Collector
فعاليات: الولاء للوطن خط أحمر.. وأمن البحرين أولوية | Collector
فعاليات: الولاء للوطن خط أحمر.. وأمن البحرين أولوية
صحيفة البلاد البحرينية

فعاليات: الولاء للوطن خط أحمر.. وأمن البحرين أولوية

ما كشفته “الداخلية” بشأن التنظيمات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وفكر “ولاية الفقيه” يعكس حجم التحديات بالسنوات الماضية    أشادت فعاليات وطنية ومجتمعية وإعلامية بالمضامين التي تضمنها لقاء الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، مع نخبة من أبناء الوطن، ضمت مختلف فئات المجتمع، وما حمله من رسائل وطنية واضحة أكدت يقظة الأجهزة الأمنية البحرينية وحرصها المستمر على حماية أمن الوطن واستقراره والتصدي لجميع المحاولات التي تستهدف النيل من وحدته الوطنية أو زعزعة السلم الأهلي. وأكدت الفعاليات أن ما كشفته وزارة الداخلية بشأن التنظيمات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وفكر “ولاية الفقيه” يعكس حجم التحديات التي واجهتها مملكة البحرين بالسنوات الماضية، مشددة على أهمية الاصطفاف الوطني خلف قيادة جلالة الملك المعظم ومؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية، وتعزيز التكاتف المجتمعي لحماية مكتسبات الوطن وترسيخ الأمن والاستقرار وسيادة القانون. وأكد الكاتب والإعلامي فيصل الشيخ أن كلمة وزير الداخلية بينت حجم التدخلات الإيرانية الخطيرة في شؤون المنطقة، وأن ما تتعرض له البحرين ودول الخليج العربية من محاولات اختراق سياسي وأمني وإعلامي، امتداد لمشروع قائم منذ قيام الثورة الإيرانية بالعام 1979، والذي حاول تصدير أزماته وأفكاره خارج حدوده عبر استغلال البعد الطائفي وربط بعض التنظيمات والأفراد بمشروع سياسي خارجي يتجاوز مفهوم الدولة الوطنية. وأشار فيصل الشيخ إلى أن أخطر ما تطرق إليه وزير الداخلية هو مسألة تحويل الانتماء السياسي لدى بعض الجماعات من الانتماء للوطن إلى الانتماء لمرجعية سياسية خارجية، موضحا أن أي مشروع يضع ولاءه فوق سيادة الدولة أو يسعى إلى تقويض الهوية الوطنية الجامعة يمثل تهديدا مباشرا لأمن المجتمع واستقراره. وشدد الشيخ على أن البحرين تعاملت بالعقود الماضية بمنتهى الحكمة والصبر والانفتاح، حيث مدت الدولة يد الإصلاح والعفو والتسامح واحتضنت الجميع دون استثناء، وفتحت المجال أمام المشاركة الوطنية والعمل السياسي والاجتماعي، إلا أن بعض التنظيمات استغلت تلك المساحات لخدمة أجندات خارجية والعمل على نشر خطاب الانقسام والكراهية والتشكيك في مؤسسات الدولة، وهو ما استدعى اتخاذ إجراءات حاسمة لحماية الأمن الوطني والحفاظ على السلم الأهلي. وأكد الشيخ أن أبناء الطائفة الشيعية الكريمة يمثلون جزءا أصيلا ومتجذرا من نسيج المجتمع البحريني، وكان لهم عبر التاريخ دور وطني مهم في بناء البحرين ونهضتها، مؤكدا أن البحرينيين بجميع أطيافهم يجمعهم تاريخ واحد ومصير واحد وهوية وطنية واحدة، وأن محاولات اختطاف الطائفة أو احتكار تمثيلها من قبل جماعات مرتبطة بمشروعات خارجية أمر مرفوض ولا يخدم إلا أعداء الوطن. وأكد الكاتب الصحافي عبدالمنعم إبراهيم، أن التفاصيل التي كشف عنها وزير الداخلية، تعكس بوضوح حجم التحديات الأمنية والتدخلات الممنهجة التي تستهدف سيادة مملكة البحرين. وأشار إلى أن إعلان وزارة الداخلية عن تفكيك تنظيمات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وفكر “ولاية الفقيه” يثبت استمرار المحاولات