صحيفة البلاد البحرينية
أشاد غازي فيصل آل رحمة عضو لجنة الدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب السابق، باللقاء الجامع الذي عقده الفريق أول ركن معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية مع نخبة من أبناء الوطن، مؤكداً أن الصراحة والشفافية التي اتسم بها حديث معاليه تضع الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية في مرحلة تاريخية تتطلب أقصى درجات اليقظة والوحدة. وأكد آل رحمة أن مملكة البحرين ومنذ تولي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مقاليد الحكم، قد أرست نموذجاً عالمياً في احتضان الجميع تحت مظلة المواطنة، منوها بالفكر الوطني الرائد لجلالته والعفو الشامل الذي بدأ به عهده الزاهر، كان بمثابة دعوة مفتوحة للجميع للمشاركة في بناء البحرين الحديثة. وشدد آل رحمة على ما ذكره معالي وزير الداخلية بأن الطائفة الشيعية مكون أصيل وعريق في ماضي وحاضر ومستقبل البحرين، لافتاً إلى أن عروبة شيعة البحرين وعبر التاريخ مكونا وجزءاً أساسياً من النسيج الاجتماعي والوطني، ولهم بصماتهم الواضحة في نهضة البلاد. وأضاف: "إن شيعة البحرين بوعيهم وانتمائهم العروبي أقدم بكثير من النظريات السياسية العابرة للحدود كولاية الفقيه، وهم يرفضون بأغلبيتهم الساحقة تحويل مؤسساتهم الدينية أو مآتمهم إلى أدوات للتعبئة السياسية لفائدة جهات خارجية. وأيد آل رحمة ما جاء في حديث معالي الوزير حول خطورة مشروع "ولاية الفقيه" الذي يسعى لسلخ المواطن عن هويته الوطنية وربطه بتبعية سياسية خارجية، معتبرا أن محاولات إيران المستمرة للتدخل في شؤوننا الداخلية واستخدام بعض الوكلاء لزعزعة الاستقرار هي محاولات يائسة، وقد كشفت الأحداث الأخيرة معادن الرجال الحقيقيين الذين يضعون مصلحة البحرين فوق أي اعتبار مذهبي أو خارجي. وثمن آل رحمة الإجراءات الحاسمة التي تتخذها وزارة الداخلية والحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في التعامل مع التنظيمات المرتبطة بالحرس الثوري، مشددا على أن قوة البحرين تكمن في تنوع وتعايش أهلها تحت راية الولاء لآل خليفة الكرام.
Go to News Site