المواجهة. وأشار السقا إلى أن المقاومة الشعبية أثبتت حضورها ودورها المحوري في مواجهة الاحتلال، مؤكداً أن "طوفان الأقصى" أعاد القضية الفلسطينية إلى واجهة الاهتمام العالمي، وأثبت أن استعادة الحقوق والأرض لا يمكن أن تتحقق عبر "الحلول الاستسلامية"، وإنما من خلال المقاومة. وشدد على أهمية تعزيز الجبهة الداخلية في الأردن لمواجهة ما وصفه بـ"التهديدات الصهيونية" التي تستهدف الأردن والمنطقة العربية، محذراً من مشاريع التهجير ومحاولات فرض "الوطن البديل". استمرار المقاومة أحبط مشاريع التصفية من جهتها، أكدت الأمين العام لحزب الشعب الديمقراطي الأردني (حزب يساري)، عبلة أبو علبة، أن النكبة الفلسطينية لم تبدأ عام 1948، بل تعود جذورها إلى مرحلة الانتداب البريطاني وبدايات المشروع الصهيوني الاستيطاني في فلسطين. وقالت إن طبيعة المشروع الصهيوني، بوصفه مشروعاً استعمارياً استيطانياً، هي التي جعلت الصراع ممتداً حتى اليوم، مشيرة إلى أن الاحتلال لم يستهدف فلسطين وحدها، بل يسعى إلى التوسع على حساب أراضٍ عربية أخرى. وأضافت أن العامل الأساسي الذي حال دون تصفية القضية الفلسطينية يتمثل في استمرار المقاومة الشعبية الفلسطينية بمختلف أشكالها، منذ بدايات المشروع الصهيوني مروراً بالثورات الفلسطينية والانتفاضات المتعاقبة، وصولاً إلى معركة "طوفان الأقصى". وأوضحت أن المقاومة الفلسطينية تحولت إلى "ثورة شعبية" شاركت فيها مختلف الفئات والطبقات الاجتماعية، مؤكدة أن وجود المقاومة مرتبط باستمرار الاحتلال. وحذرت أبو علبة من المخططات الإسرائيلية التوسعية في المنطقة، مشيرة إلى أن الحديث عن "إسرائيل الجديدة" أو "إسرائيل الكبرى" يعكس مشاريع قديمة تستهدف التوسع على حساب الأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية. ولفتت إلى أن الاحتلال يواصل توسيع سيطرته على أراضٍ عربية، سواء في جنوب سوريا أو جنوب لبنان، مستفيداً من حالة الانشغال العربي بالأزمات الداخلية، في وقت تتعرض فيه المنطقة لمزيد من محاولات الهيمنة والتفتيت. .

Go to News Site