Collector
رئيس مجلس الوزراء: معرض الكتاب يجسد التزاماً وطنياً راسخاً بتنمية الإنسان وصقل قدراته | Collector
رئيس مجلس الوزراء: معرض الكتاب يجسد التزاماً وطنياً راسخاً بتنمية الإنسان وصقل قدراته
صحيفة الشرق - قطر

رئيس مجلس الوزراء: معرض الكتاب يجسد التزاماً وطنياً راسخاً بتنمية الإنسان وصقل قدراته

افتتح معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أمس، معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين، والذي سيستمر حتى 23 مايو الجاري في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وتشارك فيه 520 دار نشر من 37 دولة، ويتضمن 910 أجنحة. حضر الافتتاح عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، ورؤساء البعثات الدبلوماسية، وكبار المسؤولين، وضيوف المعرض. وزار معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أجنحة المعرض، واطلع على ما يضمه من أعمال لدور نشر قطرية وعربية وأجنبية، وعلى أحدث الإصدارات والكتب والمخطوطات التابعة لوزارة الثقافة والجهات الحكومية والمؤسسات الثقافية المشاركة. كما دشَّن معاليه مشروع كتاب "هذه قطر" كضيف شرف الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب. ‏ وقال معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في حسابه الرسمي عبر منصة "إكس": يجسّد معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الـ35 التزامًا وطنيًا راسخًا بتنمية الإنسان وصقل قدراته الفكرية. وأضاف معاليه: ندرك أن القراءة تُسهم في إعادة الإعمار الفكري والثقافي والمعرفي للأفراد والمجتمعات. نرحب بجميع دور النشر المشاركة في هذه النسخة. وصف المعرض بالمحطة الثقافية البارزة عربياً.. د. حمد الكواري لـ "الشرق": قطر تعيش حراكاً ثقافياً متصاعداً وزخماً كبيراً من الفعاليات أكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، لـ الشرق، أن دولة قطر تعيش حراكاً ثقافياً متصاعداً وزخماً كبيراً في مختلف الفعاليات، لافتاً إلى أن الدولة لم تلغ أي فعالية رغم الأوضاع التي تشهدها المنطقة، وهو ما يعكس حجم الثقة والاستقرار الذي تنعم به البلاد، ويؤكد أن مسيرة العمل تمضي بصورة طبيعية. وقال سعادته إن معرض الدوحة الدولي للكتاب بات محطة ثقافية بالغة الأهمية، ليس على مستوى قطر فحسب، وإنما على امتداد العالم العربي، إذ يزداد عاماً بعد آخر تألقاً وتميزاً، سواء من حيث صورته الجمالية وتصميم أجنحته، أو من خلال ما يضمه من عناوين وإصدارات متنوعة، وهو ما تعكسه أيضاً الزيادة المتواصلة في أعداد دور النشر والدول المشاركة. وتابع: إن توقيت إقامة معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين جاء ليبرهن على هذه الحقيقة، وربما سبق التوقعات في دلالاته ورسائله. ووجه سعادته التحية إلى سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، تقديراً لجهود سعادته في تطوير المعرض والارتقاء به إلى مستويات أكثر تميزاً، بما يؤكد حرص دولة قطر الدائم على تنظيم فعالياتها بأفضل صورة ممكنة. وفيما يتعلق بتدشين موسوعة "هذه قطر" والرسائل التي تحملها إلى الداخل والخارج، أكد سعادته أن مسيرة التنمية في قطر تقوم على التكامل بين مختلف القطاعات، ولا تقتصر على جانب دون آخر، ومن بينها القطاع الثقافي، لاسيما ما يرتبط بالدبلوماسية الناعمة التي تقدم قطر من خلالها إسهامات بارزة في الداخل والخارج، ولذلك فإن صدور هذه الموسوعة يأتي امتداداً طبيعياً لهذا الحراك الثقافي والمعرفي. وفيما يتعلق بمشاركة مكتبة قطر الوطنية في المعرض، أكد سعادته أن المكتبة تعد واحدة من أبرز الصروح الثقافية في الدولة، وتحرص دائماً على الحضور الفاعل في المعرض من خلال جناح مميز وموقع بارز، بما يعكس المكانة التي باتت تحتلها المكتبة لدى الجمهور والزائرين من داخل الدولة وخارجها.  