Shafaq News
شفق نيوز- بغداد أعلنت نقابة الفنانين العراقيين، مساء اليوم الأربعاء، رفضها اعتبار وزارة الثقافة والسياحة والآثار "مغنماً حزبياً ونفعياً" أو ورقة تفاوض تقايض بها القوى السياسية في "سوق المحاصصة"، وعدت ذلك "اعتداءاً وتجاوزاً سافراً" على المشروع الثقافي الوطني. وذكرت النقابة في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أن "المجلس المركزي لنقابة الفنانين العراقيين وهو الممثل الشرعي والصوت الحر لجميع فناني العراق، يعلن رفضه القاطع لما آلت إليه الأوضاع العامة في تقاسم الغنائم الوزارية بهذا الشكل السيء خصوصاً وزارة الثقافة والسياحة والآثار والتي لا يمكن بكل الأحوال عدّها مغنماً حزبياً ونفعياً أو ورقة تفاوض تقايض بها القوى السياسية في سوق المحاصصة". وأضافت أن "أي محاولة لزجّ الوزارة ضمن نظام التوزيع الحزبي تمثٓل اعتداءاً وتجاوزاً سافراً على المشروع الثقافي الوطني، وتكريساً لمنطق تحويل الدولة إلى حصص، والمؤسسات إلى مكاتب نفوذ، والهوية إلى ملحق سياسي". وأشارت إلى أن "الثقافة والفنون ليست (خدمة ثانوية) ولا (ديكوراً حكومياً)، بل هي ملف سيادي يمس ذاكرة العراق ورمزيته ومكانته الحضارية، ويؤثر على التعليم، والوعي، والسلم المجتمعي، وصورة البلاد في العالم". وتابعت: "لذلك يرفض المجلس المركزي للنقابة إدراج هذه الوزارة ضمن نظام المحاصصة وبهذه الطريقة البائسة، ويطالب بكل قوة أن تدار من قبل الكفاءات الحقيقية في الدولة العراقية حفظاً لماء الوجه والمنطق". وكان مصدر مقرب من رئيس الوزراء المكلف، علي الزيدي، قد كشف في وقت سابق من اليوم الأربعاء، أن الأخير لم يحسم حتى الآن اختياراته النهائية للحقائب الوزارية، مؤكداً أنه ما يزال يدرس أسماء المرشحين المقدّمين من قبل الكتل والأحزاب السياسية المختلفة. وفي وقت سابق من اليوم، انتقد النائب عن كتلة حقوق النيابية، مقداد الخفاجي خلال حديثه لوكالة شفق نيوز، آلية عرض الكابينة الوزارية للحكومة المكلفة، متسائلاً عن كيفية منح مجلس النواب الثقة لحكومة لا يعرف أعضاؤه أسماء المرشحين للحقائب الوزارية ولا سيرهم الذاتية. وحددت رئاسة مجلس النواب العراقي، بشكل رسمي، يوم غد الخميس الموافق 14 أيار/مايو، موعداً للتصويت على الكابينة الوزارية للحكومة الجديدة برئاسة علي الزيدي. وكُلّف الزيدي من قبل رئيس الجمهورية بتشكيل الحكومة في 27 نيسان/أبريل 2026 خلفاً لمحمد شياع السوداني.
Go to News Site