Collector
علي الزيدي، الذي وصل إلى رئاسة الحكومة بوصفه شخصية “تكنوقراط” قادمة من عالم المال والأعمال، بدا خلال الجلسة وكأنه في حيرة من أمره بسبب الضغوط الداخلية والدولية على حكومته. الرجل الذي لم يعرفه العراقيون عبر الخطابات الجماهيرية أو الصراعات الحزبية، وجد نفسه فجأة في قلب أكثر المراحل | Collector
علي الزيدي، الذي وصل إلى رئاسة الحكومة بوصفه شخصية “تكنوقراط” قادمة من عالم المال والأعمال، بدا خلال الجلسة وكأنه في حيرة من أمره بسبب الضغوط الداخلية والدولية على حكومته. الرجل الذي لم يعرفه العراقيون عبر الخطابات الجماهيرية أو الصراعات الحزبية، وجد نفسه فجأة في قلب أكثر المراحل
Alhura

علي الزيدي، الذي وصل إلى رئاسة الحكومة بوصفه شخصية “تكنوقراط” قادمة من عالم المال والأعمال، بدا خلال الجلسة وكأنه في حيرة من أمره بسبب الضغوط الداخلية والدولية على حكومته. الرجل الذي لم يعرفه العراقيون عبر الخطابات الجماهيرية أو الصراعات الحزبية، وجد نفسه فجأة في قلب أكثر المراحل

علي الزيدي، الذي وصل إلى رئاسة الحكومة بوصفه شخصية “تكنوقراط” قادمة من عالم المال والأعمال، بدا خلال الجلسة وكأنه في حيرة من أمره بسبب الضغوط الداخلية والدولية على حكومته. الرجل الذي لم يعرفه العراقيون عبر الخطابات الجماهيرية أو الصراعات الحزبية، وجد نفسه فجأة في قلب أكثر المراحل

Go to News Site