صحيفة البلاد البحرينية
على مدى أكثر من عقدين، بقيت شركة تويوتا اليابانية الاسم الأكثر حضورا في سوق السيارات بالعالم، متفوقة على جميع المنافسين الذين حاولوا انتزاع الصدارة من العملاق الياباني دون نجاح حقيقي. لكن المشهد يبدو مختلفا اليوم، مع التقدم السريع للعلامات الصينية الجديدة التي بدأت تغيّر عادات الشراء بصورة غير مسبوقة منذ طفرة سيارات الـ “SUV”. وعلى الرغم من أن “تويوتا” ما تزال تتصدر السوق بثبات، بعدما باعت نحو 240 ألف سيارة خلال العام الماضي، محافظة بذلك على لقب العلامة الأكثر مبيعا للعام الثالث والعشرين على التوالي، فإن حصتها السوقية لم تعد كما كانت في السابق؛ ففي العام 2003، عندما انتزعت المركز الأول للمرة الأولى، كانت تستحوذ على قرابة 20 % من السوق الأسترالية على سبيل المثال، في وقت لم يكن يتجاوز فيه عدد العلامات التجارية المطروحة 38 علامة فقط، أما اليوم، فقد انخفضت حصتها إلى نحو 16 % وسط وجود أكثر من 63 علامة مختلفة، مع استمرار دخول أسماء جديدة إلى السوق. التحول الأكبر يأتي من الصين، إذ بدأت شركات مثل “BYD” و “شيري” تحقيق نمو متسارع يلفت الأنظار. ووفقا لبيانات مبيعات السيارات الجديدة في أستراليا حتى أبريل 2026، سجلت “BYD” نموا تجاوز 110 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما اقتربت “شيري” من نسبة نمو بلغت 92 %. ومنذ دخولها السوق الأسترالية أواخر 2022، تحولت “BYD” من اسم جديد إلى لاعب حقيقي يهدد الكبار. الشركة التي بدأت بسيارة “Atto 3” الكهربائية الصغيرة، أصبحت تمتلك اليوم تشكيلة تضم 11 طرازا، مع خطط لإضافة المزيد خلال الأشهر المقبلة. كما أطلقت علامتها الفاخرة الجديدة “Denza” التي حققت حضورا سريعا بفضل سياراتها الرياضية متعددة الاستخدامات ذات الطابع الفاخر والقدرات المخصصة للطرق الوعرة، بحسب “drive.com”.
Go to News Site