صحيفة الشرق - قطر
يدشن اليوم منتخبنا الوطني الأول لكرة اليد سلسلة مبارياته في دورة الألعاب الخليجية عندما يلتقي نظيره الإماراتي في مواجهة قوية ومترقبة على صالة الدحيل بداية من الساعة السادسة والنصف مساء، لحساب مباريات اليوم الأول من منافسات كرة اليد. وكان الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني بقيادة المدرب المونتينيغري فيسيلين فوجوفيتش قد أعلن عن قائمة اللاعبين الذين سيمثلون الأدعم في هذه البطولة، وتضم القائمة 18 لاعبا وهم: أحمد مددي، ومحمد لطفي حمام، وأنيس زواوي، وأمير دنقير، وفرانكيس مارسو، وفراس الزمرمي، وعلاء الدين بالراشد، ومحمد ريان البلاغي، ووجدي سنان، ونصر الدين مقديش، ويوسف بن علي، وأحمد مجدي، وعبدالرحمن طارق، وأحمد المنياوي، وأمير قحيص، ومصطفى هيبة، وإيلدر موسوفيك وابراهيم عيد. ويتطلع العنابي إلى الحفاظ على الميدالية الذهبية التي حققها في النسخة الثالثة بالكويت بعد فوزه على نظيره البحريني بنتيجة 29 / 28، وتأكيد ريادته الإقليمية والقارية المستمرة للعبة، مستفيدا من عاملي الأرض والجمهور لتقديم مستويات فنية رفيعة تلبي طموحات الجماهير القطرية وتضع الأدعم في صدارة منصة التتويج الخليجية. ومن المرتقب أن تتواصل منافسات البطولة غدا الجمعة بلقاء البحرين مع الكويت، على أن تتواصل المنافسات يوم السبت بمباراتين؛ حيث يلتقي في الأولى الإمارات مع السعودية تليها مواجهة قوية تجمع منتخبنا الوطني مع الكويت. وتركن المنتخبات المشاركة إلى راحة يوم الأحد قبل أن تستأنف يوم الإثنين بإقامة مواجهتين تجمع الأولى بين الكويت والإمارات تليها مباراة البحرين والسعودية فيما تشهد منافسات يوم الثلاثاء 19 مايو لقاء السعودية والكويت يعقبه اللقاء المرتقب والأقوى بين منتخبنا الوطني والبحرين على أن تتواصل الإثارة يوم الخميس 21 مايو بمواجهة تجمع بين الإمارات والبحرين قبل أن يسدل الستار على منافسات كرة اليد بالدورة يوم الجمعة 22 مايو بالمواجهة الجماهيرية الكبرى التي تجمع بين منتخبنا الوطني وشقيقه السعودي في مسك ختام هذا العرس الرياضي الخليجي. - الشيخ عبدالله بن سعود: جهود استثنائية لإخراج البطولة في أفضل صورة أكد سعادة الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني، رئيس لجنة التسويق والاتصال لبطولة دورة الألعاب الخليجية الرابعة - الدوحة 2026، أن دولة قطر تبرهن مجددا على ريادتها العالمية في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى بفضل الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة، معربا عن بالغ اعتزازه وفخره بالإشادات الإقليمية الواسعة والردود الإيجابية التي تتلقاها اللجنة المنظمة من الوفود الأشقاء بمجلس التعاون الخليجي، والذين أثنوا على دقة التخطيط وحفاوة الاستقبال ومنظومة العمل المتكاملة. وقال «هذا النجاح التنظيمي المشهود والزخم الإيجابي لم يكن ليتجسد على أرض الواقع لولا التناغم والتعاون الوثيق بين مختلف اللجان العاملة والكوادر الميدانية؛ حيث تبذل هذه الطاقات جهودا استثنائية ومستمرة على مدار الساعة في كافة المنشآت والمرافق الرياضية العشرة المخصصة للبطولة، لضمان توفير بيئة تنافسية مثالية وفق أرقى المعايير والمواصفات الرياضية الدولية». وأضاف «حرصنا على وضع التجربة الجماهيرية في صدارة مستهدفاتنا الإستراتيجية، ومن هذا المنطلق جاء القرار اللوجستي بفتح أبواب جميع الملاعب والصالات بالمجان أمام الجمهور؛ حيث نؤمن بأن المدرجات الممتلئة هي الوقود الحقيقي لرفع مستويات الحماس والندية بين الرياضيين، والركيزة الأساسية لتجسيد شعار الدورة (خليج واحد.. قلب واحد) في أبهى صورة احتفالية تعكس اللحمة الأخوية المستدامة بين شعوب المنطقة». كما أشار سعادة الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني إلى الدور الجوهري والريادي الذي يلعبه الرعاة والشركاء الإستراتيجيون من المؤسسات الوطنية، الذين يمثل دعمهم اللامحدود شراكة حقيقية واستثمارا وطنيا ناجحا ساهم بشكل مباشر في دعم البنية التحتية والتشغيلية، وإنجاح كافة الفعاليات الترويجية والمجتمعية التي تصاحب الدورة وتجعل منها حدثا تاريخيا استثنائيا. واختتم رئيس لجنة التسويق والاتصال حديثه بالإشادة بالدور المحوري لوسائل الإعلام المحلية والخليجية، في نقل الصورة النابضة والمشرفة للبطولة إلى العالم، مؤكدا أن اللجنة ملتزمة بمواصلة توفير كافة التسهيلات لضمان وصول الرسالة الإعلامية والتسويقية للبطولة بأعلى درجات الاحترافية والتميز. - أحمد الطيب: قطر قدوة عالمية في تنظيم كبرى الأحداث