24 فرانس
رحل عبد المجيد مسكود... فرحل معه صوت كان يشبه الجزائر العاصمة وهي تتنفس أزقتها القديمة. وتبكي تحولات الزمن القاسي. لم يكن مجرد مغنٍ شعبي، بل كان ذاكرة مدينة ولسان أحيائها الشعبية، وصرخة وفاء لجزائر كانت تحفظ ملامحها قبل أن تعبث بها التحولات. برحيله، تفقد الجزائر واحدا من آخر الأصوات التي غنت للعاصمة بحب موجوع، ورثت لتغيرها كما يرثي العاشق وجه حبيبته حين يسرقه الزمن.
Go to News Site