Collector
أكثر من 600 طالب يبدعون في معرض «STEM HUB» بالتعليم | Collector
أكثر من 600 طالب يبدعون في معرض «STEM HUB» بالتعليم
AlArab Qatar

أكثر من 600 طالب يبدعون في معرض «STEM HUB» بالتعليم

دشّنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس الاثنين، المعرض الختامي لمشاريع الطلبة ضمن برنامج STEM HUB»»، في فعالية تعليمية وطنية تجمع مخرجات برامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات تحت مظلة واحدة. وقالت مريم نعمان العمادي، مدير إدارة التوجيه التربوي بالوزارة، إن المعرض الذي تطلقه إدارة التوجيه التربوي يجمع لأول مرة 4 برامج تعليمية متكاملة تحت مظلة واحدة، ويستعرض مخرجات 48 مشروعا شارك فيها أكثر من 600 طالب وطالبة، بإشراف 150 معلما ومعلمة من 60 مدرسة تمثل مختلف المراحل الدراسية. وأوضحت العمادي في تصريح صحفي، أن STEM HUB يُعد نموذجا تعليميا متكاملا يهدف إلى تنمية مهارات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لدى الطلبة، من خلال تحويل المدرسة من بيئة للتلقي إلى مساحة للإنتاج والابتكار، بما يعزز قدرات الطلبة على التفكير النقدي والإبداعي، وانسجاما مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030. من جانبها، قالت فاطمة أحمد الراشد، مساعد مدير إدارة التوجيه التربوي، إن STEM HUB يقوم على أربعة برامج رئيسية متكاملة تهدف إلى تنمية مهارات الطلبة وتعزيز الابتكار. وأوضحت أنّ «الأولمبياد الوطني للإبداع» يُعد أبرز هذه البرامج، حيث يدمج مسابقات العلوم والرياضيات والتكنولوجيا في إطار وطني موحّد، ويضم 24 مشروعًا موزعة على 8 خطوط إنتاج علمية تربط بين المراحل التعليمية الثلاث بشكل تكاملي. وأضافت أن «حاضنات الابتكار» تمثل البنية التحتية للمنظومة، وتعمل على تحويل أفكار الطلبة إلى مشاريع تطبيقية، بينما يقدم «المعسكر العلمي» تجربة تدريبية مكثفة للطلبة المتميزين، تمهيدًا لمشاركات دولية، مشيرة إلى أن البرنامج الرابع هو «مشروع N Explores» يأتي كشراكة مع شركة شل قطر. كما قال عمرو موسى شلبي، اختصاصي توجيه تكنولوجيا المعلومات، إنّ وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تتطلع في النسخ القادمة من برامج STEM HUB إلى توسيع قاعدة المشاركة، وإتاحة الفرصة أمام المدارس للتقدم بمشاريعها في المسابقات الدولية. وأوضح أنّ تنفيذ برامج STEM HUB جاء ثمرة تعاون مع عدد من الشركاء المؤسسين، وهم: وزارة الرياضة والشباب في مجال الدعم المؤسسي وتبني مبادرات الشباب، والنادي العلمي القطري في بناء حاضنات الابتكار، وجامعة حمد بن خليفة . «سلة نفايات ذكية» توظيف للتكنولوجيا في تعزيز سلوك بيئي مسؤول قالت الطالبة رقية إبراهيم بشير، إنّها نفذت مشروع «سلة نفايات ذكية» إلى جانب زميلتيها فجر خالد العمري وسارة محمد العوقلي من مدرسة الخريطيات الابتدائية للبنات، وذلك ضمن مسار «المدينة المستدامة الذكية» وتحت شعار «نظافة اليوم… استدامة الغد»، بهدف توظيف التكنولوجيا في تعزيز السلوك البيئي المسؤول. وأوضحت أن فكرة المشروع جاءت لمعالجة مشكلة ضعف الالتزام بالسلوك الصحيح في التخلص من النفايات، وما يترتب عليه من آثار سلبية على البيئة، مشيرةً إلى أن الفريق صمم نموذجًا ذكيًا لسلة نفايات مزودة بحساسات تستشعر وجود المستخدم، وتفتح تلقائيًا، وتقيس مستوى الامتلاء، مع تقديم تعزيز فوري عبر الضوء أو الصوت أو الرسائل التحفيزية. وأضافت أن السلة تقوم بعرض نسبة الامتلاء على شاشة، وإصدار تنبيه عند الوصول إلى الحد الأعلى، مما يسهم في تحسين إدارة النفايات وتقليل التلوث، لافتة إلى أن المشروع يعتمد على دمج تقنيات مثل Arduino والحساسات وأنظمة