Collector
غزة تفرض حضورها في مهرجان كان السينمائي | Collector
غزة تفرض حضورها في مهرجان كان السينمائي
صحيفة البلاد البحرينية

غزة تفرض حضورها في مهرجان كان السينمائي

شهد مهرجان مهرجان كان السينمائي مؤخرا مداخلة مثيرة للجدل خلال المؤتمر الصحفي للجنة التحكيم، بعدما وجّه الكاتب الاسكتلندي Paul Laverty انتقادات حادة لما وصفه بـ”قوائم الحظر” المفروضة على بعض الفنانين في هوليوود بسبب مواقفهم من الحرب في غزة. وجاءت تصريحات لافرتي، وهو أحد أعضاء لجنة تحكيم المسابقة الرسمية التي يرأسها المخرج الكوري الجنوبي Park Chan-wook، لتفتح باباً جديداً للنقاش السياسي داخل أروقة المهرجان، في دورة يشارك في لجنتها أيضاً عدد من الأسماء البارزة مثل Demi Moore وChloé Zhao وStellan Skarsgård. وقال لافرتي خلال المؤتمر إن من “المخزي” أن يتم تهميش أسماء مثل Mark Ruffalo وJavier Bardem وSusan Sarandon بسبب مواقفهم المعارضة للحرب في غزة، مضيفاً أن هذه الأصوات “تستحق الاحترام والتضامن”. وأثارت تصريحاته تفاعلاً واسعاً، خصوصاً في ظل تصاعد النقاش داخل الوسط السينمائي العالمي حول الحرب في غزة، حيث بات عدد من المهرجانات والمنصات الفنية مسرحاً لمواقف علنية تطالب بوقف إطلاق النار وتدعم الحقوق الفلسطينية. ويأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه الحساسية السياسية داخل مهرجان كان، الذي سبق أن شهد في دورات سابقة بيانات مفتوحة من مئات السينمائيين تنتقد صمت الصناعة السينمائية تجاه ما يجري في غزة، إلى جانب لحظات تكريم لصحفيين وفنانين فلسطينيين فقدوا حياتهم خلال الحرب. كما أعاد لافرتي التذكير بسلسلة من المواقف العلنية السابقة التي اتخذها فنانون مثل خافيير بارديم ومارك رافالو، سواء عبر المهرجانات أو حفلات توزيع الجوائز العالمية، حيث عبّروا عن دعمهم لوقف الحرب ورفعوا شعارات سياسية مباشرة على السجادة الحمراء. وبهذا التصريح، يعود الملف السياسي المرتبط بغزة إلى واجهة مهرجان كان مبكراً، قبل انطلاق منافسات المسابقة الرسمية بشكل كامل، في دورة تستمر فعالياتها حتى 23 مايو، وسط ترقب لما قد تحمله الأيام المقبلة من مزيد من الجدل خارج إطار الأفلام المعروضة.

Go to News Site