قدّم طالباني قراءةً لطبيعة النظام الإيراني، مؤكداً أن إيران دولة مؤسسات وليست مرتبطة بشخص واحد، وأن الحرب عززت وحدة الداخل الإيراني والشعور بالفخر الوطني.