Collector
بعد رسوب «ابن قيادي».. انفجار قنبلة ومسلحون يحاصرون منزل رئيس جامعة عراقية | Collector
بعد رسوب «ابن قيادي».. انفجار قنبلة ومسلحون يحاصرون منزل رئيس جامعة عراقية
عكاظ عاجل

بعد رسوب «ابن قيادي».. انفجار قنبلة ومسلحون يحاصرون منزل رئيس جامعة عراقية

هل يمكن لدرجة امتحانية في كلية الهندسة أن تتحول إلى مواجهة مسلحة بالأسلحة الثقيلة والقنابل اليدوية؟ هذا السيناريو الهوليوودي تحول إلى واقع مرير في العاصمة العراقية بغداد، بعدما وجدت إدارة جامعة الإسراء نفسها في مواجهة مباشرة مع أصحاب النفوذ والسلاح بسبب «قرار أكاديمي» رفض التنازل عن رصانته العلمية.الشرارة: «لا» للوساطة وكسر القانونبدأت الحكاية خلف الأبواب المغلقة للجامعة، عندما رفض رئيسها الدكتور عبدالرزاق الماجدي تمرير نجاح طالب راسب في كلية الهندسة. المفاجأة أن الطالب ليس شخصاً عادياً، بل هو نجل أحد قيادات الفصائل المسلحة النافذة. هذا الرفض الأكاديمي البحت اعتُبر من قبل الجهة المتنفذة «تحدياً لا يمكن قبوله»، لتبدأ سلسلة من رسائل التهديد المباشرة التي تطالب رئيس الجامعة بالحضور إلى مقرهم لتسوية الأمر.ولم يتوقف الأمر عند التهديد الشفهي، ففي مساء ثقيل في منطقة شارع فلسطين شرقي بغداد، فوجئ أهالي المنطقة ورئيس الجامعة برتل عسكري مرعب يضم أكثر من 15 سيارة دفع رباعي و«بيك آب» محملة بالمسلحين تحاصر المنزل في استعراض قوة همجي، مما نشر الذعر بين عائلة الماجدي وأطفاله الذين عاشوا ساعات من الخوف والتهديد.ولأن رئيس الجامعة تمسك بموقفه ورفض التلاعب بالنتائج، تصاعد الانتقام؛ إذ أُلقيت قنبلة يدوية هجومية أمام منزله للمرة الثانية خلال فترة قصيرة، في رسالة واضحة تخطت حدود الترهيب إلى محاولة تصفية الحسابات وكسر استقلال القرار الجامعي.**media[2708487]**مذكرة قبض وغياب الشكوى الرسمية!أصدرت جامعة الإسراء بياناً غاضباً دانت فيه هذا «الاعتداء الإجرامي»، وطالبت وزارة الداخلية العراقية بالتدخل العاجل. وتزامناً مع الأزمة، تداولت صفحات عراقية صورة لمذكرة قبض بحق شخص يُدعى «نورالدين»، قيل إنه نجل القيادي المتورط. لكن الغموض تضاعف بعد تصريحات من شرطة الرصافة تفيد بعدم «تسجيل أي شكوى رسمية» حتى الآن، مما يعكس حجم الغموض والحرج من تداعيات القضية.وتفتح هذه الواقعة الباب أمام تساؤل مرير يتردد في الشارع العراقي: هل تستطيع المؤسسات التعليمية الصمود وحماية هيبتها عندما تتحول درجات الطلاب إلى معركة نفوذ وسلاح؟

Go to News Site