Collector
باكستان متفائلة بعقد جولة مفاوضات بين أميركا وإيران | Collector
باكستان متفائلة بعقد جولة مفاوضات بين أميركا وإيران
صحيفة البلاد البحرينية

باكستان متفائلة بعقد جولة مفاوضات بين أميركا وإيران

على الرغم من التصريحات التصعيدية بين إيران وأميركا، وتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب شديدة اللهجة، أعرب رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف عن تفاؤله بإمكانية عقد جولة جديدة من المحادثات بين الجانبين في إسلام آباد. وقال شريف الذي تقود بلاده جهود الوساطة، أمس الإثنين: “نبذل قصارى جهدنا لضمان تحقيق سلام دائم” بين إيران والولايات المتحدة. كما شدد على أن إسلام آباد متفائلة بعقد جولة جديدة بين الطرفين.  مقترح إيراني معدل أتى ذلك، بعد تأكيد مصدر باكستاني مطلع في وقت سابق أن بلاده سلمت المقترح الإيراني المعدل ليل الأحد إلى الجانب الأميركي، وفق ما نقلت وكالة رويترز. ولفت المصدر إلى أن “البلدين يواصلان تغيير شروطهما”. بدوره، أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران سلمت ردها على الملاحظات الأميركية على مقترحها الأخير. في حين كشف مصدر إيراني أن النص الإيراني الذي سلم لباكستان ركز على إنهاء الحرب، وعلى تدابير بناء الثقة مع أميركا. كما زعم أن أميركا وافقت على رفع العقوبات على النفط الإيراني، وفق ما نقلت وكالة تسنيم. يذكر أن المقترح الإيراني الأخير الذي رفضته واشنطن كان نص على رفع جميع العقوبات المفروضة على طهران، بالإضافة إلى الإفراج عن الأموال والأصول المجمدة في الخارج. كما تضمن أيضًا الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، بغض النظر عن مسألة تعليق التخصيب لسنوات، وهو أمر يبدو أن الجانب الإيراني أبدى مرونة حوله. بينما رفضت طهران نقل اليورانيوم العالي التخصيب إلى الولايات المتحدة، وتمسكت بعدم عودة الوضع في هرمز إلى ما كان عليه قبل الحرب، التي تفجرت بينها وبين أميركا وإسرائيل في 28 فبراير الماضي، ودفع تعويضات عن الضربات التي استهدفت أراضيها.  النص المعدل في المقابل، رفضت واشنطن دفع أي تعويضات عن الأضرار الناجمة عن قصف الأراضي الإيرانية، وأصرت على نقل 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب من داخل إيران. وطالبت بتشغيل مجموعة واحدة فقط من المنشآت النووية الإيرانية. ورفضت أيضًا الإفراج عن أكثر من 25 % من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج. هدنة طويلة وضمانات دولية ومع تسليم الرد الإيراني الأحدث إلى الجانب الأميركي عبر باكستان، كشفت تسريبات عن ملامح الورقة المعدّلة التي قدمتها إيران، والتي تضمنت مجموعة من الشروط والمطالب الجديدة. فقد بينت تسريبات لـ”العربية”/‏”الحدث”، الاثنين، أن طهران طالبت بهدنة طويلة متعددة المراحل، إلى جانب صياغة سياسية للاتفاق المرتقب تحفظ لها ما وصف بـ”ماء الوجه”. كما أوضحت التسريبات أن إيران طلبت فتحًا تدريجيًّا وآمنًا لمضيق هرمز، مع ضمان دور باكستاني وعُماني لأي احتكاك في هرمز، مع فصل المسار البحري عن تعقيدات الملف النووي.  نقل اليورانيوم إلى روسيا هذا ووافق الجانب الإيراني، بحسب التسريبات، على تجميد نووي طويل بدلاً من تفكيك كامل، بشرط نقل اليورانيوم عالي التخصيب، والذي يقدر بـ 400 كلغ إلى روسيا بدلاً من أميركا. أما عن التعويضات، فتراجعت إيران عنها بحسب التسريبات، مطالبة بتسهيلات اقتصادية بدلاً منها. بالتزامن، زعم مصدر إيراني أن أميركا وافقت على إعفاء من العقوبات النفطية المفروضة على طهران خلال فترة المفاوضات، حسب وكالة تسنيم. في حين أحجم مسؤول إيراني عن التعليق على الفور حول ما إذا كانت واشنطن وافقت فعلًا على إعفاء طهران من العقوبات النفطية.  تأجيل النووي فيما أوضح مصدر إيراني كبير أن الولايات المتحدة أبدت مرونة في السماح لإيران بمواصلة أنشطة نووية سلمية محدودة تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال المصدر إن واشنطن وافقت حتى الآن على الإفراج عن ربع الأصول الإيرانية المجمدة فقط، وفق جدول زمني مرحلي. وأضاف أن طهران طالبت واشنطن بمعاودة النظر في كلا الموقفين. كما أشار إلى أن إيران ركزت مجددًا في مقترحها الجديد على إنهاء الحرب ومعاودة فتح مضيق هرمز ورفع العقوبات البحرية. أما القضايا الأكثر إثارة للجدل، مثل برنامجها النووي وتخصيب اليورانيوم، فقد تأجلت إلى جولات لاحقة من المحادثات، وفق ما نقلت وكالة رويترز.  تعليق أميركي في المقابل، اعتبر مسؤول أميركي أن هذا المقترح الإيراني المعدل تضمن تحسينات طفيفة عن النسخة السابقة، وغير كاف لإبرام اتفاق، حسب أكسيوس. كما لفت إلى أن المقترح تضمن الالتزام بعدم السعي لامتلاك النووي.

Go to News Site