الرياضية أكد السيد أحمد الطيب مدير إدارة الشؤون الفنية والرياضية باللجنة الأولمبية الإماراتية ومدير الوفد الإماراتي المشارك في دورة الألعاب الخليجية، على عمق الروابط الأخوية التي تجمع أبناء الخليج، معربا عن خالص شكره وتقديره لدولة قطر ولسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، على حفاوة الاستقبال البالغة والتنظيم الاستثنائي؛ مشيرا إلى أن حفل الافتتاح جاء مبهرا ومجسدا للوحدة الخليجية والإرث التاريخي المشترك وقال «هذه الدورة تمثل محطة إعداد قوية وبروفة حقيقية قبل خوض منافسات دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026» في اليابان سبتمبر المقبل، كما أنها تمنح فرصة ذهبية للاعبين واللاعبات البعيدين عن منصات التتويج للاحتكاك مع أقرانهم بدول مجلس التعاون واكتساب المزيد من الخبرات الفنية، مما يساهم بشكل مباشر في رسم خارطة طريق متطورة للرياضة الخليجية مستقبلا». وأضاف «مثل هذه التجمعات الرياضية تحمل في طياتها الكثير من معاني اللحمة الخليجية ووحدة الصف، وتترجم بامتياز شعار البطولة (خليج واحد.. قلب واحد)»؛ موضحا أن الوفد الإماراتي يشارك ببعثة تضم 164 رياضيا ورياضية (115 لاعبا في فئة الرجال و49 لاعبة في فئة السيدات)، يتنافسون في رياضات مختلفة تشهد مستويات فنية قوية جدا، لاسيما في الألعاب الجماعية التي تحمل طابعا خاصا ورياضات الرماية والسباحة في فئة الألعاب الفردية، الأمر الذي يسمح باكتشاف وإفراز الكثير من المواهب الجديدة والواعدة». كما أشاد الطيب بالبنية التحتية والمنشآت الرياضية العالمية في الدوحة، واصفا قطر بأنها إحدى الدول الرائدة عالميا في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى؛ وتابع قائلا «يوما بعد يوم، تثبت قطر أنها من الدول القليلة في العالم التي تمتلك خبرات تراكمية هائلة في التنظيم، وهو أمر يثلج صدورنا كخليجيين ويجعلنا نقتدي بها؛ ونحن على ثقة تامة بأنها ستقدم نسختين استثنائيتين وتاريخيتين في بطولة العالم لكرة السلة 2027 ودورة الألعاب الآسيوية -الدوحة 2030». - الشيخ فهد بن خالد: الجميع فائز بوحدة الخليج أعرب سعادة الشيخ فهد بن خالد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري للملاكمة والمصارعة، عن اعتزازه البالغ باستضافة الدوحة لدورة الألعاب الخليجية الرابعة الدوحة 2026، مؤكدا أنها تجسد روح الإخاء والترابط المتجذر بين أبناء الخليج مشيدا في الوقت ذاته بالمستوى التنظيمي الرفيع الذي ظهرت به البطولة منذ لحظاتها الأولى وقال «قطر تفتح ذراعيها دائما للأشقاء في عرس رياضي يجمع ولا يفرق.. هذه البطولة تمثل محطة إستراتيجية بالغة الأهمية فهي ليست مجرد ميدان للتنافس على الميداليات، بل هي فرصة مثالية للاحتكاك المباشر وتطوير المستوى الفني للاعبينا، وتوفر منصة لتبادل الخبرات وتعزيز آفاق التعاون بين الاتحادات الخليجية في مختلف الألعاب الرياضية». وتابع «التعاون والتلاقي بين الأشقاء أهم بكثير من المنافسة في حد ذاتها، ونحن نؤمن يقينا بأننا جميعا فائزون بوحدة الخليج، فهذه الوحدة هي الهدف الأساسي والمبتغى الأسمى من إقامة هذه التظاهرة». وأضاف سعادة رئيس الاتحاد، متحدثا عن التحضيرات الفنية والاستعدادات الخاصة بأبطال الملاكمة العنابية قائلا: «بالنسبة للمشاركة القطرية في منافسات الملاكمة، فإننا نخوض التحدي في 4 أوزان مختلفة، لاعبونا يتطلعون لتحقيق أفضل النتائج وفالهم التوفيق». وختم «الدورة تقام تحت شعار خليج واحد وقلب واحد وعلاقاتنا مع إخواننا في بقية الاتحادات الخليجية هي علاقات تاريخية وطيدة، وإن لقاءنا بهم في دوحة الجميع هو لنا بمثابة العيد.. نتمنى لجميع الوفود والأبطال التوفيق والنجاح في تقديم أداء مشرف يعكس تطور الرياضة الخليجية». - أبطال أم الألعاب على خط الانطلاق تنطلق اليوم بنادي قطر الرياضي منافسات ألعاب القوى وتستمر حتى الأحد المقبل بمشاركة نخبة من أبرز عدائي المنطقة. وشهدت الاستعدادات إنهاء اللجنة المنظمة الترتيبات الفنية بعد عقد الاجتماع الفني لاعتماد جداول المسابقات وقوائم اللاعبين واللاعبات والضوابط التحكيمية. ويقود أبطال الأدعم الطموحات القطرية لاعتلاء منصات التتويج وسط مؤازرة إدارية كبيرة. ويتضمن برنامج اليوم الأول منافسات صباحية تبدأ بسباق 5000 متر مشي للرجال ومسابقات السباعي للسيدات. فيما تشهد الفترة المسائية نهائيات حاسمة ومثيرة، أبرزها القفز بالزانة للرجال، والوثب الطويل والقرص للسيدات، بالإضافة إلى صراع السرعة في نهائي 100 متر للرجال والسيدات، تليها مراسم تتويج الأبطال.
Go to News Site