Collector
مباحثات لمشروعات تكنولوجية واعدة في الخليج | Collector
مباحثات لمشروعات تكنولوجية واعدة في الخليج
صحيفة البلاد البحرينية

مباحثات لمشروعات تكنولوجية واعدة في الخليج

شهدت أروقة الدورة السابعة عشرة للمنتدى الاقتصادي الدولي “روسيا - العالم الإسلامي: منتدى قازان” نقاشات ومباحثات مكثفة ركزت على سبل تعزيز التعاون المشترك في قطاع أنظمة الطائرات غير المأهولة (المسيرات) بين روسيا ودول العالم الإسلامي. وذكر المدير التنفيذي لتطوير أنظمة الطائرات غير المأهولة في شركة روستيك بوريس بودولني أن العلوم الأكاديمية والبحثية تتنوع طبيعة تخصصاتها ومستوياتها من دولة إلى أخرى بين الشركاء. وأوضح المدير التنفيذي بوريس بودولني أن بلدان العالم الإسلامي تعد أكثر تقدماً وتطوراً في بعض التقنيات الخاصة بمجالات التعاون، بينما تتبوأ روسيا الصدارة والريادة في تقنيات وتخصصات أخرى. وأكد أن روسيا تنفرد اليوم عالمياً بكونها الدولة صاحبة الخبرة الأكبر والأوسع على مستوى العالم في مجالات الاستخدام القتالي والعملياتي الفعلي للأنظمة غير المأهولة. وأضاف بوريس بودولني أن الشركاء من دول العالم الإسلامي يبدون اهتماماً شاملاً بكافة التفاصيل والسيناريوهات العسكرية التي تنفذها روسيا، لافتاً إلى أن العلامة التجارية الروسية المتمثلة في التقنيات “المختبرة قتالياً في إطار العملية العسكرية الخاصة” تحظى بطلب دولي مرتفع للغاية في جميع أنحاء العالم.   ​من جهة أخرى، أفاد نائب المدير العام للمنظمة المستقلة غير الربحية “المركز الفيدرالي لأنظمة الطائرات غير المأهولة”، ألكسندر غولياشيف بأن روسيا تمتلك أيضاً رصيداً كبيراً وخبرات عملية طويلة في استخدام وتشغيل الطائرات المدنية بدون طيار تحت ظروف مناخية وجوية بالغة الصعوبة والتعقيد. وذكر غولياشيف أن روسيا تستند إلى مدرسة هندسية قوية وتاريخية، مما يمكنها من تقديم حلول وأنظمة تكنولوجية متينة وموثوقة لأسواق التصدير العالمية. وأشار إلى أن طبيعة الاهتمام بتقنيات معينة تتباين بوضوح حسب حاجة كل دولة؛ حيث يتركز اهتمام دول مثل ماليزيا وإندونيسيا على الأنظمة المخصصة للمراقبة تحت المائية لخطوط أنابيب الطاقة، في حين تهتم دول أخرى بتجارب وسيناريوهات مراقبة يمكن تطبيقها في قطاعات متنوعة. وتابع غولياشيف مؤكداً أن العامل الحاسم في نجاح هذه المنظومات هو امتلاك البرمجيات الممتازة ومعدات الحمولة المتطورة التي تحقق نتائج دقيقة، مشيراً لآفاق واعدة في قطاعات الزراعة، والغابات، والتشييد البنائي، ومجالات الإسكان والمرافق العامة.   ​وفي السياق الفني ذاته، صرح نائب مدير التطوير بمجمع البحوث والإنتاج للأنظمة الجوية والبحرية غير المأهولة في شركة الرادار إم إم إس المساهمة العامة، إيفجيني سيفايف بأن نمط الطلب العالمي على تكنولوجيا المسيرات شهد تحولاً جذرياً؛ حيث بات الجميع يتطلب حلولاً متقدمة تتجاوز مجرد الحصول على الخرائط التقويمية والمسح ثلاثي الأبعاد التقليدي. وذكر نائب مدير التطوير إيفجيني سيفايف أن الأسواق تطلب حالياً برمجيات تمنح “قيمة مضافة” لمعالجة البيانات الصادرة عن الحمولة بدقة، وتوفير أدوات المراقبة ومقارنة النتائج الحالية بالشهر السابق، بالإضافة إلى تقديم التنبؤات وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي القادرة على رصد وتحديد التغييرات آلياً. واعرب سيفايف عن تطلعات الشركة لتنويع الأسواق والدخول بقوة إلى الأسواق الخارجية.مشيرا لاجراء محادثات ومفاوضات متقدمة ومستمرة مع شركاء  في دول خليجيو، وفي جمهورية الهند لبناء وإطلاق مشاريع تكنولوجية مشتركة في هذا القطاع الواعد.

Go to News Site