Collector
وزراء ومسؤولون: كلمة وزير الداخلية رسالة تؤكد أن الشباب أولوية وطنية | Collector
وزراء ومسؤولون: كلمة وزير الداخلية رسالة تؤكد أن الشباب أولوية وطنية
صحيفة البلاد البحرينية

وزراء ومسؤولون: كلمة وزير الداخلية رسالة تؤكد أن الشباب أولوية وطنية

أشاد عدد من الوزراء والمسؤولين بمضامين الكلمة التي ألقاها الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية في قمة أبوظبي العالمية للأمن المستدام 2026، مؤكدين أنها عكست الرؤية البحرينية المتقدمة في ترسيخ مفهوم الأمن المستدام القائم على التكامل بين الأمن والتنمية والتكنولوجيا والاستثمار في الإنسان. وأكدوا أن ما تضمنته الكلمة من محاور تتعلق بحوكمة البيانات، والأمن السيبراني، وتمكين الشباب، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، يجسد النهج الحضاري لمملكة البحرين بقيادة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وبدعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، نحو بناء منظومة وطنية أكثر جهوزية وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية. مرجعية وطنية من جهتها، أشادت وزيرة شؤون الشباب روان توفيقي بمضامين ورؤية الكلمة التي ألقاها وزير الداخلية في قمة أبوظبي العالمية للأمن المستدام 2026، مؤكدة أن الكلمة تمثل مرجعية وطنية متقدمة تؤصل لمفهوم الأمن المستدام بوصفه مشروعا حضاريا متكاملا يقوم على الاستثمار في الإنسان، ويجسد الترابط الوثيق بين الأمن والتنمية والتقدم. وأكدت وزير شؤون الشباب، أن كلمة وزير الداخلية عكست بوضوح الرؤية البحرينية المتقدمة في ترسيخ منظومة أمنية حديثة ترتكز على تعزيز مؤسسات المملكة، وتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وبناء مجتمعات أكثر جهوزية واستقرارا وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية، بما يجسد النهج الحضاري الذي تتبناه مملكة البحرين بقيادة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وبدعم ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. كما أشادت وزيرة الشباب بالرؤية الاستراتيجية لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، القائمة على تمكين الشباب وتعزيز دورهم في صناعة المستقبل. وأوضحت وزيرة شؤون الشباب أن ما تضمنته كلمة وزير الداخلية من تركيز على الشباب وتمكينهم والتعليم والوعي والثقافة الرقمية وغيرها، يعكس إيمانا راسخا بأن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية في حماية المكتسبات الوطنية، وصناعة مستقبل أكثر أمنا واستقرارا وازدهارا، مشيرة إلى أن تمكينهم وتزويدهم بالمعارف والمهارات الحديثة يجعلان الفضاء الرقمي ساحة حيوية يبدع فيها الشباب البحريني، ويعززان دورهم كخط دفاع أول يمتلك الوعي والمعرفة والكفاءة للتعامل مع التحديات الحديثة، والتعاطي مع البيانات بوصفها موردا استراتيجيا للمستقبل. وذكرت وزيرة شؤون الشباب أن التجربة البحرينية تؤكد أن بناء الإنسان الواعي والمتمكن هو الأساس الحقيقي لتحقيق الأمن المستدام، وأن الشباب البحريني بما يمتلكه من كفاءة وطموح يمثل شريكا رئيسا في ترسيخ الاستقرار ودعم مسيرة التنمية الشاملة، لافتة إلى أن الاستثمار في طاقات الشباب هو استثمار مباشر في مستقبل الوطن وقدرته على مواصلة التقدم والتميز.  