Collector
بعد نجاح إطلاق صاروخ جديد.. بوتين "سنواصل تحديث قواتنا النووية" | Collector
بعد نجاح إطلاق صاروخ جديد.. بوتين
صحيفة البلاد البحرينية

بعد نجاح إطلاق صاروخ جديد.. بوتين "سنواصل تحديث قواتنا النووية"

شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، على أن موسكو ستواصل مقدمة قواتها النووية الاستراتيجية وتطوير أنظمة صاروخية قال إنها ستكون قادرة على التغلب على جميع أنظمة الدفاع الحالية والمستقبلية، وفق وكالات أنباء حكومية. تأتي تلك التصريحات بعد أن أجرت روسيا، أمس الثلاثاء، اختباراً لصاروخ جديد بعيد المدى قادر على حمل رؤوس نووية، وذلك بعد أشهر من انقضاء أجل معاهدة "نيو ستارت" الموقعة بينها وبين الولايات المتحدة، والتي هدفت إلى الحد من الانتشار النووي. "أقوى نظام صاروخي في العالم" وبعد تلقيه تقريراً عن نجاح إطلاق صاروخ "سارمات" الباليستي العابر للقارات، قال بوتين: "إنه أقوى نظام صاروخي في العالم". كما أوضح أن الصاروخ يستطيع حمل رأس نووي تفوق قوته بأكثر من 4 أضعاف أي سلاح تمتلكه الجيوش الغربية، مشيراً إلى أن "سارمات" سيدخل الخدمة القتالية بحلول نهاية العام الجاري. كذلك لفت إلى أن الصاروخ قادر على عبور مسافة تصل إلى 35 ألف كيلومتر. من جهته، أفاد الكرملين بأنه أبلغ الولايات المتحدة مسبقاً بعملية الإطلاق، حسب وكالة "تاس" الرسمية. فيما اعتبر الباحث في معهد الأمم المتحدة لبحوث نزع السلاح، بافل بودفيغ، أن دخول "أكبر صاروخ" في حوزة روسيا الخدمة هذا العام، وإن كان واقعياً، لكنه لن يؤدي إلى تغيير كبير في قدرة الردع الاستراتيجية لموسكو. "نيو ستارت" وكان الرئيس الروسي قد أكد مراراً، منذ الاختبار الأول للصاروخ في 2022، أنه سيدخل الخدمة بحلول نهاية العام، غير أن خططه لم تتحقق إلى الآن، وفقاً لفرانس برس. يشار إلى أنه مع انتهاء مفاعيل "نيو ستارت" في فبراير (شباط) من دون تجديدها، أعفيت أكبر قوتين نوويتين في العالم رسمياً من مجموعة من القيود. وعلى رغم أن موسكو وواشنطن اتفقتا على استئناف الحوار العسكري الرفيع بينهما بعد انتهاء المعاهدة، لم تظهر إلى الآن أي مؤشرات لتجديد المعاهدة أو تمديدها. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعا مراراً إلى اتفاق جديد يشمل الصين التي يتنامى مخزونها النووي، وإنْ كان لا يزال أقل بكثير مما هو موجود في ترسانتَي روسيا والولايات المتحدة. لكن بكين رفضت الضغوط الممارسة عليها. في المقابل، لم يُبدِ ترامب حماسة تذكر لمطلب موسكو تمديد "نيو ستارت" الموقعة عام 2010، وهي آخر إطار لضبط الانتشار النووي. بينما تبادل الطرفان مراراً الاتهامات بعدم التزام بنود المعاهدة.

Go to News Site