سكاي نيوز عربية-عاجل
مع اقتراب الحرب في السودان من دخول عامها الرابع، يُطلّ الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني شريف محمد عثمان من نافذة الأزمة بتشخيص قاطع: لا حلّ عسكرياً، ولا مستقبل بوجود الحركة الإسلامية فاعلاً سياسياً، ولا سلام دون قيادة مدنية حقيقية.
Go to News Site