واختتمت وزيرة شؤون الشباب تصريحها مؤكدة أن كلمة وزير الداخلية حملت رسالة واضحة مفادها أن الأمن المستدام لا يتحقق إلا بالشراكة والتكامل والاستثمار في الإنسان، وأن الشباب سيظلون في صدارة الأولويات الوطنية كونهم القوة المحركة لبناء مستقبل أكثر أمنا وازدهارا لمملكة البحرين والمنطقة والعالم. الأمن المستدام إلى ذلك، أشاد الرئيس التنفيذي لهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية محمد القائد، بمضامين كلمة وزير الداخلية في قمة أبوظبي العالمية للأمن المستدام 2026، التي أكد فيها أهمية تجربة مملكة البحرين في الحكومة المدفوعة بالتكنولوجيا وإدارة الطوارئ، ولاسيما في ظل الظروف الاستثنائية التي مرت بها المملكة والمنطقة، إذ بين دورها في إدارة الأزمات الحديثة وفق إطار علمي ومنطقي قائم على التنبؤ والاستباق وتحليل البيانات والتكامل المؤسسي. وأكد القائد أن ما أشار إليه وزير الداخلية في كلمته عن أمن البيانات وأثرها في المحافظة على سيادة الدول، وحوكمة البيانات، والأمن السيبراني، يعكس دون شك رؤية مملكة البحرين القائمة على ترسيخ مفاهيم الأمن المستدام، وتعزيز التحول الرقمي، وحماية البيانات، بما يعكس التكامل بين الأطر التشريعية والتقنيات الحديثة. وفي السياق ذاته، ثمن القائد التوجيهات المستمرة من وزير الداخلية رئيس اللجنة الوزارية لتقنية المعلومات والاتصالات، والقرارات الصادرة عنها في مجال حفظ وأمن البيانات، التي أسهمت حتى اليوم في تحقيق تطلعات الحكومة ولاسيما على صعيد تعزيز المنظومة الرقمية الوطنية ورفع كفاءة الجهوزية السيبرانية، وإرساء بنية تحتية رقمية وطنية رصينة، ساهمت في تعزيز كفاءة الخدمات الحكومية. وبين أنه في ظل دعم حكومة مملكة البحرين، وتوجيهات وزير الداخلية، تواصل المملكة تعزيز ريادتها في مجالات التحول الرقمي وحوكمة البيانات والأمن السيبراني، مستندة إلى إطار تشريعي وتنظيمي متقدم، يتقدمه قانون حماية البيانات الشخصية الصادر بالقانون رقم (30) للسنة 2018، الذي ينظم عمليات جمع ومعالجة وحماية البيانات الشخصية، ويعزز مبادئ الخصوصية والموثوقية في البيئة الرقمية الوطنية، لافتا إلى أن هذه المنظومة المتكاملة أسهمت في دعم تكامل البنية الوطنية للأمن السيبراني، بما في ذلك المركز الوطني للأمن السيبراني، وتطوير الأطر والسياسات الوطنية ذات الصلة، بما يعزز حماية الفضاء الرقمي الوطني ويرفع مستوى الجهوزية للتعامل مع المخاطر السيبرانية ضمن إطار وطني شامل للأمن الرقمي. ونوه القائد في هذا الصدد بالمبادرات التي نفذتها الهيئة في إطار دعم وتوجيهات وزير الداخلية رئيس اللجنة الوزارية لتقنية المعلومات والاتصالات، في مجال حفظ البيانات وتعزيز مستوى أمنها والتحول الرقمي، ومنها تطوير البنية التحتية الرقمية الحكومية، وتحديث شبكة البيانات الحكومية (GDN)، وتعزيز الربط والتكامل بين الجهات الحكومية وفق أعلى معايير الأمن السيبراني وحماية المعلومات، إضافة إلى التوسع في تبني الحلول السحابية وتقنيات إدارة البيانات الحديث، فضلا عن مواصلة تطوير منظومة الهوية الرقمية والمفتاح الإلكتروني