وقال إن المكتبة، رغم حداثة عهدها، إلا أنها استطاعت أن ترسخ حضورها بفضل ما تتمتع به من مزايا متعددة، وما تقدمه على مدار العام من أنشطة وفعاليات ثقافية ومعرفية، الأمر الذي يدعو إلى الفخر بالدور الذي تؤديه في المشهد الثقافي القطري. سفير سلطنة عمان: قطر تقدم أفكاراً مبتكرة تسهم في تعزيز الحراك الثقافي والعلمي أشاد سعادة السيد عمّار بن عبدالله بن سلطان البوسعيدي سفير سلطنة عُمان لدى الدولة بالتطور اللافت الذي يشهده معرض الدوحة الدولي للكتاب عاماً بعد عام، مؤكداً أن دولة قطر تقدم في كل دورة أفكارا مبتكرة تسهم في تعزيز الحراك الثقافي والعلمي والأكاديمي. وأوضح أن سلطنة عُمان تحرص دائماً على المشاركة في هذا الحدث الثقافي البارز. وعبَّر سعادة السفير العماني عن سعادته بالتواجد في المعرض وبما تقدمه قطر من دعم مستمر للثقافة والأدب، لافتاً إلى أهمية استمرار إقامة مثل هذه المعارض والمؤتمرات الثقافية، خاصة في ظل الظروف الراهنة، مؤكدا أن الكتاب يظل كتابا والأدب أدبا وهما ركيزتان أساسيتان في بناء الوعي والمعرفة. معربا عن أمله في أن يحقق المعرض نتائج مثمرة ومخرجات إيجابية في ختام فعالياته. - وزير الثقافة الأردني: مشاركتنا تعكس عمق العلاقات أكد سعادة السيد مصطفى الرواشدة وزير الثقافة الأردني، أن مشاركة بلاده في النسخة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة للكتاب، تعكس عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين، وتمثل تتويجاً للعلاقات الثقافية الراسخة بينهما. وأشاد سعادته على هامش مشاركته في حفل افتتاح المعرض أمس، بدور قطر كمنارة للثقافة، معربا عن فخره بمشاركة دور النشر الأردنية في المعرض، لما تتميز به صناعة النشر في الأردن من أهمية كبيرة، كونها إحدى أهم الصناعات الثقافية الإبداعية والإنتاجية، وتحظى باهتمام الوزارة. وأشار إلى أن الحضور اللافت للناشرين والجمهور الأردني في معرض الدوحة الدولي للكتاب، يعكس أهمية معارض الكتب في تعزيز التواصل وتعميق الحوار الثقافي، انطلاقاً من أهمية المعرفة في بناء الحضارات، ودعم التقارب بين الأمم. - الإعلامي سعد الرميحي: المعرض يعكس اهتمام الدولة بالثقافة أشاد سعادة الإعلامي سعد بن محمد الرميحي بجهود وزارة الثقافة في تنظيم المعرض، واصفاً إياه بأنه أصبح واحداً من أبرز المعارض الثقافية على الساحة العربية، ويعكس ما توليه دولة قطر من اهتمام كبير بالكتاب والثقافة ورواد الفكر. وقال سعادته إن المعرض يشهد تطوراً متواصلاً عاماً بعد آخر، سواء من حيث حجم المشاركة أو تنوع الفعاليات والبرامج الثقافية المصاحبة، معرباً عن تقديره لسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، للجهود المبذولة لإنجاح هذا الحدث السنوي. وأضاف أن كل دورة تشهد مشاركة دور ومؤسسات جديدة، الأمر الذي يؤكد المكانة المتقدمة التي وصل إليها المعرض على مستوى المنطقة، مشيداً بالأنشطة الثقافية المصاحبة للمعرض، كونها تعكس حراكاً ثقافياً متنامياً تسعى وزارة الثقافة إلى ترسيخه ضمن أجندتها السنوية، بما يسهم في تعزيز الوعي الثقافي ونشر المعرفة. وأكد سعادته ثقته في أن زوار المعرض سيجدون ما يتطلعون إليه من كتب وإصدارات متنوعة، إلى جانب الفعاليات الفكرية والثقافية التي تثري تجربة الزائر وتفتح آفاقاً جديدة للمعرفة والتفاعل الثقافي. - وزير الأوقاف يتفقد جناح الوزارة اطّلع سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، على الجناح الخاص بالوزارة، وذلك خلال افتتاح معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين، المقام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو 2026، بمشاركة واسعة من دور النشر والجهات الحكومية والثقافية، عدد كبير من دور النشر والثقافة من دول العالم، وذلك في واحد من أبرز الأحداث الثقافية على مستوى الدولة. واطلع سعادة وزير الأوقاف خلال جولته في جناح الوزارة على ما تضمه مشاركة الوزارة من إصدارات علمية وفقهية ودعوية ووقفية وتربوية، إلى جانب البرامج والمواد التعريفية المتنوعة التي تعكس جهود الوزارة في خدمة المجتمع، ونشر المعرفة الشرعية