الخارجية للتدخل في الشؤون الداخلية للمملكة، والسعي لتوجيه ولاء بعض الأفراد لمرجعيات سياسية خارجية بدلا من مؤسساتهم الوطنية. وأشاد إبراهيم باليقظة العالية والاحترافية التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية في رصد وإحباط هذه المخططات التي تهدد أمن واستقرار المجتمع. وأوضح عبدالمنعم إبراهيم أن التصريحات الرسمية وضعت حدا فاصلا بين المكونات الوطنية المخلصة وبين الأفراد والتنظيمات التي تعمل كأدوات لتنفيذ مشاريع إقليمية. وشدد على أن أبناء الطائفة الشيعية الكريمة يمثلون مكونا أصيلا وأساسيا في نسيج المجتمع البحريني، ولهم دورهم التاريخي والوطني في بناء الدولة، مؤكدا رفض الغالبية الساحقة منهم لأي محاولات تسعى لاختطاف تمثيلهم أو استغلال المنابر والمؤسسات الدينية لخدمة أجندات سياسية خارجية لا تخدم المصالح العليا لمملكة البحرين. وأضاف أن تماسك الجبهة الداخلية ووعي المواطنين يشكلان الضمانة الأساسية لحماية السلم الأهلي من محاولات الاستغلال الطائفي. وأكد عبدالمنعم إبراهيم أن دقة المرحلة الراهنة وما تحمله من تحديات أمنية، تتطلب من الجميع الالتزام التام بالمسؤولية الوطنية والاصطفاف خلف قيادة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وبدعم من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وأكد أن مؤسسات الدولة ستواصل تطبيق القانون بحزم على كل من يسعى لتجاوز السيادة الوطنية أو يرهن إرادته لجهات خارجية؛ لضمان استمرار مملكة البحرين كدولة تنعم بالأمن والاستقرار في ظل سيادة القانون. وأكد الكاتب والمستشار الإعلامي موسى عساف، ما تضمنه حديث وزير الداخلية، الذي اتسم بالوضوح والصراحة والمسؤولية الوطنية في تناول التحديات الأمنية التي واجهتها مملكة البحرين بالسنوات الماضية، مشيرا إلى أن ما طرحه وزير الداخلية يعكس حجم الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية في سبيل حماية أمن الوطن وصون استقراره والحفاظ على تماسك المجتمع البحريني. وأكد عساف أن حديث وزير الداخلية حمل رسائل وطنية مهمة، أبرزها أن البحرين بقيادة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، وبدعم من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، كانت وما تزال دولة تحتضن جميع أبنائها. وأشار إلى أن ما كشفه وزير الداخلية من تفاصيل بشأن التنظيمات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وفكر ولاية الفقيه يؤكد أن الدولة تحلت بأعلى درجات الصبر والمسؤولية الوطنية، على أمل أن يعود المنخرطون في هذه المسارات إلى رشدهم ويقدموا مصلحة الوطن على أي ولاءات خارجية، إلا أن استمرار هذه الممارسات والتجاوزات استدعى اتخاذ إجراءات حاسمة لحماية أمن البحرين واستقرارها. وأكد المستشار د. عبدالله الذوادي أن الحفاظ على أمن مملكة البحرين واستقرارها وسيادتها يمثل مسؤولية وطنية جامعة، تستوجب الوقوف صفا واحدا خلف قيادة جلالة الملك المعظم ومؤسسات الدولة، ودعم جميع الإجراءات الأمنية والقانونية التي تهدف إلى حماية الوطن وصون مكتسباته وترسيخ الأمن والاستقرار وسيادة القانون. وشدد الذوادي على رفض أي تدخل في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين، مؤكدا أن الولاء يجب أن يبقى للوطن وقيادته ومؤسساته الدستورية، وأن حماية الدولة الوطنية وتعزيز الاستقرار مسؤولية مشتركة تتطلب وعيا مجتمعيا وتكاتفا وطنيا في مواجهة التحديات كافة. وأكد أن مملكة البحرين