المطور (ekey 2.0)، بما يعزز موثوقية وأمن الخدمات الحكومية الرقمية، ويدعم تطبيق “حكومتي” كمنصة رئيسة للوصول إلى الخدمات الحكومية، وفق أعلى معايير السرية وحماية الخصوصية وأمن المعلومات، بجانب مواصلة تطوير منصات البيانات الوطنية وأنظمة إدارة وتبادل البيانات، بما يدعم صناعة القرار ويرفع كفاءة الأداء الحكومي، ويعزز جهوزية الجهات الحكومية لمواكبة التطورات التقنية المتسارعة. واختتم القائد تصريحه مؤكدا أن كلمة وزير الداخلية جسدت أهمية ترسيخ مفاهيم الأمن المستدام، وتعزيز التكامل بين التشريعات والتقنيات، ورفع الوعي المجتمعي، ومشددا على أن الأمن أصبح خط الدفاع الأول عن سيادة الدول واستقرار المجتمعات والثقة في الاقتصاد. مورد استراتيجي من جانبه، صرح الرئيس التنفيذي لوكالة البحرين للفضاء د. محمد العسيري بأن “وكالة البحرين للفضاء تثمن عاليا الرؤية الثاقبة التي تفضل بها وزير الداخلية، والتي تضع البيانات والمعلومة في صميم الأمن الوطني المعاصر، حيث جاءت كلمة وزير الداخلية لتؤكد أن مملكة البحرين، بقيادة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وبدعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تمتلك استراتيجية واضحة في الانتقال من مفهوم رد الفعل إلى مفهوم الوعي الميداني اللحظي، وهو ما يمثل نقلة نوعية في فلسفة الأمن المعاصر”. وأضاف “إن ما أشار إليه الوزير من أن البيانات أصبحت موردا استراتيجيا، وأن القدرة على تحويل المعلومة المجردة إلى قرار سريع ودقيق إحدى أهم أدوات حماية الدول، يمثل بالضبط جوهر الدور الذي تضطلع به وكالة البحرين للفضاء، فنحن نعمل على توظيف البيانات الجيوفضائية وتقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم التنبؤ بالكوارث، وتحليل المخاطر البيئية، وتعزيز سرعة الاستجابة الوطنية في كافة المجالات، بما يتكامل مع جهاز الأمن العام والجهات المعنية لحماية الأرواح والممتلكات، وصون المكتسبات”. وتابع الرئيس التنفيذي “إن وكالة البحرين للفضاء تضع كافة إمكاناتها التقنية والبشرية في خدمة تحقيق رؤية مملكة البحرين في جعل الأمن السيبراني وأمن البيانات في صميم الأمن الوطني، وذلك عبر توفير صور الأقمار الاصطناعية عالية الدقة وتحليلاتها الذكية لدعم عمليات الاستباق والتنبؤ بالمخاطر ودعم جهود التنمية الشاملة والمستدامة، وتعزيز منظومة الاستجابة للطوارئ عبر نقل الصورة الحية والميدانية لصانع القرار، ودمج تقنيات الفضاء مع أنظمة الأمن الوطني لمواجهة التهديدات العابرة للحدود، تماشيا مع دعوة معالي الوزير إلى أن يكون التعاون الدولي أسرع من الجريمة المنظمة التي تتحرك بسرعة التكنولوجيا”. وأكد د. محمد العسيري أن “ما ورد في كلمة الوزير بشأن تجربة مملكة البحرين في الحوكمة المدفوعة بالتكنولوجيا وإدارة الطوارئ، وما تحقق من نجاح في توظيف الطائرات المسيّرة والكاميرات الذكية ومراقبة المؤشرات الحكومية، إنما يمثل ثمرة الرؤية الاستراتيجية للقيادة الحكيمة التي آمنت بأن المستقبل للأكثر كفاءة وجاهزية. ونحن في وكالة البحرين للفضاء نفخر بأن نكون جزءا من هذه المنظومة الوطنية المتكاملة التي تجعل من الفضاء ركيزة للأمن والتنمية المستدامة”.

Go to News Site