Al Arabiya
لم يعد المجرم الإلكتروني بحاجة إلى اختراق هاتفك أو كسر كلمات المرور المعقدة، يكفيه اليوم أن يجعلك تثق في صوت تسمعه أو رسالة تبدو طبيعية، لتتحول في ثوانٍ من مستخدم عادي إلى ضحية لهجوم سيبراني متكامل، فكيف أصبحت “الثقة” الهدف الأخطر للهجمات السيبرانية الحديثة؟يقول الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات لـ"لعربية.نت/الحدث.نت": في عالم تتسارع فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي بوتيرة غير مسبوقة، لم تعد التهديدات السيبرانية تعتمد فقط على البرمجيات الخبيثة أو الثغرات التقنية التقليدية، بل انتقلت إلى مرحلة أكثر خطورة وتعقيداً، تستهدف العنصر الأضعف دائماً وهي “الثقة البشرية”، فاليوم قد يرن هاتفك لتسمع صوت ابنك، أو والدك، أو مديرك في العمل، يستغيث بك ويطلب المساعدة بشكل عاجل، وقد تصلك رسالة تبدو رسمية بشأن فرصة عمل أو تحديث أمني أو إجراء إداري عاجل يطلب منك تسجيل الدخول فوراً، كل شيء يبدو طبيعياً ومنطقياً، لكن الحقيقة الصادمة أنك ربما أصبحت داخل هجوم سيبراني متكامل يدار بتقنيات الذكاء الاصطناعي والهندسة الاجتماعية الحديثة.استنساخ الأصوات
Go to News Site