ستظل، بقيادة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، وبمتابعة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، نموذجا في الأمن والاستقرار والتعايش واحترام القانون، بفضل وعي شعبها وتماسك جبهتها الداخلية. وقال الكاتب الصحافي جعفر سلمان: “مرة أخرى، يحسم وزير الداخلية الكثير من الجدل بالقليل من الكلمات، فهناك اليوم حملة جديدة تستعر ضد البحرين، وتحاول تشويه الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها المملكة ضد أولئك المنتمين لفكر ولاية الفقيه، وتسويق الأمر باعتباره هجمة ضد الطائفة الشيعية، وهنا تأتي أهمية كلمات معالي وزير الداخلية الذي قال فيها بوضوح وبشكل لا لبس فيه، إن الشيعة في البحرين أقدم من ولاية الفقيه نفسها، وإن الشيعة في البحرين جزء من ماضي البحرين وجزء من حاضر البحرين، والأهم أنهم سيكونون جزءا من مستقبل البحرين. فالموضوع أبعد ما يكون عن استهداف طائفي أو استهداف لفئة معينة، بل على العكس، فالموضوع هو حماية للطائفة الشيعية عبر عدم السماح لذلك الفكر الشاذ المسمى بولاية الفقيه، والذي يخلق ولاءات عابرة للحدود بالسيطرة عليهم، ليخلق منهم معاول هدم تضرب الأوطان في أسس قيامها. فألف شكر لوزير الداخلية وألف شكر لتلك الإجراءات الحاسمة. وألف شكر وتحية أيضا لهذه الكلمات التي وضعت الحد بين الحقيقة وبين الإفك العابر لنا من الخارج”. بينما أكد الكاتب الصحافي بصحيفة “البلاد” إبراهيم النهام، أن كلمة وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، جاءت في توقيت بالغ الأهمية، وحملت رسائل وطنية واضحة وحاسمة أعادت تأكيد ثوابت الدولة البحرينية، ورسخت مفهوم الانتماء الوطني الصادق في مواجهة أي مشاريع أو ولاءات عابرة للحدود. وقال النهام إن تأكيد وزير الداخلية أن شيعة البحرين أقدم من “ولاية الفقيه”، يمثل رسالة عميقة تؤكد أن أبناء الطائفة الشيعية في البحرين كانوا ومازالوا جزءا أصيلا من النسيج الوطني البحريني، وأن محاولات اختطاف الهوية المذهبية وربطها بأجندات سياسية خارجية، أمر مرفوض ويمثل إساءة لتاريخ البحرين وتعايشها الممتد عبر مئات السنين. وأضاف أن كلمة الوزير اتسمت بالوضوح والشجاعة في توصيف المخاطر التي شهدتها المنطقة، خصوصا فيما يتعلق بالمشروع الإيراني العابر للحدود، والذي حاول توظيف الشعارات الدينية لتحقيق أهداف سياسية وتوسعية على حساب استقرار الدول وسيادتها الوطنية. وأشار النهام إلى أن الأحداث الأخيرة كشفت بوضوح الفرق بين من اختار الاصطفاف خلف وطنه وقيادته، وبين من انجرف خلف الولاءات الخارجية والخطابات المؤدلجة. وأكد أن البحرين بقيادة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، استطاعت تجاوز التحديات بفضل وحدة شعبها وتماسك جبهتها الداخلية. وشدد النهام على أن استمرار وزارة الداخلية في حماية الساحة الوطنية والتصدي لكل من يسيء للمجتمع أو يحاول العبث بأمن الوطن، يعكس يقظة الدولة وحرصها على حفظ الأمن والاستقرار، مؤكدا أن البحرينيين اليوم أكثر وعيا وإدراكا بأهمية التمسك بالهوية الوطنية الجامعة، بعيدا عن أي انقسامات أو مشروعات دخيلة. من جهتها، أكدت الكاتبة الصحافية فاطمة اليوسف أن كلمة وزير الداخلية جاءت كاشفة لحقيقة ما تعرضت له البحرين من محاولات ممنهجة استهدفت أمنها الوطني ووحدتها المجتمعية، مشيدة بما تضمنته الكلمة من وضوح وصراحة في توصيف التحديات التي واجهتها المملكة خلال السنوات الماضية. وقالت