الرصينة، وتعزيز القيم الإسلامية الوسطية، بما ينسجم مع رؤيتها ورسالتها الاستراتيجية للفترة (2025- 2030). واستمع وزير الأوقاف إلى شروح مفصلة حول إصدارات الوزارة في مختلف المجالات الشرعية والعلمية، والتي تشمل موسوعات ومؤلفات متخصصة في الفقه، والتفسير، والحديث، وعلوم القرآن الكريم، وأحكام الأوقاف والزكاة، إضافة إلى إصدارات تربوية ودعوية وثقافية متنوعة، تسعى الوزارة من خلالها إلى توسيع دائرة الاستفادة من نتاجها العلمي والمعرفي، وخدمة طلبة العلم والباحثين والمهتمين، وتعزيز الوعي الديني والثقافي في المجتمع. - جاسم البوعينين لـ "الشرق": المعرض يعزز توطين الكتاب في قطر أكد السيد جاسم أحمد البوعينين مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، لـ الشرق أن دلالة اختيار "هذه قطر" ضيف شرف هذه النسخة، يحمل دلالات ثقافية ووطنية مهمة تعكس اهتمام الدولة بالثقافة والمعرفة، وربط ما تضمنه الكتاب من معلومات بتاريخ الدولة، بتوطين الكتاب في قطر. وقال إن مشروع "هذه قطر" يرتبط بفكرة تقديم صورة شاملة عن الدولة، وأن قطر تولي اهتمامًا كبيرًا برعاية الثقافة وتعزيز القراءة ودعم صناعة الكتاب والنشر المحلي، وهو ما ينعكس بصورة واضحة في فعاليات المعرض وبرامجه المختلفة. لافتاً إلى أن البرنامج الثقافي للمعرض يرتبط بشكل مباشر بمحاور مشروع "هذه قطر". وأضاف أن البرنامج يتضمن أكثر من 65 ندوة أدبية وثقافية تقام على المسرح الرئيسي، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمثقفين والمتخصصين. وقال إن المعرض يشهد هذا العام مشاركة دور نشر قطرية جديدة، وأن ذلك يعد مؤشرًا واضحًا على نجاح جهود توطين الكتاب وتعزيز حضور صناعة النشر داخل قطر. - «هذه قطر» موسوعة تحمل روح الوطن يعتبر كتاب "هذه قطر"، ضيف شرف النسخة 35 موسوعة ثقافية متكاملة توثيقية تحمل روح الوطن، تروي قصة قطر للعالم عبر رؤية تجمع بين المعرفة والتوثيق والإبداع البصري. واستُلهمت أغلفة الكتب من تفاصيل الأبواب القطرية التقليدية، واجتمعت داخل غلاف مستوحى من "البشت" القطري، بوصفه رمزًا للأصالة. ولم يقتصر العمل الموسوعي على الكتابة الأدبية فحسب، بل جاء في صيغة متعددة الوسائط، تضم كتبًا مطبوعة وأخرى صوتية، إلى جانب أكثر من 300 فيلم توثيقي. تُرجم الكتاب إلى خمس لغات، كما دُبلجت أفلامه باللغات نفسها، مع خطط مستقبلية للتوسع نحو لغات أخرى. وتتألف الموسوعة من ستة محاورهي: "درب الحضارة" الذي يقدم رحلة عبر تاريخ قطر وجغرافيتها منذ فجر الحضارات وحتى بناء الدولة الحديثة، و"شذى الأرض" وهو عبارة عن جولة عبر المدن والمعالم التاريخية، أما كتاب "إرث وأثر" فيوثق عناصر الثقافة المرتبطة بالتراث المادي وغير المادي، ويفتح كتاب "نوافذ المعرفة" آفاقًا واسعة على المؤسسات الثقافية والمتاحف والمهرجانات. ويرصد الكتاب الخامس "مرابع الإبداع" مسيرة التطور في مجالات الرياضة والتعليم والصحة. - جناح "دار الشرق" يستقطب زائري المعرض تشارك دار الشرق في الدورة الخامسة والثلاثين للمعرض، بعدد لافت من الإصدارات تتنوع بين مجالات ثقافية وفنية واجتماعية وسياسية وقانونية وأدبية مختلفة. وفور افتتاح المعرض، زار الجناح عدد كبير من المؤلفين والمبدعين، فضلاً عن عموم الجمهور، لاقتناء إصدارات الدار، لاسيما مجلة ومجلدات جاسم. وتتسم إصدارات دار الشرق بتنوع في المحتوى، وجودة الطباعة، فيما يوفر جناح الدار للكتّاب أنفسهم فرصة توقيع كتبهم بالمعرض، ما يضفي مشاركة متميزة لها في هذه النسخة، كعادتها دائماً في دورات المعرض السابقة. وتشارك دار الشرق بما يزيد على 700 عنوان، تتنوع في مختلف المجالات، منها أكثر من 45 إصداراً جديداً، من تأليف كُتاب قطريين ومقيمين. وفي هذا السياق، تدشن دار الشرق قرابة 45 إصداراً جديداً، ضمن الفعاليات التي تقيمها خلال فترة المعرض، وذلك بهدف تعريف زواره بالإصدارات الجديدة، فضلاً عن تقديم مؤلفيها إلى القراء، في إطار تعزيز التواصل المشترك.

Go to News Site