Collector
الشيخ إبراهيم بن خليفة: “الايوفي” مستعدة لتقديم الدعم لروسيا في التمويل الاسلامي | Collector
الشيخ إبراهيم بن خليفة: “الايوفي” مستعدة لتقديم الدعم لروسيا في التمويل الاسلامي
صحيفة البلاد البحرينية

الشيخ إبراهيم بن خليفة: “الايوفي” مستعدة لتقديم الدعم لروسيا في التمويل الاسلامي

إطلاق أول معايير التمويل الإسلامي في روسيا بيونيو ​تتارستان تستحوذ على نصف صفقات التمويل الإسلامي بروسيا ​​جذب عشرات المليارات بتجربة الصيرفة الإسلامية في روسيا افتتـاح أول مركز تمثيلي للتمويل الإسلامي في قازان  تتجه روسيا ودول رابطة الدول المستقلة نحو تعزيز منظومة التمويل الإسلامي بدعم مباشر من هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية، التي تتخذ من العاصمة البحرينية المنامة مقرًّا لها، وذلك عبر افتتاح مركزها التمثيلي الأول في مدينة قازان.  وتوقع خبراء خلال المنتدى الاقتصادي الدولي السابع عشر عن توقعات اقتصادية بجذب استثمارات تقدر بتريليونات الروبلات، في ظل تصدر جمهورية تتارستان للمشهد المالي واستحواذها على النسبة الأكبر من صفقات الصيرفة الإسلامية التجريبية في البلاد. و​أكد رئيس مجلس أمناء هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية، الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة، استعداد الهيئة لتقديم الدعم الشامل لروسيا الاتحادية ودول رابطة الدول المستقلة في مساعيها لتطوير سوق التمويل الإسلامي.  وذكر خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي الدولي السابع عشر “روسيا - العالم الإسلامي: منتدى قازان” أن الهيئة دشنت في شهر ديسمبر من عام 2025 مكتبًا تمثيليًّا في مدينة قازان، ليكون المركز الأول من نوعه على أراضي روسيا ورابطة الدول المستقلة.  وقال إن تتارستان تمثل منطقة رائدة على صعيد تعزيز التمويل الإسلامي، موجهًا شكره إلى رئيس جمهورية تتارستان رستم مينيخانوف ولجميع المساهمين في تيسير هذه المبادرات. ​ومن جهته، قال نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد في جمهورية تتارستان مدحت شاجياخميتوف، إن المركز الجديد للهيئة في قازان يلعب دورًا حيويًّا في صياغة القاعدة المنهجية وهيكلة المشاريع الاستثمارية تمهيدًا لطرحها في أسواق رأس المال الإسلامي. وأشار إلى أن الأولوية القصوى تتمثل حاليًّا في تطوير معايير مالية متخصصة، حيث من المتوقع اعتماد أولى هذه المعايير بحلول شهر يونيو من العام الجاري، بالتوازي مع تدريب كوادر مؤهلة في قطاع التمويل التشاركي ونشر الوعي بين الأفراد والشركات بالمنتجات التمويلية المتاحة. وذكر أن جمهورية تتارستان تستحوذ بمفردها على أكثر من نصف إجمالي الصفقات المنفذة ضمن التجربة الروسية الحالية، مؤكدًا إعداد حزمة من المشاريع الاستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية لعرضها أمام المستثمرين في المنتدى. ​وفي سياق متصل، ذكر نائب مجلس الدوما في روسيا الاتحادية أناتولي أكساكوف، أن التقديرات الصادرة عن الخبراء المحليين والدوليين تشير إلى إمكانات استثمارية هائلة في أدوات التمويل التشاركي تصل إلى تريليونات الروبلات. وقال إنه على مدار ثلاث سنوات من تطبيق تجربة الصيرفة الإسلامية في أربع مناطق شملت تتارستان وباشكورتوستان والشيشان وداغستان، تم بنجاح جذب أموال تقدر بعشرات المليارات من الروبلات. وأوضح أن التحدي الأبرز الذي يعيق تحقيق الاستفادة القصوى يكمن في نقص وعي شريحة واسعة من المواطنين بالفرص الاستثمارية المتاحة، مشيدًا بدور منتدى قازان في جسر هذه الفجوة المعرفية للمستثمرين المحتملين. ​وعلى الصعيد الدولي، قال الرئيس السابق لجمهورية المالديف محمد وحيد حسن، إن آفاق التعاون الاقتصادي مع روسيا واسعة ومبشرة، واصفًا إياها بالدولة الغنية التي تمتلك قاعدة من المواطنين ذوي المستويات التعليمية المرتفعة، مما يمهد الطريق لشراكات مثمرة مع مختلف الدول، ومشددًا على متانة العلاقات الثنائية وأهمية مواصلة العمل على تعزيزها. ​ويشار إلى أن المنتدى الاقتصادي الدولي “روسيا - العالم الإسلامي” المنعقد في قازان خلال الفترة من 12 إلى 17 مايو 2026، قد اكتسب صفة اتحادية بموجب مرسوم رئاسي في عام 2023 ليصبح المنصة الأولى للتواصل بين روسيا ودول العالم الإسلامي، حيث شهدت نسخة هذا العام مشاركة ممثلين من 103 دول وتضمنت 149 فعالية موزعة على 21 مسارًا، إلى جانب تنظيم سلسلة من المعارض الدولية مثل سوق قازان للمنتجات الحلال ومعرض العقارات، وسط احتفاء خاص باختيار مدينة قازان عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2026، والتي تستضيف بالتزامن مؤتمر وزراء ثقافة منظمة التعاون الإسلامي والدورة الخامسة عشرة للمؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، وذلك بتنظيم وإدارة من مؤسسة روسكونجرس.

Go to News Site