إن تأكيد وزير الداخلية أن الأحداث الأخيرة كشفت معادن الرجال وفرقت بين من اختار الانتماء للوطن ومن اصطف مع أعدائه، يعكس حقيقة مهمة مفادها أن الأوطان تُعرف قيمتها في أوقات الأزمات، وأن البحرين أثبتت أنها تمتلك شعبا واعيا. من جهته، أشاد غازي آل رحمة، باللقاء الجامع الذي عقده وزير الداخلية، مع نخبة من أبناء الوطن، مؤكدا أن الصراحة والشفافية التي اتسم بها حديث الوزير تضع الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية في مرحلة تاريخية تتطلب أقصى درجات اليقظة والوحدة. وأكد آل رحمة أن مملكة البحرين، ومنذ تولي صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، مقاليد الحكم، قد أرست نموذجا عالميا في احتضان الجميع تحت مظلة المواطنة. وشدد آل رحمة على ما ذكره وزير الداخلية بأن الطائفة الشيعية مكون أصيل وعريق في ماضي وحاضر ومستقبل البحرين، لافتا إلى أن عروبة شيعة البحرين وعبر التاريخ مكون وجزء أساسي من النسيج الاجتماعي والوطني، ولهم بصماتهم الواضحة في نهضة البلاد. وأضاف أن “شيعة البحرين بوعيهم وانتمائهم العروبي أقدم بكثير من النظريات السياسية العابرة للحدود، كولاية الفقيه، وهم يرفضون بغالبيتهم الساحقة تحويل مؤسساتهم الدينية أو مآتمهم إلى أدوات للتعبئة السياسية لفائدة جهات خارجية”. وأيد آل رحمة ما جاء في حديث الوزير بشأن خطورة مشروع “ولاية الفقيه” الذي يسعى لسلخ المواطن عن هويته الوطنية وربطه بتبعية سياسية خارجية، مبينا أن محاولات إيران المستمرة للتدخل في شؤوننا الداخلية واستخدام بعض الوكلاء لزعزعة الاستقرار هي محاولات يائسة، وقد كشفت الأحداث الأخيرة معادن الرجال الحقيقيين الذين يضعون مصلحة البحرين فوق أي اعتبار مذهبي أو خارجي. وأكد رجل الأعمال إسماعيل الصراف أن وزير الداخلية حملت رسائل وطنية مهمة، وكشفت بوضوح حجم التحديات التي استهدفت البحرين ومحاولات التأثير على استقرارها ووحدتها المجتمعية عبر مشروعات وأجندات خارجية سعت إلى خلق الانقسام وزعزعة الأمن الوطني. وقال الصراف إن ما تطرق إليه الوزير بشأن استغلال بعض المنابر الدينية لأغراض سياسية، وكشف الارتباطات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، يضع الرأي العام أمام حقائق لا يمكن تجاهلها، ويؤكد أن البحرين كانت مستهدفة بمحاولات منظمة هدفت إلى اختراق المجتمع وبناء ولاءات تتجاوز حدود الوطن وهوية الدولة. بدوره، أكد الإعلامي عصام ناصر أن ما أعلنته وزارة الداخلية بشأن الكشف عن تنظيم رئيسي مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر “ولاية الفقيه”، يمثل تطورا بالغ الخطورة، ويعكس في الوقت ذاته مستوى اليقظة العالية والاحترافية التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية في مملكة البحرين، وقدرتها على رصد ومتابعة كل ما من شأنه استهداف أمن الوطن واستقراره. وأوضح أن أمن البحرين واستقرارها ليسا محل مساومة أو تهاون، وأن أي محاولات للمساس بالنسيج الوطني أو جر المملكة إلى أجندات خارجية مرفوضة جملة وتفصيلا، لا سيما عندما ترتبط بجهات وتنظيمات ثبت تورطها في زعزعة أمن واستقرار دول المنطقة. وأشار ناصر إلى أن مثل هذه الظروف تؤكد حقيقة المواقف الوطنية، وتجدد أهمية الاصطفاف خلف راية الوطن بقيادة جلالة الملك المعظم، ومؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية، كون ذلك مسؤولية وطنية وأخلاقية تتطلب أعلى درجات الوعي والتكاتف، حفاظا على أمن البحرين