لم يكن "كشك الزرعيني" مجرد كشك صغير لبيع الصحف والمجلات في وسط مدينة إربد، بل كان جزءاً من ذاكرة المكان وتفاصيله اليومية التي عاشها آلاف المواطنين على مدار 50 عاما