صحيفة البلاد البحرينية
أكد النائب محمد سلمان الأحمد أن ما طرحه الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، خلال لقائه نخبة من أبناء الوطن، يمثل خطابًا وطنيًا صريحًا ومسؤولًا، وضع الحقائق في موضعها الصحيح بشأن الأمن الوطني، وحماية الجبهة الداخلية، وصيانة الولاء للدولة البحرينية ومؤسساتها الدستورية. وأشاد الأحمد بما تضمنه حديث معالي وزير الداخلية من وضوح سياسي وأمني، مؤكدًا أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، أرست نموذجًا راسخًا في دولة القانون والمؤسسات، قائمًا على الحكمة والتسامح واحتضان جميع أبناء الوطن، مع التمسك بالحزم متى تعلق الأمر بسيادة الدولة وأمنها واستقرارها. وقال الأحمد إن الإجراءات الحاسمة والمتكاملة التي تتخذها الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تعكس مسؤولية الدولة الدستورية والسيادية في حماية البحرين وأهلها ومكتسباتها، وتؤكد أن مواجهة التنظيمات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وفكر ولاية الفقيه السياسي واجب وطني تفرضه متطلبات الأمن والاستقرار. وأضاف أن الأحداث الأخيرة كشفت حجم الخطر الذي تمثله محاولات اختطاف الوعي الوطني وتزوير بوصلة الانتماء، فحين يتعرض الوطن للتهديد تصبح المواقف واضحة، ويظهر معدن الرجال، وينكشف الفرق بين من اختار البحرين ومن اختار الوقوف في صف من اعتدى عليها. وشدد الأحمد على أن حديث معالي وزير الداخلية كان دقيقًا ومنصفًا حين أكد أن الطائفة الشيعية الكريمة مكون أصيل في ماضي البحرين وحاضرها ومستقبلها، وأن هذه الحقيقة الوطنية ثابتة لا تمسها ممارسات جماعات مؤدلجة ارتبطت بمشاريع خارجية، وسعت إلى توظيف الدين لخدمة أجندات معادية للوطن. وختم الأحمد تصريحه بالتأكيد على دعمه الكامل لجهود وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية في تنقية الساحة الوطنية من كل من يسيء إلى البحرين أو يعمل لحساب من اعتدى عليها، مشيرًا إلى أن الأمن الوطني عقد شرف بين الدولة والمجتمع، وأن البحرين ستبقى بقيادة جلالة الملك المعظم، وبوعي شعبها، عصية على الاختراق، شامخة بولاء أبنائها، ثابتة في وجه كل مشروع يستهدف سيادتها واستقرارها
Go to News Site