واستقرارها ومستقبل أبنائها. وأعرب عن بالغ التقدير لرجال الأمن على جهودهم المتواصلة، مؤكدا ثقته الكبيرة في مؤسسات العدالة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه، بما يحفظ أمن الوطن وسيادة القانون. بدوره، أعرب رجل الأعمال جهاد إبراهيم، عن بالغ الامتنان والتقدير لرجال وزارة الداخلية بجميع أجهزتها الأمنية، وعلى رأسهم وزير الداخلية؛ لما يبذلونه من جهود عظيمة وعمل دؤوب في سبيل حفظ أمن الوطن واستقرار المجتمع، والتصدي لكل من تسول له نفسه العبث بأمن البحرين أو الارتهان لأجندات خارجية تستهدف الوحدة الوطنية. وشدد على أن مملكة البحرين كانت وستبقى وطنا يجمع أبناءه على المحبة والولاء والانتماء الصادق لقيادته ووطنه، سائلا الله تعالى أن يحفظ مملكة البحرين آمنة مستقرة بقيادة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، وبدعم ومساندة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مجددا الولاء الصادق والوقوف خلف القيادة الحكيمة في حماية الوطن وصون وحدته وأمنه واستقراره. وأكد د. فراس الزوبعي أن حديث وزير الداخلية جاء واضحا وحاسما، ووضع أمام الرأي العام حقيقة التحديات التي واجهتها مملكة البحرين، مشيرا إلى أن الأحداث الأخيرة كشفت بوضوح الفرق بين من يقف بإخلاص مع وطنه وقيادته، ومن ارتهن لأجندات تستهدف أمن المملكة واستقرارها. وأوضح الزوبعي أن ما طرحه الوزير بشأن مشروع “ولاية الفقيه” والارتباطات الخارجية يمثل توصيفا دقيقا لمحاولات استغلال الانتماءات الدينية لأهداف سياسية، مؤكدا في الوقت ذاته أن البحرين تميز بين أبناء الوطن المخلصين وبين من اختطف هويته لصالح جهات خارجية، مشددا على أن أمن البحرين واستقرارها سيبقيان خطا أحمر لا يمكن التهاون فيه. وأكد فيصل بن رجب أن لقاء وزير الداخلية مع نخبة من أبناء الوطن، حمل رسائل وطنية عميقة عكست نهج مملكة البحرين الثابت في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز الشراكة المجتمعية القائمة على الثقة والوعي والمسؤولية الوطنية، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، والدعم والمتابعة من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وأوضح أن حديث وزير الداخلية اتسم بالوضوح والصراحة في توصيف التحديات التي واجهتها البحرين، خصوصا التدخلات الإيرانية ومحاولات استهداف النسيج الوطني، مؤكدا أن الولاء للوطن يجب أن يبقى فوق كل اعتبار، وأن أمن البحرين خط أحمر لا يمكن التهاون فيه، مشيدا في الوقت ذاته بتأكيد الوزير المكانة الأصيلة للطائفة الشيعية الكريمة، كونها جزءا أصيلا من تاريخ البحرين وهويتها الوطنية، بما يعكس حرص الدولة على وحدة الصف الوطني ورفض أي محاولات لاستغلال المكونات المجتمعية لخدمة أجندات خارجية. وأكد الكاتب الصحافي سعد راشد أن ما أكده وزير الداخلية، يعكس بوضوح حجم اليقظة الأمنية التي تتمتع بها وزارة الداخلية بقيادة الوزير، في حماية أمن مملكة البحرين واستقرارها، والتعامل بحزم ووعي مع التهديدات التي تستهدف الوطن من الداخل والخارج. وأوضح راشد أن النهج الأمني الذي اتبعته البحرين جمع بين الصبر والإصلاح والتسامح من جهة، والحسم القانوني عند تجاوز الخطوط الوطنية من جهة أخرى، مشيرا إلى أن خطورة التنظيمات المرتبطة بولاية الفقيه والحرس الثوري الإيراني تكمن في محاولاتها استهداف الهوية الوطنية وخلق ولاءات بديلة عبر استغلال المنابر الاجتماعية والدينية.

Go to News Site