التحكم، ضمن تطبيق عملي لمحاور STEM. وأكدت رقية إبراهيم أن المشروع يسهم في تشجيع السلوك الإيجابي لدى المجتمع، وتعزيز مفهوم المدن الذكية المستدامة، من خلال تعلم تطبيقي قائم على الاستكشاف والتجربة، ينمي مهارات الابتكار لدى الطالبات. «قلم تفاعلي» يدعم كتابة سهلة للمراحل المبكرة قالت الطالبة سنار سراج من مدرسة ميمونة الابتدائية، إن مشروعها مع الطالبتين منة الله عباس والمياسة المهندي الذي يندرج ضمن مسار «تكنولوجيا المساعدة» يتمثل في ابتكار «قلم تفاعلي» يهدف إلى تصحيح وتقويم وضعية اليد أثناء الكتابة، بما يسهم في تحسين جودة الخط. وأوضحت أن فكرة المشروع جاءت استجابة لمشكلة شائعة لدى الطالبات في المراحل المبكرة، حيث يؤدي ضعف مسكة القلم إلى بطء الكتابة وتعب في اليد وعدم وضوح الخط، مؤكدةً أن القلم الذكي يعتمد على ثلاثة حساسات ضغط تقوم بقياس طريقة الإمساك بالقلم وتحليلها. وأضافت أن القلم يقدم تغذية راجعة مباشرة عبر إشارات ضوئية وصوتية واهتزاز، بحيث يشير اللون الأخضر إلى المسكة الصحيحة، بينما ينبه اللون الأحمر إلى وجود خطأ، مما يساعد الطالبة على تصحيح وضعيتها بشكل لحظي. وأكدت أن المشروع يسهم في دعم التعلم الذاتي وتعزيز مهارات الابتكار، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة. «نظام تنظيف الألواح الشمسية» يعزز كفاءة إنتاج الطاقة قال الطالب محمد راشد البحيح، إنه نفذ مشروع «نظام ذكي لتنظيف الألواح الشمسية» مع زميله يوسف سعد من مدرسة الوكرة الثانوية، ضمن مسار «الطاقة المستدامة»، بهدف تعزيز كفاءة إنتاج الطاقة وتقليل الهدر باستخدام حلول تقنية مبتكرة. وأوضح أن المشروع يتمثل في نظام ذكي يعمل بشكل ذاتي على تنظيف الألواح الشمسية، من خلال حساسات تستشعر مستوى الأتربة ودرجة اتساخ السطح، ثم تقوم بتحليل البيانات لتحديد الحاجة إلى التنظيف بشكل تلقائي. وأضاف أن النظام يعتمد على آلية متكاملة تشمل فرشاة تنظيف ميكانيكية متحركة، ومضخة مياه تستخدم مياها معادا تدويرها، حيث يتم رش كميات مناسبة على سطح اللوح، ثم تنظيفه وإعادة جمع المياه وتنقيتها لاستخدامها مرة أخرى، مما يسهم في ترشيد استهلاك المياه بنسبة 40%. وأشار إلى أن المشروع يسهم في إطالة عمر الألواح الشمسية، ورفع كفاءتها بنسبة قد تصل إلى 30%، إلى جانب تقليل التكاليف التشغيلية وتعزيز الاستدامة البيئية. وأكد البحيح أن المشروع ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة، خاصة ما يتعلق بالطاقة النظيفة والعمل المناخي. «الزراعة الرأسية» يدعم توظيف التكنولوجيا في الري قال الطالب عبيدة حسام الخطيب، من المعهد الديني الإعدادي الثانوي للبنين، إنّه نفذ مشروع «نظام الزراعة الرأسية الذكية المستدامة المدعوم بالطاقة الشمسية» إلى جانب يحيى موسى ومحمد رضوان وعبدالرحمن مجدي، ضمن برنامج «Shell Nxplorers»، بهدف تقديم حل مبتكر للتحديات الزراعية في البيئة المحلية. وأوضح أن فكرة المشروع جاءت استجابة لمشكلتين رئيسيتين، تتمثلان في قلة المساحات الصغيرة لسكان الشقق بالدولة إلى جانب الاستهلاك العالي للمياه في الزراعة التقليدية، مشيرا إلى أن النظام المقترح يعتمد على الزراعة الرأسية لتقليل المساحة المستخدمة، مع توظيف تقنيات إنترنت الأشياء للتحكم الذكي في عمليات الري والمتابعة. وأضاف أن النموذج يتضمن حساسات لقياس جودة المياه ومستواها، بالإضافة إلى نظام يعمل بالطاقة الشمسية مع بطارية لتخزين الطاقة، وفلتر لتنقية المياه، فضلا عن تطبيق على الهاتف يتيح مراقبة النظام والتحكم فيه. وأشار إلى أن المشروع أسهم في بناء نموذج عملي يوضح كيف يمكن للتكنولوجيا أن تدعم الزراعة الذكية، وتقلل استهلاك المياه.

Go to News Site