Annahar
بعد الهدنة، عاد زاهر حيدر إلى بلدته بلاط الجنوبية للاطمئنان على الكلاب التي كان يعتني بها ويؤمّن لها الطعام. لكن تدهور الأوضاع واشتداد الخطر حاصراه داخل البلدة، فرفض المغادرة وترك كلابه خلفه، قائلاً: “إذا بيموتوا… أنا بموت وراهن”. قصة تختصر التعلّق بالحيوانات وسط قسوة الحرب
Go to News Site